آخر الأخبار
أطلقوا سراح حديث الفريق البرهان على البرهان... فليستمر الرهان.. إتفاق بين السودان وجنوب السودان على تنشيط التعاون في قطاع التعدين  محلية الخرطوم تنفذ جولة تفتيشية على المخابز قيادي بالوطني: مخطئ من أنشأ الدعم السريع ومخطئ من عدل له القانون ومكَّنه من التمدد بالصور .. الجمارك تحبط محاولة تهريب منصة إطلاق صواريخ "كورنيت" بالبحر الأحمر من غرفة العمليات إلى قاعات الامتحانات... مهتدى يحقق النجاح المالية تطبق زيادة جديدة في سعر الدولار الجمركي قراءة في دفتر اعترافات البرهان أمام الصحافيين بنك الخرطوم يطلق تحديثاً جديداً لتطبيق "بنكك" الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت نقابة الصحفيين السودانيين تطالب السلطات المصرية بإطلاق سراح عطاف محمد مختار خلال أقل من 24 ساعة .. مباحث الدامر تفك طلاسم جريمة قتل وتطيح بالمتهم الرئيسي نتائج منحة الأزهر تظهر عبر منصة التحول الرقمي للتعليم العالي وزير بحكومة المليشيا يثير الجدل مندوب السودان بالأمم المتحدة يحذر بنهاية سبتمبر... بدء الاختبارات النهائية لمحول توليد كهرباء سد مروي الصادق الرزيقي يكشف تطورات جديدة بشأن قضية الصحفي عطاف في مصر الحارث إدريس يتساءل عن إجراءات ردع جرائم مليشيا الدعم السريع الكشف عن آخر تطورات قضية الصحفي عطاف محمد مختار المحتجز في مصر

بكري المدني يكتب :الناقل الوطنى – إستعادة البحر!!

بعض المعاملات و اللقاءات تأخذني هذه الأيام الى عمارة الخطوط البحرية في بورتسودان وهى أفضل مبنى في المدينة من حيث الموقع والمبنى وافضل مكان للقاءات العمل بل واستئجار الشقق والمكاتب

هذه هي الخطوط البحرية على الأرض ولكن ماذا عن البحر ؟!

كانت الخطوط البحرية السودانية من أهم النواقل البحرية في العالم والثالثة على مستوى افريقيا والشرق الأوسط منذ نشأتها في الستينات ولكنها خرجت من البحر كله اليوم وأصبحت مجرد عمارة على الأرض!!

منذ أن غاب الناقل البحري الوطنى فإن غالب واردات البلد و صادراته أصبحت تنقل على ناقلات أجنبية بما في ذلك مهمات الجيش وبقية القوات النظامية!

غالب مدخلات الزراعة من التقاوى والأسمدة وحتى الٱليات الزراعية تأت على ظهر النواقل البحرية الأجنبية !!

معظم الصادر الوطنى من الحبوب وحتى الماشية يذهب على متن النواقل الأجنبية!!

يحدث التأخير للتصدير والوارد السوداني بفعل فاعل مافيا التجارة الدولية -فتفشل المواسم الزراعية وتموت الماشية في الموانيء أو تعود أدراجها – والله وحده يعلم ما يمكن أن يحدث على عرض البحر !

هناك محاولات للإنقاذ ولقد دخلت شركة تاركو فعلا مجال النقل البحري بعدد باخرتين ولكن الفرقة لا تزال كبيرة والنقل يحتاج الى قرار

الخيار السليم في ظل التحديات الدولية الراهنة هو الناقل الوطنى وذلك بدعم المواعين الموجودة وتشجيع الشركات القائمة

يجب تشجيع الناقل الوطنى وحصر الوارد والصادر عليه وفتح البحر أمام البواخر السودانية وان لم توجد أوجدت بموقف وقرار !

قد يعجبك ايضا