أردول يهاجم الإسلاميين
متابعات: الوجهة 24
قال القيادي بتحالف الكتلة الديمقراطية مبارك أردول أن بيان الرباعية الصادر في سبتمبر الماضي، دفع التيارات الإسلامية إلى التمترس في خندق الرفض.
إذ أن البيان أعلن بوضوح أنه لا مستقبل سياسي للجماعات العنيفة المرتبطة بالحركة الإسلامية.
واشار في تغريدة له على منصة إكس إلى أن هذه الجماعات بدلا من أن تتعامل مع مبادرة الرباعية كفرصة لوقف نزيف الدم وتهيئة المناخ للسلام، والنقاش حول تجديد آليات ووسائل الوصول الى السلطة والاستعداد للمراجعة التاريخية وإصلاح الاخطأ ، تحولت الامور إلى جدار صدّ وانتفاضة أمام أي هدنة إنسانية يمكن أن تمهّد لتسوية شاملة تنهي الحرب.
وأوضح أن الدافع في ذلك هو الحفاظ على وجودها السياسي بأي ثمن، ولو على حساب السودانيين واستقرار البلاد.
ولفت إلى أن التجربة السياسية للحركة الإسلامية تؤكد أن التفاوض لم يكن يومًا مرفوضًا في منهجها؛ فقد جلست إلى طاولات الحوار مرارًا — من أبوجا إلى فرانكفورت، ونيفاشا، وأبشي، وأديس أبابا، والدوحة — ولم تُعتبر تلك المفاوضات خروجًا عن المبادئ او خيانة.
واعتبر أن الهدنة الإنسانية، التي يُفترض أن تكون خطوة نحو إنهاء الحرب ومعالجة الأوضاع الكارثية للمدنيين، أصبحت رهينة لمعادلات النفوذ والحسابات الحزبية، وهو أمر مرفوض تمامًا.
وتابع: إن بناء وطن جديد يتطلب فصل الإنساني عن السياسي، والاعتراف بأن حقوق المواطنة والحريات لا تخضع للمساومة أو المقايضة. فالهدنة ليست هدية لأحد، بل حق لكل السودانيين الذين أنهكتهم الحرب وأتعبهم التنازع على السلطة.