آخر الأخبار
القبض على أفراد عصابة متورطة في جريمة قتيل السوق المركزي بالخرطوم جريمة قتل بالحارة 27.. والقبض على الجاني بريفي الجزيرة تدابير جديدة بالخرطوم جولة حاسمة للبرهان بالدمازين.. رسائل في الميدان وزارة التربية بنهر النيل تكشف تفاصيل نتيجة الشهادة المتوسطة للعام 2026م إلغاء حظر التجوال في البحر الأحمر الإعيسر يبحث مع المجلس المصري للشؤون الخارجية تطورات السودان عبد الحي يوسف يوضح حكم تصوير المرتشي وتوثيق وقائع الرشوة توقيف المتهم الرئيسي في حادثة قنبلة «قرنيت» بأنقولا بنك الخرطوم يحذر عملاءه تصعيد مرتقب لمعلمي الشمالية حظر تداول حديد الكانات أقل من 6 ملم بالبحر الأحمر وزير التربية يعلن إكتمال الترتيبات الفنية لإعلان نتيجة الشهادة السودانية بعد عام ونصف من الإعتقال .. تقييد بلاغات ضد القلع بتقويض النظام الدستوري الحل في البل .. كمال كرار يطرح روشتة للحكومة لحل أزمة الدولار صندوق إعمار السودان عودة مكاتب الخدمة الوطنية بالخرطوم إحتجاجا على بيان الإتحاد الأفريقي بشأن الحوار السوداني .. القوى المناهضة للحرب تدفع بمذكرة لمجلس الأ... بسبب هزيمتهم في لعبة ضمنة .. المليشيا تجلد شباب قرية أبوظبي تفاصيل محاولة إغتيال رجل أعمال سوداني بإندونيسيا

أزمة غذائية حادة تعيشها الدلنج  

متابعات: الوجهة 24

شهد سوق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أمس الأحد، تكدسًا لافتًا للمواطنين أمام مراكز بيع الذرة، في ظل الارتفاع المستمر لأسعار السلع الأساسية، والنقص الحاد في المواد الغذائية.

وينتظر السكان لساعات في محاولة للحصول على الذرة، التي يُعد توفرها أحد أبرز التحديات في المدينة حاليًا.

وقال (م. ع)، عضو في مبادرة خيرية فضل حجب اسمه، إنه بعد الحصول على الذرة، التي تباع الملوة منها بـ15 ألف جنيه، يبلغ سعر الطحن 3500 جنيه. أما الذين لا يستطيعون تحمل التكلفة، فيكتفون بغلي الذرة مع اللوبيا (وتُعرف محلياً بالبليلة)، بينما يصنع آخرون منها الكسرة ويأكلونها بالماء والملح بعد الطحن.

ويبلغ سعر جوال الذرة في السوق المحلي 400 ألف جنيه، بينما يتضاعف السعر إلى مليون جنيه عند شرائه عبر تطبيق “بنكك”. كما اختفت بعض السلع مثل البصل، في حين بات العدس والأرز نادرين جدًا.

في سياق متصل، تواصل مدينة الدلنج استقبال نازحين قادمين من مدينة كادوقلي، التي تشهد تدهورًا أمنيًا وصحيًا متزايدًا.

وافادت المواطنة ابتسام الغالي بأن موجة النزوح تسارعت بعد الأحداث الأخيرة في كادوقلي، مضيفة أنه لا توجد دور إيواء أو مراكز لاستيعاب الأسر النازحة، وأن أغلب النازحين يتجهون للإقامة في منازل أقاربهم داخل المدينة.

وتعيش الدلنج ظروفًا إنسانية صعبة، إذ تعاني من شح السلع الأساسية بعد توقف الإمدادات التجارية من الأبيض والخوي، إضافة إلى توقف حركة التهريب عبر محافظة القوز بسبب عمليات النهب المتكررة.

قد يعجبك ايضا