آخر الأخبار
كامل إدريس في زيارة عاجلة لمحطة المرخيات.. ماذا وجّه؟ مناوي يوجه رسالة للشركاء الدوليين بشأن المساعدات الإنسانية في دارفور البحر الأحمر تحت التهديد... تحذيرات أمريكية من تصعيد إثيوبي إريتري مباحث كسلا تلقي القبض على مشتبه به في مقتل شاب بشارع الوالي السكة حديد تعلن ترتيبات لإعادة تشغيل خط أبو حمد ـ حلفا رسالة تحذيرية من وزير الدفاع تحرك مصري أمريكي بشأن السودان منظمة التنمية الطبية تكشف حصيلة أيامها العلاجية المجانية بالميناء البري الهجرة الدولية تكشف أرقاماً صادمة عن النزوح في النيل الأزرق رحيل شخصية مجتمعية بارزة بالبحر الأحمر تنويه مهم من إدارة مياه كوستي بشأن إمدادات المياه هيومن رايتس ووتش تفتح النار على مرشحة الإمارات لقيادة الأمم المتحدة تحذيرات من تطورات خطيرة بالقرن الأفريقي عودة جزئية للتيار الكهربائي بأمدرمان تحركات جديدة للبنك الزراعي بحلفا الجديدة كابتن طيار عادل المفتي يكتب : السودان لن ينكسر.. ولو أطفأتم الكهرباء وقطعتم الماء البرهان يخاطب القمة الروسية الأفريقية برسائل حول سيادة السودان غرب كردفان على صفيح ساخن المليشيا تهاجم المقيسم بـ5 مركبات قتالية ووقوع إصابات وسط المدنيين لن يُفلح صراخ الأعداء وحملات التشويه في كسر شوكة الجيش السوداني

هذه هي تفاصيل حادثة التسمم بـ(السيكران) في الدامر

معتصم الشعدينابي  يكتب…

 

حادثة التسمم التي تتحدث عنها الأوساط الصحية والوسائط والناس، والتي انتهت بعدد من المصابين إلى مستشفى الدامر، ـ على الرغم من أنها حالة عابرة ـ يجب أن تكون نقطة تحول في التعامل مع القضايا المتصلة بصورة مباشرة بحياة الناس.

 

وأعني ردة فعل الجهات الصحية والحكومية عموما، والتي اتسمت بشيئ من التساهل والتستر الأمر الذي يوسع دائرة الشائعات والتكهنات والتحليلات.

 

وزارة الصحة بولاية نهر النيل أوردت خبر تسمم 18 شخصا ـ على الأقل ـ وتفقد وفد رسمي برئاسة مدير عام وزارة الصحة بالولاية المصابين بمستشفى الدامر، ولكن لم تكشف الصحة في خبرها الرسمي المعلومات الرئيسية التي توصلت إليها، وتركت الباب مفتوحا أمام المحللين والمضللين.

 

وحينما نشرنا هذا الخبر على منصة الساقية قالت اغلب التعليقات أن (الخبر ناقص).

ماورد لاحقا ان طاحونة أو طواحين بسوق الدامر (في محيط سوق السبت) ابتاعت قمحا مخلوطا بحبوب نبتة السيكران السامة، أي أن القمح لم يتم تنظيفه بالصورة المطلوبة قبل طحنه، الأمر الذي تسبب في حالات التسمم التي تم التعرف عليها وهي ـ كما قيل ـ أغلبها من الحسناب والشعديناب ولا ادري مدى دقة هذه المعلومة.

 

ولكن ما ورد من بعض المختصين، أن بعض الحالات مازالت حرجة، وأن الأمر يحتاج للمزيد من الرقابة والتوعية، وفي تقديري أن الرقابة والمتابعة من السلطات المحلية والولائية أسهل من التوعية لأن أماكن البيع محدودة ومعروفة ويمكن الوصول إليها بسهولة او بصعوبة، ولكن الوصول إلى كل المواطنين المتسوقين امر صعب إن لم يكن مستحيلا.

 

يبقى ان ننوه إلى أهمية التعامل بحزم مع من يشرع في قتل مواطن بالتسمم بالاستهتار أو بالجهل ولكن القانون كفيل بردع من لم يردعه ضميره، وأحيانا تكون الشفافية عقابا ومانعة لتكرار الجريمة.

قد يعجبك ايضا