آخر الأخبار
مأمون سوار الذهب يثير الجدل من تونس التحالف القومي للحقوق والتنمية يدعو لحوار «سوداني سوداني» من عطبرة المليشيا تهاجم الأبيض بالمسيرات وحكومة الولاية تصدر بيان إغلاق مكاتب القوات المشتركة في سوق الطواحين بالعبيدية إنتشار كبير لحمى الضنك في طويلة وتحذيرات من تفاقم الأوضاع تمديد حالة الطوارئ بالنيل الأبيض وزير التعليم العالي والبحث العلمي ينعي البروفيسور إبراهيم موسى تبن الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة ترتيبات لعودة طلاب جامعة الخرطوم إجماع دولي يختار السودان نائباً لرئاسة مكتب الدول الأقل نمواً توقيف متهمين بسرقة قصب السكر من مشروع كنانة أبطال سيكافا في ضيافة البرهان بالقصر الجمهوري تفاصيل اختطاف المليشيا لطالب بغرب كردفان وتهديد أسرته وزير الخارجية يطرح رؤية الحكومة لدور الأمم المتحدة في السلام بالسودان رئيس الوزراء يحتفي بتتويج منتخب الشباب بطلاً لسيكافا الشرطة تضرب أوكار الجريمة جنوب الحزام توجيه جديد بوزارة الصناعة والتجارة تصريحات نارية من مستشار رئيس الوزراء تمديد حالة الطوارئ بجميع أنحاء إقليم النيل الأزرق شباب السودان يتوجون بلقب سيكافا

سكان الفاشر .. معاناة الفرار من المدينة المحاصرة

متابعات: الوجهة 24

تفاصيل قاسية لرحلات فرار خاضتها عائلات بأكملها للهروب من الحصار المفروض على مدينة الفاشر منذ أبريل 2023.

فصول كشف عنها أحد النازحين مؤكداً أن الأوضاع المعيشية باتت “لا تُحتمل”، وسط انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية.

وبحسب النازح محمد نجم الدين إبراهيم في تصريحات لـ”دارفور24″ أن عشرات العائلات تبدأ مغادرة الفاشر من خلف منطقة “السوبر كامب” شمال غرب المدينة، باستئجار عربات “كارو” مقابل نحو 120 ألف جنيه للوصول إلى “حلة الشيخ” شمالًا، حيث تخضع لتفتيش من قوات الجيش والقوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة.

وأوضح أن الفارين يتوقفون لاحقًا في نقطة تفتيش تابعة لقوات الدعم السريع، والتي تُجري تحقيقات فردية وتحتجز بعض الأشخاص، فيما يُسمح للآخرين بمواصلة طريقهم نحو منطقة “قرني”.

وذكر إبراهيم أن سكان المنطقة يستعينون بـ”الحمير” لنقل كبار السن والمقتنيات مقابل 40 ألف جنيه لكل رحلة، تستغرق أكثر من ثلاث ساعات عبر طرق غير ممهدة وخالية من الحماية الرسمية.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع تؤمّن المسافة بين حلة الشيخ وقرني لمنع عمليات نهب ينفذها قطاع الطرق، رغم استمرار بعض حوادث السلب التي تطال الهواتف والمبالغ المالية للفارين. وتنطلق رحلات إضافية من قرني نحو مدينة كورما بسعر 150 ألف جنيه للراكب، ومنها إلى منطقة طويلة غرب دارفور عبر سيارات هايلوكس ولاندكروزر تُدار بواسطة سماسرة محليين، مقابل نفس السعر.

ويُكمل الفارون رحلتهم وصولًا إلى مشارف طويلة، حيث يتم إنزالهم على بعد كيلومترين من البلدة، وتُستخدم عربات كارو مقابل 7 آلاف جنيه للفرد لإنهاء المرحلة الأخيرة من النزوح.

وأكّد إبراهيم أن سكان الفاشر يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب، إضافة إلى انعدام السيولة النقدية وارتفاع رسوم سحب الأموال عبر التطبيقات المصرفية، ما زاد من تعقيد الأوضاع المعيشية داخل المدينة المحاصرة.

وأوضح أن قوات الدعم السريع كثّفت الحصار من خلال حفر خنادق من ثلاث جهات، والسيطرة على البوابات الرئيسية الثلاث المؤدية إلى المدينة، في محاولة لإسقاطها باعتبارها المعقل الأخير للجيش السوداني في إقليم دارفور.

قد يعجبك ايضا