معتادي الإجرام و السكن العشوائي وإنتشار السلاح الغير مقنن .. تحديات الأمن في أمبدة
متابعات: الوجهة 24
قال مدير شرطة محلية أمبدة، العميد شرطة إبراهيم صالح حامد، إن التحديات التي تواجه شرط المحلية تتمثل في معتادي الاجرام وللسكن العشوائي وانتشار السلاح الغير مقنن .
وأكد أن الحرب افرزت واقعا سيئا بالمحلية تضرر على إثره عددا كبيراً من المواطنين في أموالهم وأعراضهم وممتلكاتهم .
لكن على الرغم من ذلك أكد إستقرار الأوضاع بجميع أنحاء محلية أمبدة، لافتا إلى انتشار واسع لقوات الشرطة في كل دوائر الاختصاص بالمحلية .
وأوضح خلال حديثه لبرنامج (كالآتي) بقناة النيل الأزرق، بمباشرة 7 اقسام شرطة مهامها بصورة طبيعية، تتلقى بلاغات المواطنين بمعدل 7 الى 10 بلاغات يومية.
وشدد على أن أبرز التحديات التي تواجه شرطة محلية أمبدة الآن تتمثل في معتادي الاجرام الذين اطلقتهم المليشيا المتمردة من داخل السجون، بالاضافة للسكن العشوائي ومسألة انتشار السلاح بشكل غير مقنن .
وأعلن في الأثناء عن خطة لبسط الأمن والاستقرار بالمحلية ، مبينا تعرض كل أقسام الشرطة _11 قسم _ بالاضافة لمبنى رئاسة المحلية إلى تدمير كامل وممنهج.
وكشف عن تكوين اتيام خاصة لمتابعة البلاغات وجمع المنهوبات المخزنة في المنازل ، وتم ضبط ورصد عدد كبير من ممتلكات المواطنين سيتم تسليمها لأصحابها قريبا .
واوضح ان قوات الطوف المشترك المكونة من الشرطة وقوات الجيش وجهاز الأمن باشرت مهامها في محلية أمبدة ووضعت حدا لكثير من عمليات النهب والسرقة التي انتشرت بعد دحر المليشيا من المحلية .
كما تم تكوين خلية أمنية لمساندة الشرطة ، بالاضافة لنشر وتوزيع اكثر من 20 ارتكاز داخل محلية أمبدة ، بجانب عمل الشرطة المجتمعية في تأمين الأحياء .