آخر الأخبار
مجلس السيادة الانتقالي ينعي المهندس إبراهيم بختان قرار بإعفاء مديري خشم القربة وحلفا الجديدة يخرج إلى العلن اجتماع برئاسة البرهان يناقش الملفات الاقتصادية والأمنية والخدمية وفاة مدير إدارة الهندسة بالتلفزيون القومي سوء التغذية يهدد أطفال مخيم كلمة لقاء إفريقي يبحث تنسيق الجهود الدولية لتحقيق السلام في السودان تقديراً لمواقفه... صورة الحارث إدريس تزين أحد شوارع أم درمان عودة وزارة المالية إلى مقرها الرئيس بالخرطوم شعبة عمليات كرري تكشف غموض سرقة بندقية كلاشنكوف بنك السودان يعلن عن خطوة جديدة في مجال التحول الرقمي انقطاع واسع للكهرباء بشرق الجزيرة مؤتمر صحفي بالخرطوم يكشف موعد انطلاق الحوار الوطني وسام النيلين من الطبقة الأولى لسفير تركيا لدى السودان شرطة أمبدة تفك طلاسم سرقة... وتوقف 4 شاحنات مخالفة استعدادات مكثفة لامتحانات الشهادة الابتدائية بالخرطوم بنك الخرطوم يكشف عن مستجدات بشأن تحديث البيانات السفير السوداني بالهند يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى سريلانكا ترتيبات لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل طريق مدني _ المناقل العثور على همسة زرياب بعد أسابيع من إختفائها في المسجد الحرام صراع الديوك … عندما تصبح الأنانية مشروعًا لهدم الأوطان

(لرشوة عوض) (غفيرة باب الأمام)..

ام وضاح تكتب…

 

الست ( رشوه) قالت إنها أستمعت للنصائح وبأنني لا أستحق الرد ثم كتبت منشورًا كاملًا كمرافعة دفاع عن قاتل يحمل سكينه أمام الجميع وهذا وحده اعتراف بالعجز لا بالقوة ومن لا يملك حجة، يلوّح بالتهكم

ومن يعجز عن مناقشة الفكرة، يقلل من الآخر لتصفني بالمتصوحفه وهي التي لم تكن سوى (غفير باب) في مكتب الصادق المهدي وكل مافعلته هروب كامل من الأسئلة الجوهرية إلى حفلة سخرية رخيصة.

من أتفق مع حميدتي على الحرب؟ من يغسل دماء الابرياء التي سفكها على الملأ؟ من يبرر لجرائمه؟ من الذي يطعن الجيش في ظهره حتى ينزف ويترنح في مواجهة الجنجويد ، بدل الإجابة اختارت أسهل الطرق..

الضحك، التقليل، أتهامات الكوزنة والتهكم بالقونات اللائي يحصدن النقطة من بضعة معجبين وهي (القونة المفتحة) التي تحصد نقطة المنظمات الدولارية وترقص عارية من غير ورقة توت تسترها مرة على مسرح حزب الأمة وأخرى على خشبة الحركة الشعبية ثم رقصة العناق مع حمدوك وأخيراً خلعت آخر قطعة وهي ترقص في كباريه الجنجويد وتتغزل فيهم..

بالله عليكم تخيلوا الانتهازية المفلسة فكريًا،.تتهمني بـ“الانحدار”،

بينما تنحدر بنفسها من النقاش السياسي إلى مستوى المطاعنة والإسفاف ومن الادعاء الفكري إلى الاستهزاء الشخصي..

وحتى هذه عندما سقيتها كأسها لم تستطيع الصمود وهربت بادعاء الترفع والمثالية لتثبت أنها لا تملك ما يُقال سوى الضحك العالي لإخفاء الفراغ..

وإني عدتي عدت لكن هذه المرة اقسم بمن رفع السماء بلا عمد سأصيبك بجلطه..

#ام_وضاح

قد يعجبك ايضا