آخر الأخبار
بدء محاكمة المتورطين في نبش قبر الشيخ ود كرجة الجيش يسيطر على منطقة جديدة بالنيل الأزرق الإيرانيون يشكلون سلاسل بشرية حول منشآت الطاقة بعد تهديدات ترامب مستجدات مهمة من الشرطة بشأن تأمين امتحانات الشهادة السودانية من ضيافة إلى فخ... تفاصيل صادمة لاعتداء واختطاف محمد البرنس تسيير (6) باصات من القاهرة لطلاب الشهادة السودانية ضبط أجانب بحوزتهم أسلحة وذخائر بالبحر الأحمر ضبط إمرأة بالنيل الأزرق بحوزتها مستندات حساسة في طريقها إلى مناطق التمرد القبض على 13 متهماً بشرق النيل وضبط شحنة "سيخ" مهربة تعطيل الدراسة بالخرطوم لمدة أسبوعين بعد ساعات من إستعادة الجيش للمنطقة .. المليشيا والحركة الشعبية ينفذان هجوما على التكمة الوقود.. وخطر انهيار الدولة! الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة.. الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء دعوة رسمية للبرهان للمشاركة في ملتقى أنطاليا خلافات الفنانيين على السوشيال ميديا تثير غضب اتحاد المهن الموسيقية عاجل لطلاب الشهادة السودانية في مصر قصف إسرائيلي في بيروت يودي بحياة سودانيين ويصيب آخرين وقفة مشايخ الطرق الصوفية لاستعادة جثمان الشيخ ودكرجة الإعيسر يحذر

تصريحات ترامب المفاجئة

عثمان ميرغني .. يكتب

 

في اليوم الأول لزيارته التاريخية إلى واشنطن، سمو الأمير محمد بن سلمان يضع السودان في قائمة أولوياته ويتحدث مع الرئيس الأمريكي ترامب عن أهمية إنهاء الحرب ودعم استقرار البلاد.

الثقل الدولي السعودي دفع الرئيس ترامب إلى التجاوب بحماس مع الطلب، ويقول: (الأمير محمد بن سلمان سيكون له دور قوي بالعمل على إنهاء ما يجري في السودان. تسوية النزاع في السودان لم تكن ضمن مخططاتي، لكن الأمير محمد بن سلمان جعلني أهتم بذلك).

ثم يقرر خلال نصف ساعة أن يبدأ العمل فوراً في هذا الصدد.

المسألة هنا تتجاوز كونها لفتة كريمة من ولي العهد محمد بن سلمان إلى إطار استراتيجي يوضح كيف تنظر السعودية ببصيرتها الاستراتيجية إلى السودان. بالتأكيد، هذا الاهتمام يأتي في أفضل وقت قبل أن تنزلق الأرض إلى مرحلة يصبح العودة منها شبه مستحيل.

السعودية جزء من الرباعية التي تضم أيضاً الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والإمارات. ولكن ملف السلام كان خاضعاً لمستوى وزراء الخارجية الأربعة، ويتولى الشق التنفيذي منه مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي ترامب. الآن الوضع تغير تماماً؛ ولي العهد محمد بن سلمان نقل الملف إلى القمة، إلى المستوى الرئاسي، أعلى ما يمكن أن يتوفر من اهتمام ومتابعة وتأثير. وقال ترامب بوضوح: (لقد طلب مني أن أستخدم قوة الرئاسة). كلمات تعني إعلان حالة الطوارئ الدولية لمواجهة ملف الحرب في السودان.

ومع ذلك، فإن المحك في الإرادة السياسية السودانية. الحكمة تقول: (يمكنك أن تجبر الحصان على الذهاب إلى النهر، لكنك لن تستطيع إجباره على شرب الماء).

هل الحكومة السودانية راغبة وقادرة على التجاوب مع هذا الاهتمام الدولي؟

 

هل تستشعر الفرصة الذهبية عندما تصبح محط أنظار العالم، وتتسابق المواقف والقرارات لصالح السودان… من دول ذات تأثير قادرة وراغبة في مساعدة السودانيين على حقن دمائهم، ثم إبتداء بناء دولة حقيقية ونهضة شاملة؟

الرئيس البرهان لم يتردد وأصدر بيان الترحيب، ثم أردفه بتغريدة أكد فيها دعمه لما قاله ترامب وأثنى عليه وعلى ولي العهد.

 

موافقة البرهان الفورية بداية قوية للسودان… تحتاج إلى تعزيز بخطوات أخرى لتحقيق أعلى المكتسبات.

قد يعجبك ايضا