آخر الأخبار
توصيات جديدة لضمان وفرة الخبز بالخرطوم محافظ مشروع الجزيرة يكشف تفاصيل أزمة مياه الري الإعدام شنقًا لإعلامية شهيرة في قضية المخدرات الكبرى إعفاء السفير عدوي من منصبه وتعيين اللواء هارون محمد خلفا له مناوي يبحث مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تطورات الأوضاع في البلاد بالصور .. مشاهد من صلاة الجنازة على رئيس نادي المريخ الأسبق المهندس عمر النمير أمين حسن عمر يرد على المصباح بشأن محاسبة البرلمان لانشائه قانون الدعم السريع انخفاضًا طفيفًا في درجات الحرار مع هطول أمطار .. توقعات الأرصاد اليوم والي الشمالية يقرع جرس إمتحانات الشهادة المتوسطة لماذا الكولومبيون في السودان؟ ولماذا تشاد؟ ولماذا حفتر في السودان؟وماعلاقة الإمارات بالأمر! مأساة في أم عشر .. طلقة طائشة تنهي حياة طفل في الحادية عشر من عمره القبض على 65 متورطا في أحداث العنف الديني بـ"عبري" الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت والي شمال دارفور يكشف تفاصيل ليالي الرُعب قبل سقوط الفاشر لقاء عاجل بالقاهرة حول تطوير التعاون الديني بين مصر والسودان المبعوث الأممي يبدأ مشاورات بالخرطوم وفاة رئيس المريخ السابق استقبال حافل لأمين عام أنصار السنة المحمدية بمطار الخرطوم سناء حمد تفتح النار على أصحاب الشعارات شاب سوداني يثير الجدل بعد زواجه من ركشة

تمرّد تجاري في نيالا

متابعات: الوجهة 24

شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور إغلاقًا واسعًا للمتاجر في سوق «موقف الجنينة»، بعدما رفض التجار قرارًا أصدرته ما تُسمى بـ«الإدارة المدنية» التابعة لمليشيا آل دقلو، يقضي بترحيلهم إلى السوق الكبير الذي ظل مغلقًا لعامين بفعل الحرب.

وبحسب مصادر محلية، أمر رئيس الإدارة المزعومة بنقل سوق الجملة، وسوق الهواتف والسجائر، ومكاتب السفر، إلى السوق الكبير، مهددًا بفرض عقوبات غير محددة على من يخالف القرار.

وأفاد أحد التجار، مفضلًا عدم ذكر اسمه، بأن أصحاب المتاجر في الناحية الشرقية أغلقوا محالهم منذ أكثر من أسبوع احتجاجًا، مشيرًا إلى أن السوق الكبير يفتقر لأدنى مقومات العمل التجاري، فضلًا عن وجود مخلفات الحرب التي تشكل تهديدًا في موسم الأمطار، إضافة لتضرر المحال وحاجتها للصيانة وسط تحديات أمنية كبيرة.

وفي المقابل، انتقل بعض التجار تحت ضغط العقوبات إلى السوق الكبير، إلا أنهم يواجهون مصاعب في تخزين بضائعهم، مما يضطرهم إلى ترحيلها إلى منازلهم يوميًا بتكلفة إضافية تراوح بين 15 إلى 20 ألف جنيه، في ظل ضعف القدرة الشرائية.

يُذكر أن «الإدارة المدنية» كانت قد أغلقت في وقت سابق سوق «قادرة» بشكل نهائي، ونقلت أنشطته إلى السوق الشعبي والسوق الكبير، وسط انتقادات واسعة من الأوساط التجارية.

قد يعجبك ايضا