آخر الأخبار
مسيّرات في سماء أم درمان الجزيرة - الكاهلي : على درب الفداء .. د.ابراهيم الصديق علي نقابة الصحفيين السودانيين تدين إستهداف المليشيا مبنى تلفزيون شمال كردفان .. بيان قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن تخليه عن الحزب والحركة الإسلامية الإختراق الخطير .. بكري المدني إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم مقتل عنصر وإصابة آخرين في اشتباك مسلح بسوق صابرين بأم درمان الثلاثاء... إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم

تسليم الدلنج وكادقلي

خارج النص

يوسف عبد المنان 

تسليم الدلنج وكادقلي

عاشت بلادنا أمس يوماً من أيام أفراحها الكبيرة بتحرير طريق الدلنج كادقلي ورفع الحصار عن عاصمة الإقليم بعد ثلاثة سنوات من العزلة التامة عن بقية أنحاء البلاد وقد أطلقت مليشيا الدعم السريع وأبواقها الإعلامية وحفنة السياسين من قوم حمدوك نداءات إنسانية للقوات المسلحة في حامية الدلنج وفرقة كادقلي بتسليم المدينتين (روب في كورة) إلى المليشيا وقوات الحركة الشعبية حتى ينجو أفراد وضباط الجيش بأرواحهم وبدنهم .وأطلقت هذه القوى نداء التسليم لأنهم رحماء بشعبهم حريصين علي سلامة مواطنيهم يسوءهم إزهاق أرواح المواطنين في حرب عبثية كما يقول كبيرهم البرمة ناصر.

الجيش فكّر وقدّر وبعث العميد الزاكي كوكو قائد حامية الدلنج برقيات لضبّاطه في النقاط الخارجية بتسليم محطاتهم لحظة وصول رسل السلام والإنسانية من آل دقلو وكذلك فعل فيصل الساير قائد الفرقة الرابعة عشر وحتى تصبح إجراءات التسليم وفق قانون العهد والمهمات بعثت القيادة العامة العميد الركن الدخيري ومعه قوة من المشتركة والأمن والبراؤون للإشراف على عملية تسليم جنوب كردفان لعبدالرحيم دقلو الذي وصل الفولة ولكن العميد الزاكي واللواء فيصل السائر وتواطأ معهم قائد القوة التي جاءت من الأبيض ومن أبوجبيهة على الانقلاب والغدر والنكوص عن توجيهات آل دقلو وتسليم حامية الدلنج وفرقة كادقلي مواطني القرى والمدن الي الفريق البرهان الذي وضع مفاتيح المدن والحاميات في جيبه وطفق يحدث الناس من تلفزيون السودان عن تلقيه هدية وغنيمة كبيرة من الجيش ووفاءًا لما قدّمه الجنود جميعاً وضع على صدورهم نوط الشجاعة ووسام الشجاعة لكل الضباط وهذا تكريم عسكري وتقدير تاريخي لدور هذه القوة التي حرّرت مئات الأميال من العباسية في جنوب أم روابة والجبال الستة ومعارك التيتل وهبيلا وقطعت هذه القوات مسافة “١٥٠” كيلو متراً من أم روابة حتى هبيلا ومن هبيلا إلى الدلنج مسافة “٤٣” كيلو متراً وبعد معركة فك حصار الدلنج عنوة اتجهت كادقلي لمسافة “١٣٠” كيلو متر عبر الشارع الرئيس وطرق أخرى وعرة تعرّضت لأكثر من عشرة محاولات عرقلة من المليشيا حتى دخلت صباح أمس مدينة كادقلي ونقل الإعلام مشاعر الاحتفاء والترحيب والفرح الذي تمدّد من غرب السودان لشرقه ومن الشمال إلى الجنوب إلا قلة من الحيارى من سقط متاع المجتمع.

السؤال مابعد بعد كادقلي في الأيام القادمات؟، هذا السؤال لن يجيب عليه إلا الفريق البرهان ونائبه شمس الدين كباشي الذي حق له الفرح وهو يفي بوعده ويحرر مدن إقليم جبال النوبة ولم يتبقّ له إلا محلية القوز ليستلم البرهان جبال النوبة نظيفة إلا محليات أم دورين وهيبان في يد الحركة الشعبية المسكينة.

قد يعجبك ايضا