آخر الأخبار
ماذا يحدث داخل مصرف السلام؟ تهديدات بالقتل تستهدف صحفيي شبكة إخبارية سودانية بارزة مقتل شابة برصاص مجهول في القضارف مسعد بولس يبحث في القاهرة جهود وقف الحرب السودانية جريمة أسرية تهز أم درمان... مقتل أب على يد نجليه تهيئة حوش الخليفة لاستقبال الزوار والمحتفلين بالمولد النبوي إيران تحذر من هجمات مضادة وتدعو لإخلاء مطارات وموانئ إماراتية أسرة عزيز كافوري تتكفل بإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم الشرطة تكشف شحنة نحاس ومخدرات وأخرى لموانع حمل دون تصاديق في شندي الرحلة العاشرة للعودة الطوعية تنقل 106 سودانيين من أوغندا إلى بورتسودان  "سودانية وجدي" الموت يغيب الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد مناوي يعود إلى الخرطوم عقب جولة أوروبية الكشف عن زيارات متتالية لرؤوسًا من تحالف صمود إلى إسرائيل الفنان حسين الصادق مديراً تنفيذياً لمنصة "Hola Sudan" خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم... اتحاد النوبة يتهم المليشيا بارتكاب انتهاكات جسيمة عاصفة ترابية تضرب جنوب شرق ولاية نهر النيل آليات جديدة من البرهان لحكومة الخرطوم بعد تعطل مركبتهم في الصحراء.. وفاة جماعية لمسافرين في طريق مليط ـ الدبة

دقلو يهدد الجميع .. أسمعي يا جارة 

دقلو يهدد الجميع .. أسمعي يا جارة 

عزمي عبد الرازق

احتلال مليشيا الدعم السريع لمثلث جبل عوينات دفع مصر إلى استشعار الخطر على حدودها الجنوبية، فهذه القوة المنفلتة، ذات الارتباطات المريبة، تحولت إلى مهدد مباشر للأمن القومي، ليس على الداخل السوداني فحسب، بل توغلت أيضاً نحو هجليج ولامست خطوط النفط وآباره، الأمر الذي أثار قلق جوبا إلى حد الاهتزاز، لأن النفط بالنسبة لجنوب السودان ليس مجرد مورد اقتصادي، بل هو شريان حياة يشكل 98% من إيرادات الدولة، ويموّل المرتبات والمشاريع التنموية ويضمن استقرار نظام سلفاكير نفسه.

ولذلك تحرك الجيش الشعبي وانتشر في المنطقة برسالة واضحة تقول إن العبث في مناطق النفط خط أحمر، وأن سقوط سلفاكير يعني سقوط الدولة. هكذا وجد دقلو، أو من يقف خلف، نفسه في مأزق خانق، فإما أن يفتح جبهة قتال جديدة مع دولة أخرى، أو يتراجع وهو يجرّ أذيال الهزيمة، بعد أن تمادى في مغامراته.

من قبل، كانت محاولة استهداف بورتسودان أشبه بدق طبول أزمة إقليمية، كادت أن تعصف بالملاحة في البحر الأحمر وتربك اقتصاد الدول المشاطئة جميعها، بما فيها السعودية، وهذا يعني أن المليشيا لا تهاجم السودانيين وحدهم، بل تمد أذرع الفوضى إلى الجوار الإقليمي، وفي يدها أسلحة متطورة ومسيّرات استراتيجية، عملياً هى في يد عصابة، ومئات المرتزقة القادرين على إشعال الحرائق في تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، وربما أبعد من ذلك.

لا شك أن حجم التهديد المتناسِل يفرض بناء تحالف إقليمي واسع، لا يقل صرامة ولا عزماً عن “عاصفة الحزم”، لإيقاف هذا العدوان الشيطاني الذي ينمو في الحدود كفطر سامّ، أو بالأحرى مثل متحور جديد يهدد المنطقة برمتها.

قد يعجبك ايضا