آخر الأخبار
خلال أقل من 24 ساعة .. مباحث الدامر تفك طلاسم جريمة قتل وتطيح بالمتهم الرئيسي نتائج منحة الأزهر تظهر عبر منصة التحول الرقمي للتعليم العالي وزير بحكومة المليشيا يثير الجدل مندوب السودان بالأمم المتحدة يحذر بنهاية سبتمبر... بدء الاختبارات النهائية لمحول توليد كهرباء سد مروي الصادق الرزيقي يكشف تطورات جديدة بشأن قضية الصحفي عطاف في مصر الحارث إدريس يتساءل عن إجراءات ردع جرائم مليشيا الدعم السريع الكشف عن آخر تطورات قضية الصحفي عطاف محمد مختار المحتجز في مصر وفاة عريس وعروسته بالنيل الأبيض والي الجزيرة يكشف نسبة عودة المواطنين إلى مناطقهم مجلس الأمن أمام معركة حظر السلاح... تمديد عقوبات دارفور دون حسم الخلاف روسيا تتمسك بموقفها الرافض لتوسيع حظر الأسلحة في السودان خلافات حول غنائم تنتهي بمقتل عنصرين من المليشيا في نيالا البرهان يزور البروفيسور علي شمو انتشال جثمان شابة من بئر مهجورة بالمناقل البرهان يسجل زيارة لمنزل الفنان أبو عركي البخيت الشمالية تبحث ترتيبات جديدة لتخفيف أعباء المعيشة وضبط الأسعار  تفاصيل نجاة أسرة سودانية من سقوط صاروخ جنوب السعودية تستاهلي نعزف ليك السلام الجمهوري .. أم وضاح تكتب عن جملة أربكت خطواتها تطمينات لطلاب الشهادة السودانية المتأخرين بـ "شرق تشاد"

تسليم الدلنج وكادقلي

خارج النص

يوسف عبد المنان 

تسليم الدلنج وكادقلي

عاشت بلادنا أمس يوماً من أيام أفراحها الكبيرة بتحرير طريق الدلنج كادقلي ورفع الحصار عن عاصمة الإقليم بعد ثلاثة سنوات من العزلة التامة عن بقية أنحاء البلاد وقد أطلقت مليشيا الدعم السريع وأبواقها الإعلامية وحفنة السياسين من قوم حمدوك نداءات إنسانية للقوات المسلحة في حامية الدلنج وفرقة كادقلي بتسليم المدينتين (روب في كورة) إلى المليشيا وقوات الحركة الشعبية حتى ينجو أفراد وضباط الجيش بأرواحهم وبدنهم .وأطلقت هذه القوى نداء التسليم لأنهم رحماء بشعبهم حريصين علي سلامة مواطنيهم يسوءهم إزهاق أرواح المواطنين في حرب عبثية كما يقول كبيرهم البرمة ناصر.

الجيش فكّر وقدّر وبعث العميد الزاكي كوكو قائد حامية الدلنج برقيات لضبّاطه في النقاط الخارجية بتسليم محطاتهم لحظة وصول رسل السلام والإنسانية من آل دقلو وكذلك فعل فيصل الساير قائد الفرقة الرابعة عشر وحتى تصبح إجراءات التسليم وفق قانون العهد والمهمات بعثت القيادة العامة العميد الركن الدخيري ومعه قوة من المشتركة والأمن والبراؤون للإشراف على عملية تسليم جنوب كردفان لعبدالرحيم دقلو الذي وصل الفولة ولكن العميد الزاكي واللواء فيصل السائر وتواطأ معهم قائد القوة التي جاءت من الأبيض ومن أبوجبيهة على الانقلاب والغدر والنكوص عن توجيهات آل دقلو وتسليم حامية الدلنج وفرقة كادقلي مواطني القرى والمدن الي الفريق البرهان الذي وضع مفاتيح المدن والحاميات في جيبه وطفق يحدث الناس من تلفزيون السودان عن تلقيه هدية وغنيمة كبيرة من الجيش ووفاءًا لما قدّمه الجنود جميعاً وضع على صدورهم نوط الشجاعة ووسام الشجاعة لكل الضباط وهذا تكريم عسكري وتقدير تاريخي لدور هذه القوة التي حرّرت مئات الأميال من العباسية في جنوب أم روابة والجبال الستة ومعارك التيتل وهبيلا وقطعت هذه القوات مسافة “١٥٠” كيلو متراً من أم روابة حتى هبيلا ومن هبيلا إلى الدلنج مسافة “٤٣” كيلو متراً وبعد معركة فك حصار الدلنج عنوة اتجهت كادقلي لمسافة “١٣٠” كيلو متر عبر الشارع الرئيس وطرق أخرى وعرة تعرّضت لأكثر من عشرة محاولات عرقلة من المليشيا حتى دخلت صباح أمس مدينة كادقلي ونقل الإعلام مشاعر الاحتفاء والترحيب والفرح الذي تمدّد من غرب السودان لشرقه ومن الشمال إلى الجنوب إلا قلة من الحيارى من سقط متاع المجتمع.

السؤال مابعد بعد كادقلي في الأيام القادمات؟، هذا السؤال لن يجيب عليه إلا الفريق البرهان ونائبه شمس الدين كباشي الذي حق له الفرح وهو يفي بوعده ويحرر مدن إقليم جبال النوبة ولم يتبقّ له إلا محلية القوز ليستلم البرهان جبال النوبة نظيفة إلا محليات أم دورين وهيبان في يد الحركة الشعبية المسكينة.

قد يعجبك ايضا