آخر الأخبار
تقرير حديث يكشف تدمير المليشيا مواقع زراعية في الفاشر لتهجير السكان أهل مكة و شِعابها ..!! الطاهر ساتي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة رئيس الوزراء يتبنى نفرة لتأهيل الاستادات والملاعب الكشف عن رؤية حكومية جديدة لتمكين النساء الناجيات ودعم التعافي المجتمعي ضبط قطع غيار مسروقة بمليارات الجنيهات في مايو حاكم إقليم دارفور يختتم زيارته إلى جنيف إحباط حفل مثير وضبط "24" أجنبياً بأمدرمان لاجئو السودان في تشاد على حافة الخطر مع تراجع الدعم الدولي حريق غامض بعطبرة الصليب الأحمر يدق ناقوس الخطر في السودان رحيل حزين في الوسط الفني.. اتحاد الموسيقيين ينعى عازف ساكس شهير ضبط شرطي سابق بتهمة التعاون مع المليشيا في لقاء مع إعلام دولي... رئيس الوزراء يكشف تطورات المشهد السوداني أحمد سعد يطرح 5 ألبومات دفعة واحدة إجراءات صارمة في دلقو تمديد مواعيد عمل المحال التجارية بمصر كسلا تحت تهديد القرود وفد إعلامي أمريكي كندي يطلّع على دمار الخرطوم متعاونون مع المليشيا في قبضة الأمن بالخرطوم

المذيع أحمد طه يثير الجدل في حلقته مع د. إبراهيم الأمين

متابعات: الوجهة 24

اثار اللقاء الذي أجراه المذيع بقناة الجزيرة مباشر أحمد طه مع القيادي البارز بحزب الأمة د.إبراهيم الأمين، أمس الأول استنكاراً واسعا، على منصات التواصل الاجتماعي، فيما أشعل الغضب داخل الأوساط الإعلامية بالسودان.

فقد اعتبر كثيرون أن طريقة الحوار التي تعمد احمد طه اجراؤها مع ضيفه واحراجه مطالباً إياه بالذهاب إلى القتال ضمن صفوف القوات المسلحة السودانية، لا تتسق والقواعد المهنية.

ورأى مراقبون أن أحمد طه يتعمد تحويل الحوار المهني إلى معارك شخصية، سيما مع ضيوفه المناصرين للجيش السوداني.

 

منطق معوج وسقطة

 

ووصف متداولون على مواقع التواصل الاجتماعي أسلوب أو طريقة المذيع احمد طه، بكونه منطق معوج وسقطة تحسب عليه، لانه يعني أن كل من يتحدث عن استمرارية الحرب ويخالف القحاطة يجب أن يذهب للحرب ؟!

واستنكر المتداولون الطلب من رجل سياسي بالذهاب إلى ميادين القتال، وهو أمر لا شأن له به، مؤكدين بأن للمعركة رجالها وانهم موجودون فيها وأن الدكتور رجل سياسي ولا شأن له بالميدان.

وتساءل بعضهم في المقابل بعدم تقديم أحمد طه ذات الطلب لقادة حماس بالذهاب إلى القتال في الميادين، بعد أن تركوا شعبهم يباد وهم ينعمون في فنادق الدوحة.

 

الإفراط في الإثارة

 

واعتبر الصحفي والمحلل السياسي ضياء الدين بلال أن المذيع بقناة الجزيرة احمد طه بدأ مؤخرا ينزلق إلى مسار يطغى عليه الإفراط في الإثارة، وتحويل الحوار المهني إلى معركة شخصية.

وكتب على صفحته بفيسبوك معلقا:حاولت مراراً وتكراراً تجنب التعليق على أداء الأخ الأستاذ أحمد طه في قناة الجزيرة مباشر. أعرف الرجل منذ سنوات، وهو على المستويين الشخصي والمهني خلوق ومهذب ومتميز في أدائه الإعلامي.لكن في الفترة الأخيرة، وتحت إغراء التفاعلات المتسارعة على منصات التواصل الاجتماعي، بدا وكأن أحمد طه قد انزلق إلى مسار يطغى عليه الإفراط في الإثارة، وتحويل الحوار المهني إلى معركة شخصية.

وأشار إلى أن طه صار يميل إلى التعامل مع بعض ضيوفه، خاصة أولئك الذين يناصرون الجيش في معركة رد العدوان على السودان، كخصوم يجب هزيمتهم بالنقاط أو بالضربة القاضية، (يعلم عليهم) على الطريقة المصرية.

 

حجة قوية ومنطق رصين

 

وتابع ضياء قائلاً: ما دفعني إلى كتابة هذا التعليق، هو المقطع الذي ظهر فيه الأخ أحمد طه مع الدكتور إبراهيم الأمين، القيادي البارز في حزب الأمة، الرجل المعروف بحجته القوية ومنطقه الرصين.

حين وجد أحمد طه نفسه أمام ضيف متماسك الحجة، حاول أن يسدد ضربته القاضية فطالب الرجل الثمانيني بالذهاب إلى القتال في السودان، لكن تلك الضربة ذهبت في الهواء، تاركة أثرها عليه لا على ضيفه.

 

لم يعد الصمت ممكناً

 

بدوره كتب الصحفي والمحلل السياسي مزمل ابو القاسم:

لم يعد الصمت على ما يفعله الزميل الأستاذ أحمد طه ممكناً، لأنه كثيراً ما يجافي القواعد والضوابط المهنية التي تحكم الحوارات التلفزيونية ليمارس التهريج ويتحدث أكثر من ضيوفه ويطرح عليهم أسئلةً متتالية ولا ينتظر الإجابة عليها، ويفرط في مقاطعتهم ويتعمد مضايقتهم ويخرج عن موضوع النقاش إلى ملفات أخرى وقضايا جانبية لم تُعرض على ضيوفه كمحاور للحلقة أصلاً، سيما إذا كانوا من مساندي الحكومة السودانية والجيش، كما أنه لا يعدل في توزيع الوقت بين ضيوفه (مثلما تركني معلقاً على الهواء في إحدى الحلقات أكثر من 40 دقيقة وسمح للوليد ماديو بأن يتولى قيادة الحوار وطرح الأسئلة ومضايقة الضيف الآخر.. بروف عبد الله علي إبراهيم.. في حلقة مشهودة).. وها هو يزايد على الأستاذ إبراهيم الأمين ويتعمد مضايقته ويقصد إحراجه بمطالبته بالذهاب إلى ميدان المعركة وخوضها بنفسه، مع تمام علمه بأن ضيفه سياسي وليس عسكرياً، وأن مجايليه من العسكريين تقاعدوا ولم يعودوا مؤهلين للقتال بالسلاح..

 

ما أسهل المزايدة

 

واعتبر ابو القاسم أن من المآخذ المحسوبة على المذيع أحمد طه أنه لا يمنح الرئيس السوداني حقه وينطق اسمه مجرداً من صفته الرسمية (البرهان كدة حاف)..

وطرح تسأولا: هل يجرؤ على فعل ذلك مع أي رئيسٍ عربي آخر؟..

وتابع: عندما يعود الزميل أحمد طه إلى بلاده لتنفيذ حكم السجن المشدد الصادر بحقه (15 سنة) يمكنه حينها أن يزايد على الأستاذ إبراهيم الأمين ليطالبه بالعودة إلى السودان والتوجه إلى الميدان للمشاركة في المعركة بالسلاح.. يستطيع إبراهيم الأمين أن يرد عليه بالطريقة نفسه ويسأله: (لماذا تجلس في الأستوديو الآن.. يجب أن تكون في السجن).. ما أسهل المزايدة!

قد يعجبك ايضا