آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت السيسي يوجه رسالة عاجلة لمنتخب مصر حكومة غرب دارفور تصدر توجيهات عاجلة إنجاز تاريخي.. مصر تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم قرار جديد من بنك السودان لتنظيم التعاقدات وتبادل البيانات الكشف عن تفاصيل جديدة عن مخزون البلاد من الوقود إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في ثلاث قضايا القبض على متهمين واستعادة مسروقات ثمينة بشرق النيل اختفاء غامض لطالبة طب بجامعة سنار استئناف رحلات العودة الطوعية من أوغندا انقطاع الكهرباء بولاية الجزيرة غداً رئيس الوزراء يبحث مع رجال الأعمال دعم برامج حكومة الأمل تطورات عاجلة بجوبا وزارة الثقافة والإعلام تكشف حقيقة الأخبار المتداولة عن الخارجية آخر تطورات الكرمك... ماذا يحدث داخل المدينة؟ الإعيسر يشيد بشراكة وطنية لإعادة تأهيل المتحف الحربي الشمالية تنهي العمل بالتوقيت الاستثنائي في المدارس وفاة مادح الرسول ﷺ الشيخ عثمان الحبر خطير.. أسرار التمكين الرقمي الجديد وعلاقته بأطلال شركة سوميكس المنهارة  موسيفيني يضع الملف السوداني ضمن أولوياته ويؤكد دعم البرهان

سناء حمد تثير الجدل بتصريحات نارية

متابعات: الوجهة 24 

 

أعلنت القيادية بالحركة الإسلامية السودانية سناء حمد العوض تأييدها وقف الحرب عبر اتفاق وشروط تلبي تطلعات الشعب السوداني، مؤكدة أن الحركة ترفض استمرار القتال ما لم يكن هناك اتفاق عادل يحقق مصلحة المواطنين.

 

وقالت سناء، في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر اليوم، إن الحركة الإسلامية لن تتواصل مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، معتبرة أنه “عدو حالياً”، وأضافت أن التفاوض معه يقع ضمن مسؤوليات الدولة.

 

وأوضحت أن المرحلة التي تلي الحرب تتطلب قيادة الجيش والأجهزة الأمنية للبلاد لفترة انتقالية تمتد لنحو خمس سنوات، للحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل الأوضاع الراهنة.

 

وأكدت ترحيب الحركة بأي عملية سياسية تضمن حقوق الشعب السوداني وتسهم في إنهاء الحرب، مشيرة إلى عدم ممانعتها التواصل مع الولايات المتحدة أو أي جهة دولية يمكن أن تساعد في وقف القتال.

 

وقالت إن الحركة ليست جزءاً من الحكومة، لكنها تدعم أي حل ينهي “الفاجعة الإنسانية” التي أنهكت البلاد، معتبرة أن الحل العسكري ليس الخيار الأساسي، وأن المخرج يكمن في استسلام قوات الدعم السريع وتطبيق اتفاق جدة.

 

وحملت سناء التدخلات الخارجية مسؤولية استمرار القتال، ووصفتها بالسبب الرئيسي لإطالة أمد الحرب.

 

وفي الشأن السياسي، أشارت إلى أن بعض القوى ترى في الحركة الإسلامية تهديداً وتسعى لإقصائها من المشهد، لكنها أكدت أن الحركة “ليست منبوذة مجتمعياً” وأن لها حضوراً في الشارع، معتبرة أن جزءاً كبيراً من تفاعلات الثورة السودانية “كان مصنوعاً”.

 

وقالت إن تجربة الإسلاميين في حكم السودان تحتاج إلى تقييم منصف في ظل الظروف والحصار الذي تعرضوا له، مؤكدة أنهم لم يكونوا جزءاً من المشكلة أو سبباً في تمرد الدعم السريع، بل سارعوا للدفاع عن الدولة.

 

وأضافت أن الحركة الإسلامية ستواصل دورها السياسي والفكري مستقبلاً، مؤكدة أنها “تيار متجدد فكرياً” ولن تفصل بين السياسة والدين.

 

وفي سياق متصل، أقرت بأن تقنين قوات الدعم السريع والموافقة عليه كان “خطأ جسيماً” يتحمل مسؤوليته من وافق عليه، مشيرة إلى أن الحركة تجري مراجعات منذ عام 2019 لتجربتها في الحكم، وأنها لم تكن راضية عن استمرار حكم الرئيس السابق عمر البشير لثلاثة عقود.

 

وأكدت في ختام حديثها أن المجموعات المسلحة المساندة للجيش لا تسعى إلى مكاسب أو أطماع سياسية بعد انتهاء الحرب.

قد يعجبك ايضا