آخر الأخبار
من الذي سرب المعلومة لـ"رشان"؟ بتوجيه من البرهان رئيس الوزراء يعتذر لمدير أراضي الخرطوم وإعادته للخدمة بعد فصله جامعة الخرطوم تصدر توجيهات صارمة تتعلق بالمظهر العام والي شمال دارفور يستعرض أوضاع الولاية والنازحين جهاز الأراضي ينذر بإزالة 154 مخالفة على الشارع العام جنوبي أبوسعد بأم درمان إجراء أول عملية لإستبدال مفصل ( الرُكبة ) بمستشفى شرق النيل كبري الحلفايا .. أولويات إعادة الإعمار وزير الصحة يعلن 2026 عاماً للتحول الرقمي عبدالرحمن الصادق المهدي يطلق مناشدة شخصية للرئيس سلفاكير لجنة تقصي حول ملابسات قضية مكتب أراضي الخرطوم المستشار القانوني لمليشيا الدعم السريع يكشف عن مكان تواجد حميدتي مرة أخرى.. سلمى عبد الجبار.. ظالمة أم مظلومة؟! تقرير خطير يكشف عن إنشاء الإمارات معسكر سري في إثيوبيا لتدريب مقاتلي مليشيا الدعم السريع فولكر تورك يحذر من الوقوف مكتوفي الأيدي أمام جرائم مليشيا الدعم السريع الدولة الزبائنية..وقائع جديدة في قضية مجلس السيادة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء مركز تأشير بورتسودان .. عادل المفتي والبصمة الشبابية ترتيبات لتمكين الطلاب اللاجئين بتشاد من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا صرخات تحت الخيام: معاناة النازحين في مواجهة الجوع والبرد

وزير الصحة يعلن 2026 عاماً للتحول الرقمي

متابعات: الوجهة 24

قال وزير الصحة المكلّف، بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، أن عام 2026 سيكون “عام التحول الرقمي الشامل” في القطاع الصحي بالسودان.

وأكد أن المعلومات الصحية لم تعد مجرد أرقام إحصائية، بل أصبحت أداة استراتيجية ومحركاً أساسياً لصناعة القرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأوضح خلال مخاطبته اليوم اجتماع مراجعة الأداء السنوي للمعلومات الصحية للعام 2025م، الذي عقد تحت شعار: “المعلومات الصحية ركيزة التخطيط وصناعة القرار” بقاعة الشهداء بهيئة الموانئ البحرية ببورتسودان، أن توفر البيانات الدقيقة مكن الوزارة من مكافحة الأوبئة، وتوزيع الأدوية، وتوجيه دعم المنظمات الدولية إلى المناطق الأكثر احتياجاً، واصفاً الاجتماع بأنه “وقفة استراتيجية” للانتقال من مرحلة الصمود إلى مرحلة التعافي.

وأشار بروفيسور هيثم إلى أن أهمية المعلومات الصحية تجلت بوضوح خلال فترة الحرب، حيث ساعدت في توجيه التدخلات الصحية العاجلة والاستجابة للطوارئ بصورة فعّالة.

وحيا الوزير جهود العاملين في وحدات المعلومات والإحصائيين، واصفاً إياهم بـ”الجيش الأبيض” الموازي للأطباء، لعملهم في ظروف بالغة التعقيد، وكشف عن ارتفاع نسبة تغذية البيانات من 13% في بداية الأزمة إلى أكثر من 56% بنهاية العام الماضي، معتبراً ذلك مؤشراً على مرونة النظام الصحي وقدرته على الاستمرار.

من جانبها، أكدت دكتورة أحلام عبد الرسول، مدير عام قطاع الصحة بولاية البحر الأحمر (الوزير المكلّف)، أن نظام المعلومات الصحية يمثل الركيزة الأساسية لتطوير الخدمات الطبية وتخصيص الموارد بعدالة، وقالت إن الولاية تتطلع بالتنسيق مع الوزارة الاتحادية إلى أن يكون عام 2026 عاماً للتحول الحقيقي بما يضمن وصول الخدمة لكل مواطن وفق تخطيط سليم، مشيدةً بصمود الكوادر الإحصائية بالولاية.

وكشف دكتور المغيرة الأمين جاد السيد، مدير الإدارة العامة للتخطيط والسياسات، عن اتجاه الوزارة لإطلاق استراتيجية خماسية للصحة (2026–2030) تقوم على الاعتماد الكامل على البيانات الدقيقة، مثمناً دور الولايات التي واصلت تغذية البرامج بالمعلومات رغم ظروف الحرب.

من جهتها، وصفت دكتورة عائدة سيد أحمد، مدير الإدارة العامة للمعلومات بوزارة الصحة الاتحادية، نظام المعلومات الصحية بأنه “العمود الفقري والبوصلة التي توجه الدولة في أوقات الطوارئ”، وشددت على ضرورة الانتقال الكامل من النظام الورقي إلى الرقمي عبر منصة (DHIS2)، مؤكدة أن جودة البيانات مسؤولية جماعية تتطلب التزاماً مستداماً من جميع الشركاء.

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية بالسودان، دكتور عماد إسماعيل، أن الكوادر الإحصائية تُعد من “الكوادر الحرجة” التي لا تقل أهمية عن الأطباء، معلناً عن توجه لتفعيل معهد الإحصائيين بالتعاون مع جامعة العلوم الصحية، واصفاً ما تحقق من تحسّن في التغطية المعلوماتية خلال الحرب بأنه “قصة نجاح ملهمة” ورسالة قوية على قدرة السودان على التعافي.

وشدد المشاركون في الاجتماع على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها:

الترويج للاستراتيجية القومية الصحية للتعافي (2026–2030).

توسيع استخدام نظام (DHIS2) لربط جميع المرافق الصحية رقمياً.

تعزيز التنسيق مع السجل المدني والجهاز المركزي للإحصاء لضبط المؤشرات.

ضمان استمرار الدعم الفني والمالي من الشركاء (الصندوق العالمي، اليونيسيف، الصليب الأحمر، أطباء بلا حدود، وسابا).

قد يعجبك ايضا