آخر الأخبار
تفاصيل كشف غموض جريمة الـ (69) جرام ذهب في كسلا الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس نهاية الخلافات بين أهالي وادي العشار وشركة أليانس للتعدين منع الصحفية سمية سيد من السفر.. من أصدر التوجيهات؟ رئيس الوزراء يطّلع على نتيجة القبول الجامعي ويبحث تحديات التعليم العالي الكشف عن مصير أبناء منتسبي الدعم السريع في مؤسسات التعليم السودانية تمويلات جديدة من بنك السودان لدعم الإنتاج الزراعي بالشمالية ونهر النيل بدء الصيانة الفعلية لجسر الحلفايا بواسطة مقاول صيني إجراءات قانونية في السودان وأوروبا وأستراليا بشأن اتهامات طالت أردول أزمات الوقود والخبز تتصدر اجتماع طوارئ الخرطوم مشكلات وتحديات مشروع الجزيرة والمناقل على طاولة البرهان المبعوث الفرنسي يكشف أبرز ملفات لقائه بلجنة تهيئة الحوار قائد البراؤون يحذر من مخطط لإشعال الخلافات بين المجموعات المساندة للقوات المسلحة الإعيسر يبعث برسالة إلى أعداء البلاد من الخرطوم التعليم العالي تحدد طرق الاستعلام عن القبول الجامعي جبريل إبراهيم يحذر من مخاطر تهدد الموسم الزراعي مناوي يكشف تفاصيل إتصال هاتفي مع حميدتي خلال الساعات الأولى للحرب لجنة الأمل: تم تسيير 1300 بص للسودان حتى الآن سلاح ذو حدين: مخاطر اعتماد وسائل الإعلام على الذكاء الاصطناعي مناوي يصدر بياناً بشأن لقاء جمعه مع السفير المصري بالسودان ويدعو إلى التهدئة

انفجار بركاني نادر يهز القرن الأفريقي

متابعات : الوجهة 24 

 

ثار بركان هيلي جوبي الخامد في إقليم عفر شمال شرقي إثيوبيا في حدث جيولوجي نادر، مطلقاً عموداً كثيفاً من الرماد والغازات تجاوز ارتفاعه 14 كيلومتراً، في أول نشاط يُسجل للبركان منذ نحو 12 ألف عام.

 

ويقع البركان داخل مثلث عفر، المنطقة التي تتقاطع فيها الصفائح التكتونية العربية والنوبية والصومالية، ما يجعلها من أكثر مناطق العالم نشاطاً تكتونياً ويُنظر إليها كنواة جيولوجية لمحيط جديد قد يفصل القرن الأفريقي عن بقية القارة مستقبلاً.

 

وانتشر الرماد البركاني بسرعة عبر الرياح العليا ليصل خلال ساعات إلى اليمن وسلطنة عمان والإمارات، ثم يمتد إلى شمال غرب الهند وجنوب باكستان، الأمر الذي دفع سلطات الطيران الهندية لتعليق بعض الرحلات مؤقتاً، بينما أعلنت سلطنة عمان رصد تلوث جوي طفيف دون مخاطر صحية.

 

ويرجح خبراء الجيوفيزياء أن يكون الثوران مرتبطاً بعمليات التمدد التكتوني المتسارعة في المنطقة منذ عام 2005، أو بانتقال الصهارة من بركان «إرتا أليه» القريب، فيما يطرح بعض الباحثين احتمالات تتعلق بتأثير الزلازل المحفزة بالخزانات المائية الناتجة عن ملء سد النهضة على بعد 250 كيلومتراً، وهو ما يزال قيد الدراسة.

 

وكشف الانفجار غياب نظام رصد بركاني فعال في إثيوبيا، إذ جاءت أولى الإشارات عبر السكان المحليين وصور الأقمار الصناعية.

 

ويرى العلماء أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان ثوران هيلي جوبي حدثاً معزولاً أم مقدمة لمرحلة جديدة من النشاط البركاني في وادي الصدع العظيم.

قد يعجبك ايضا