آخر الأخبار
لقاء بين البرهان و«السيسا» وزارة الصحة بالجزيرة تكشف حقيقة استهداف الأطفال عبر حملات التطعيم سلطات الخرطوم تداهم معملاً عشوائياً للمياه وتكشف مخالفات خطيرة مناوي يطالب بتحقيق دولي لكشف حفريات غامضة غربي الفاشر انطلاق 20 بصاً تقل ألف سوداني من القاهرة وفاة محتجز في سجن دقريس بنيالا بعد أشهر من اعتقاله الحقوا الشباب أمسكوا العصاية من النص… فاسمها السودان حملات أمنية تقود إلى تفكيك عصابة خطيرة بجبل أولياء بالواضح.. نحن وزراء لا تخيفهم الأصوات النشاز! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس حكومة الخرطوم.. حين تكشف الفواتير أولويات الإنفاق! لجنة أمن الدبة تكشف تفاصيل استهداف مليشيا الدعم السريع لمحطة الكهرباء ضبط أدوية ومواد نحاسية وبندقية كلاش في عملية أمنية بشندي إلغاء الرسوم الإضافية على السيارات الهجين والكهربائية رئيس الوزراء يطلع ترويكا السيسا على تطورات الأوضاع في السودان مسيّرة تستهدف منشأة كهربائية بالشمالية السودان يحذر من تداعيات هجمات الحوثيين على استقرار المنطقة مكافأة الأمانة... تذكرة عمرة لمشرفة بمطار بورتسودان وزارة الطاقة توضح حقيقة رسوم استيراد معدات الطاقة الشمسية

تفاصيل احتجاز مليشيا الدعم السريع للنازحين وسحب دمائهم بشمال دارفور

متابعات : الوجهة 24 

 

كشف ضحايا وشهود عيان وعاملون في الإغاثة لموقع “ميدل إيست آي” عن ممارسة مليشيا الدعم السريع أعمالاً وحشية ضد المدنيين النازحين في شمال دارفور، تتضمن إجبارهم على التبرع بالدم بالقوة.

 

وقال آدم، 35 عاماً، من سكان مدينة الفاشر، إن المليشيا استولت على المدينة أواخر أكتوبر الماضي، وأُدخل إلى أحد منازل القادة بعد اعتقاله قرب مطار الفاشر، حيث تم تقييده وتغطية عينيه وسحب الدم منه في مكان يشبه بنك دم مؤقت. وأضاف أن الأسرى الآخرين اضطروا لأعمال منزلية للمقاتلين، وطُلب منهم دفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، في حين اضطر بعضهم لدفعها أكثر من مرة.

 

وأكد ضحايا آخرون وعاملون في الإغاثة أن عمليات سحب الدم لم تقتصر على مراكز الاحتجاز، بل تمت أيضاً على الطرق بين الفاشر ومدينة طويلة، حيث اعتُقل المدنيون وسُحب دمهم بالقوة وسط تهديدات وضحكات المقاتلين.

 

وأشار عدد من العاملين في الإغاثة إلى أن هذه الممارسات أصبحت منتظمة منذ سقوط الفاشر، مؤكّدين أن المدنيين يعانون من العطش والجوع أثناء الاحتجاز، وأن الانتهاكات شملت مخيم زمزم قبل السيطرة على المدينة، واستمرت بعدها، دون القدرة على توثيق كل الجرائم.

قد يعجبك ايضا