تفاصيل احتجاز مليشيا الدعم السريع للنازحين وسحب دمائهم بشمال دارفور
متابعات : الوجهة 24
كشف ضحايا وشهود عيان وعاملون في الإغاثة لموقع “ميدل إيست آي” عن ممارسة مليشيا الدعم السريع أعمالاً وحشية ضد المدنيين النازحين في شمال دارفور، تتضمن إجبارهم على التبرع بالدم بالقوة.
وقال آدم، 35 عاماً، من سكان مدينة الفاشر، إن المليشيا استولت على المدينة أواخر أكتوبر الماضي، وأُدخل إلى أحد منازل القادة بعد اعتقاله قرب مطار الفاشر، حيث تم تقييده وتغطية عينيه وسحب الدم منه في مكان يشبه بنك دم مؤقت. وأضاف أن الأسرى الآخرين اضطروا لأعمال منزلية للمقاتلين، وطُلب منهم دفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، في حين اضطر بعضهم لدفعها أكثر من مرة.
وأكد ضحايا آخرون وعاملون في الإغاثة أن عمليات سحب الدم لم تقتصر على مراكز الاحتجاز، بل تمت أيضاً على الطرق بين الفاشر ومدينة طويلة، حيث اعتُقل المدنيون وسُحب دمهم بالقوة وسط تهديدات وضحكات المقاتلين.
وأشار عدد من العاملين في الإغاثة إلى أن هذه الممارسات أصبحت منتظمة منذ سقوط الفاشر، مؤكّدين أن المدنيين يعانون من العطش والجوع أثناء الاحتجاز، وأن الانتهاكات شملت مخيم زمزم قبل السيطرة على المدينة، واستمرت بعدها، دون القدرة على توثيق كل الجرائم.