آخر الأخبار
تحرك أوروبي لدعم تعافي الشركات السودانية تصعيد جديد.. إريتريا تتهم إثيوبيا بدعم مليشيا الدعم السريع في السودان رصد أمني يُطيح بمتهمة بالتعاون مع المليشيا في جبل أولياء قرار جديد بشأن أسعار البنزين في محليات النيل الأبيض خالد الإعيسر يكشف موقف الحكومة من الحوار السوداني السوداني إبراهيم جابر يوجه رسالة للدراميين مدير مطبعة السودان للعملة يكشف تفاصيل محاولات تزييف العملة تحذيرات من إغلاق مراكز صحية بالسودان الكشف عن حقيقة استهداف مطار الخرطوم اشتباك قرب كبري الدبة ينتهي بضبط شحنة مخدرات رغم التحديث... تعطل خدمات «بنكك» ملتقى الإعلاميين السودانيين بالسعودية يعلن مبادرة لتأهيل مقر «المجلس القومي للصحافة والمطبوعات» الخرطوم وجوبا: أوقفوا لعبة الرمادية قبل أن يشب الحريق رئيس الوزراء يضع ضوابط جديدة للتعيين والحركة الوظيفية بالجهاز الحكومي مصطفى عماد الدين محجوب يحقق تفوقاً لافتاً في الشهادة السودانية انتصاران للمريخ والهلال... والأهلي مدني يودّع كأس الاتحاد الأفريقي الجيش يفشل هجوم حشود قادمة من إثيوبيا ويجبرها على الفرار من جبل كدم تفاصيل لقاء مختلف بين رئيس الوزراء الإثيوبي و الرئيس الإيراني بالهند تحذير من كارثة إنسانية غرب كردفان أطلقوا سراح حديث الفريق البرهان

انشقاق قيادات عن حركة الحلو وانضمامهم للعدل والمساواة

متابعات : الوجهة 24

أعلن 14 ضابطًا و450 مقاتلًا ينتمون للحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو انشقاقهم عن الحركة وانضمامهم إلى حركة العدل والمساواة السودانية، وتشكيل فصيل تحت لواء الحركة يُطلق عليه اسم حركة العدل والمساواة – الشريط الرملي.

وأرجع العميد محمد صلاح الدين الجاك، عضو مجلس التحرير القومي للحركة، أسباب انشقاقهم إلى عدم التزام الحلو بالمنفستو ومبادئ الحركة، إضافة إلى الديكتاتورية التي ظل يمارسها، بجانب عدم التزامه بالمؤسسية واشتراكه في اجتماعات نيروبي دون أخذ رأي مجلس التحرير. وقال إن الحلو بذلك قد وضع يده في يد الخونة وخان الشعب السوداني، وهو أمر غير مقبول من قبل منسوبي الحركة.

وأوضح العميد أنهم اختاروا الانضمام إلى حركة العدل والمساواة بسبب تقارب المنفستو بين الحركتين، مشيرًا إلى أنهم سيعملون على دحر أي خائن أو متمرد. وأضاف: “نرفع التمام للقائد كربينو، ونقول للقيادة السياسية في العدل والمساواة إننا رهن إشارتكم.”

من جانبه، قال حسن كنو فرج الله، أمين حركة العدل والمساواة بجنوب كردفان، إن الحركة الشعبية ظلت طوال 43 عامًا دون تحقيق أي إنجاز لأبناء جبال النوبة، بل حاصرتهم في الولاية وطردت جميع القوات، كما فرضت حصارًا على الدلنج وكادقلي، وارتكبت انتهاكات جسيمة بمعاونة الجنجويد.

وأكد التزامهم بمواجهة كل من يعتدي على أرض النوبة عبر أبنائها في القوة المشتركة، مشددًا على أن هدفهم هو تحرير الولاية وإنقاذ أهلها من ممارسات الحلو وديكتاتوريته، داعيًا القيادات التي تعمل تحت إمرته إلى الانسلاخ عنه وتصحيح مسارهم.

قد يعجبك ايضا