حركة عبد الواحد نور تكشف ملابسات منع النشيد الوطني وانزال العلم داخل مناطق سيطرتها
متابعات: الوجهة 24
كشف المتحدث الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان، محمد عبد الرحمن الناير، ملابسات منع الحركة ترديد النشيد الوطني في طابور الصباح وانزال العلم داخل مناطق سيطرتها.
واوضح خلال تصريحات أن الحركة تمتلك نشيداً ثورياً منصوصاً عليه في نظامها الأساسي منذ عام 2014 والمعدل في 2021، مشدداً على أن ما يُثار بشأن منع الحركة للنشيد والعلم الوطني مجرد محاولة لإحداث بلبلة، وأن هذه المزاعم ليست جديدة وانها تأتي في إطار أجندات معلومة للحركة.
ولفت الناير إلى أن الحركة، لا تتبنى أي طرح انفصالي ولا تدعو إلى تقريرالمصير لدارفور أو لأي منطقة أخرى في السودان.
وأضاف أن العلم والنشيد الوطني الحاليين لا يمثلان الشعب السوداني، بل يعبران عن نخبة سياسية وأيديولوجيا أحادية فرضت هذه الرموز دون مشاركة شعبية واسعة، مشيراً إلى أن السودانيين لم يُمنحوا فرصة حقيقية لتحديد رموزهم القومية.
وشدد على أن الحركة تعمل مع بقية السودانيين من أجل تأسيس دولة تقوم على المواطنة المتساوية، يحدد فيها الشعب رموزه الوطنية بإرادته الحرة، معتبراً أن السودان لم يُبنَ بعد على أسس راسخة، وأن تحديد العلم والنشيد يجب أن يكون حقاً حصرياً للشعب السوداني عندما تتوفر الظروف المناسبة.