آخر الأخبار
والي شمال دارفور يكشف تفاصيل ليالي الرُعب قبل سقوط الفاشر لقاء عاجل بالقاهرة حول تطوير التعاون الديني بين مصر والسودان المبعوث الأممي يبدأ مشاورات بالخرطوم وفاة رئيس المريخ السابق استقبال حافل لأمين عام أنصار السنة المحمدية بمطار الخرطوم سناء حمد تفتح النار على أصحاب الشعارات شاب سوداني يثير الجدل بعد زواجه من ركشة خبيرة جيوفيزيائية تُفسّر ظاهرة الفجوات الأرضية بشرق الجزيرة زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف تحديات إنتاج وتوزيع الدقيق ببحري لجان قانونية لحصر ومراجعة أوضاع منسوبي القوة المشتركة البرهان يغادر أسمرا متوجهاً إلى السودان خلافات عقب صلاة الجمعة تتطور إلى إحراق مسجد بالشمالية جامعة ابن سينا تستأنف الامتحانات السريرية من مقرها بالخرطوم مشاركة سودانية في ورشة إقليمية حول مكافحة الألغام بإثيوبيا بينهم امرأة وضابط طبيب.. القبض على متهمين في قضية نيرفاكس حركة الحلو تغتال مدنيين بقصف مدفعي على أحياء الدلنج مباحثات سودانية إريترية في أسمرا برئاسة البرهان وأفورقي تحرك لتنظيف صناعية بحري من مخلفات الحرب العثور على 8 من عناصر المليشيا مذبوحين داخل مقراتهم بالنهود بيان أمريكي مشترك يدين الدعم السريع

اتهامات بـ«انقلاب ناعم» ومنازعة على الشرعية بحزب الأمة

متابعات: الوجهة 24

تفجرت الخلافات داخل حزب الأمة القومي على نحو غير مسبوق، عقب لقاء جمع رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس بقيادات مؤسسة الرئاسة في الحزب بقيادة د. محمد عبدالله الدومة، وبحضور رؤساء الحزب في الولايات والمكاتب الفئوية للمرأة والشباب والمهنيين والمستنفَرين في صفوف المقاومة الشعبية.

ووجه المكتب السياسي لحزب الأمة القومي انتقادات حادة لمؤسسة الرئاسة، متهمًا إياها بالسعي إلى «انتحال صفة القيادة» وتنفيذ ما وصفه بـ«انقلاب ناعم» على مؤسسات الحزب الشرعية.

وقال رئيس المكتب السياسي للحزب محمد المهدي حسن، في بيان أصدره أمس، إن ما جرى في مدينة بورتسودان يمثل محاولة لتأسيس «مركز بديل خارج الأطر المؤسسية للحزب»، مؤكدًا أن القيادة الشرعية لا تنشأ عبر لقاءات جهوية أو بيانات إعلامية، بل عبر مؤسسات الحزب المركزية وحدها.

وأضاف أن قرار تعيين الدومة «يفتقر للشرعية ويهدد وحدة الحزب وكيانه المؤسسي»، مشددًا على أن إعفاء أو تعيين رئيس الحزب لا يتم إلا عبر المؤتمر العام والهيئات النظامية.

وكانت مؤسسة الرئاسة، التي أُنشئت عقب وفاة الإمام الصادق المهدي لإدارة الحزب بصورة مؤقتة، قد أعلنت سحب تكليف فضل الله برمة ناصر من رئاسة الحزب وتعيين محمد عبدالله الدومة بديلًا عنه، وهو ما رفضه التيار المؤيد لناصر، معتبرًا أن المؤسسة مجرد جسم استشاري يفتقر للصلاحيات التنفيذية.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب اللقاء التشاوري الذي نظمته مؤسسة الرئاسة في بورتسودان بمشاركة قيادات مؤيدة للدومة، مما عمق الأزمة التي بدأت حين وقع ناصر على ميثاق سياسي لتشكيل حكومة موازية بقيادة الدعم السريع وعدد من القوى المدنية والعسكرية والحركات المسلحة، دون العودة لمؤسسات الحزب، بينما يرى ناصر أن خطوته جاءت وفق صلاحيات دستورية.

قد يعجبك ايضا