آخر الأخبار
خطة تعافي الخرطوم بعد الحرب بين يدي رئيس الوزراء شرطة السودان تكشف عن أكبر عملية ضبط للسيارات المنهوبة منذ الحرب قرار ولائي عاجل بالبحر الأحمر تحذير مصرفي من بنك الخرطوم جريمة قتل تهز أم درمان… مفاجأة صادمة تكشف القاتل البرهان من داخل وزارة الصحة يتعهد بدعم كامل لمكافحة الأوبئة هبيلا تحت سيطرة القوات المسلحة نقل ودفن 105 من رفاة الحرب بالخرطوم تقرير يكشف عن إنتشار المخدرات داخل ولاية الخرطوم والوالي يصدر قرار الجيش يسقط مسيرتين استراتيجيتين شمال الأبيض السعودية والسودان .. نهاية الحياد وبداية التموضع الإقليمي..  الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس السعودية ترفض أي مساعٍ لتشكيل حكومة موازية في السودان السنغال تقصي مصر الصحة تعلن موعد عودة مستشفى أحمد قاسم للخدمة رسميًا زيارة ميدانية لوادي سيدنا مصر تحذر سرقة ضخمة تهز سوق الذهب بالخرطوم حادثة صادمة عند الحدود السودانية – التشادية ببالغ الحزن والأسى… وفاة صلاح علي المفتي بالقاهرة

دقلو يهدد الجميع .. أسمعي يا جارة 

دقلو يهدد الجميع .. أسمعي يا جارة 

عزمي عبد الرازق

احتلال مليشيا الدعم السريع لمثلث جبل عوينات دفع مصر إلى استشعار الخطر على حدودها الجنوبية، فهذه القوة المنفلتة، ذات الارتباطات المريبة، تحولت إلى مهدد مباشر للأمن القومي، ليس على الداخل السوداني فحسب، بل توغلت أيضاً نحو هجليج ولامست خطوط النفط وآباره، الأمر الذي أثار قلق جوبا إلى حد الاهتزاز، لأن النفط بالنسبة لجنوب السودان ليس مجرد مورد اقتصادي، بل هو شريان حياة يشكل 98% من إيرادات الدولة، ويموّل المرتبات والمشاريع التنموية ويضمن استقرار نظام سلفاكير نفسه.

ولذلك تحرك الجيش الشعبي وانتشر في المنطقة برسالة واضحة تقول إن العبث في مناطق النفط خط أحمر، وأن سقوط سلفاكير يعني سقوط الدولة. هكذا وجد دقلو، أو من يقف خلف، نفسه في مأزق خانق، فإما أن يفتح جبهة قتال جديدة مع دولة أخرى، أو يتراجع وهو يجرّ أذيال الهزيمة، بعد أن تمادى في مغامراته.

من قبل، كانت محاولة استهداف بورتسودان أشبه بدق طبول أزمة إقليمية، كادت أن تعصف بالملاحة في البحر الأحمر وتربك اقتصاد الدول المشاطئة جميعها، بما فيها السعودية، وهذا يعني أن المليشيا لا تهاجم السودانيين وحدهم، بل تمد أذرع الفوضى إلى الجوار الإقليمي، وفي يدها أسلحة متطورة ومسيّرات استراتيجية، عملياً هى في يد عصابة، ومئات المرتزقة القادرين على إشعال الحرائق في تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، وربما أبعد من ذلك.

لا شك أن حجم التهديد المتناسِل يفرض بناء تحالف إقليمي واسع، لا يقل صرامة ولا عزماً عن “عاصفة الحزم”، لإيقاف هذا العدوان الشيطاني الذي ينمو في الحدود كفطر سامّ، أو بالأحرى مثل متحور جديد يهدد المنطقة برمتها.

قد يعجبك ايضا