من ساندهيرست إلى قيادة قطر… أبرز محطات الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
متابعات : الوجهة 24
يُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ دولة قطر، إذ ارتبط اسمه بمرحلة التحول الاقتصادي والتنموي التي نقلت البلاد إلى مصاف الدول الأكثر تأثيرًا وازدهارًا على المستويين الإقليمي والدولي.
وُلد الشيخ حمد في العاصمة القطرية الدوحة في يناير 1952، وتلقى تعليمه فيها قبل أن يلتحق بكلية “ساندهيرست” العسكرية في المملكة المتحدة، حيث تخرج عام 1971. وبعد عودته إلى قطر، انضم إلى القوات المسلحة وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء، وأسهم في تطوير المؤسسة العسكرية.
وفي 31 مايو 1977، بويع وليًا للعهد وعُيّن وزيرًا للدفاع، ثم تولى عام 1989 رئاسة المجلس الأعلى للتخطيط، الذي كان يتولى رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
وتولى الشيخ حمد مقاليد الحكم في 27 يونيو 1995، ليقود مرحلة جديدة اتسمت بالانفتاح على العالم، وتعزيز العلاقات مع الدول العربية والإسلامية والدول الغربية، بالتوازي مع إطلاق برامج تنموية واسعة داخل قطر.
وشهدت البلاد خلال فترة حكمه طفرة كبيرة في قطاع الطاقة، إذ بدأ تصدير الغاز الطبيعي المسال عام 1996، وأصبحت قطر في عام 2006 أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، قبل أن ترتفع طاقتها الإنتاجية إلى 77 مليون طن سنويًا بحلول عام 2010.
كما حققت قطر خلال تلك الفترة نموًا اقتصاديًا لافتًا، لتصبح من بين أغنى دول العالم، مدعومة باستراتيجية استثمارية واسعة أسهمت في مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي ورفع متوسط دخل الفرد إلى مستويات متقدمة عالميًا.
ومن أبرز المحطات في عهده إعلان فوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم 2022 في ديسمبر 2010، لتصبح أول دولة عربية وإسلامية تنال شرف تنظيم البطولة.
وحصل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على العديد من الأوسمة والتكريمات العربية والدولية تقديرًا لإسهاماته في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين الدول.
وفي 25 يونيو 2013، أعلن تسليم مقاليد الحكم لولي عهده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة وُصفت آنذاك بأنها انتقال سلس للسلطة يهدف إلى إتاحة الفرصة لجيل الشباب للمشاركة في قيادة مسيرة التنمية.