دعوات عاجلة لكندا وحلفائها لوقف الإبادة الجماعية في دارفور
متابعات : الوجهة 24
دعا تحالف من النواب ومنظمة حقوقية كندية ، كندا والدول الشريكة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في إقليم دارفور بالسودان، محذرين من أن أسوأ الفظائع قد تكون لم تأت بعد.
وقال إيروين كوتلر، النائب الليبرالي السابق ووزير سابق وناشط حقوقي، إن كندا وحلفاءها بحاجة إلى تكثيف الجهود لإحلال السلام في غرب السودان، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين للهروب من مناطق النزاع، وتقديم مساعدات إنسانية متنوعة. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا أن الكارثة الإنسانية كانت متوقعة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي كان على علم بالفظائع لكنه لم يتحرك بشكل كافٍ، قائلاً: “ليس كما لو أن الفظائع لم تكن معروفة، بل لم يتم التحرك تجاهها.”
وأكد مستشار قانوني بمركز راؤول فالينبرغ لحقوق الإنسان، معتصم علي، أن الإرهاب في دارفور يهدد جميع السكان البالغ عددهم نحو 7.5 مليون نسمة، وأن الأطفال هم الأكثر تضرراً من الصراع.
وأشار كوتلر إلى نتائج تحقيق مستقل أجرته منظمة حقوقية حول الفظائع في السودان، والتي كشفت أن النزاع الذي بدأ قبل أكثر من عامين تحول إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، شملت مجاعات جماعية، نزوحاً قسرياً، هجمات متعمدة على الأطفال والضعفاء، عنفاً جنسياً، استعباداً وقتلاً جماعياً.
وحمل التقرير، الذي جاء بعنوان “حرب على الأطفال، عالم متواطئ”، اتهامات لمليشيا الدعم السريع والميليشيات التابعة لها بارتكاب إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد السكان غير العرب في دارفور، خاصة حول مدينة الفاشر، مشيراً إلى دور الإمارات وكينيا وتشاد في دعم أو تمكين هذه الفظائع.