آخر الأخبار
المليشيا تعلق على انسحاب السافنا رسمياً...انتهاء مهام السفير السعودي بالسودان بعد سنوات من العمل الدبلوماسي مٍنَح مقاس ابن وزير تحركات لإعادة إعمار منشآت النفط ببورتسودان عودة التيار الكهربائي إلى السوق الشعبي بالخرطوم وفاة (4) مواطنين من أسرة واحدة في حادث مروري بطريق بورتسودان خلال ورشة بالخرطوم... طرح قضية التسرب المدرسي وتكلفة غياب التعليم ودور الإعلام في المواجهة تفاصيل جديدة في قضية قاتل إبنة خالته ببحري إنهاء تكليف بالنيل الأبيض نائب رئيس هيئة الاركان للإدارة: الشائعات سلاح العدو والرد عليها في الميدان ولاية الخرطوم تدشن التحول الرقمي بإصدار أول رخصة تجارية إلكترونية في حادثة أثارت الذعر والخوف .. مسلحين عراة يقتحمون داخلية بنات بكوستي الهروب من "محرقة" آل دقلو رسمياً " السافنا "يعلن إنشقاقه من المليشيا المليشيا تنفذ حملة إعتقالات شملت مسؤولين بالنظام السابق الخروج من مأزق المحصلة الصفرية.. رئيس الوزراء يبحث مع بابا الفاتيكان عدد من القضايا المشتركة كارباورشيب تكمل 8 سنوات في السودان دون توقف "الوجهة 24" تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين إنقسام داخل الحكومة الإثيوبية بشأن دعم الإمارات والمليشيا

مٍنَح مقاس ابن وزير

سهيرعبدالرحيم تكتب…

 

تعرّض وزير التعليم العالي السابق،قبل فترة، وأثناء تواجده بالمملكة العربية السعودية، لوعكة صحية ألزمته السرير الأبيض، فقام نظيره وزير التعليم العالي السعودي بزيارته في المستشفى.

 

وبعد السلام والاطمئنان، طلب الوزير من نظيره السعودي منحة دراسية لابنه، فاستجاب الوزير السعودي فوراً لطلب وزيرنا الهمام، وقدّم لابنه منحة شاملة تضمنت رسوم الدراسة والسكن والإعاشة وراتباً شهرياً.

 

الأمر لم يتوقف هنا، بل وعقب مرور عدة أشهر، اشتكى الابن من ارتفاع درجة الحرارة في السعودية، وأنه يرغب في الدراسة في تركيا، فقام الوزير مرة أخرى بالتواصل مع نظيره التركي، وتم منح الابن مرة أخرى منحة دراسية جامعية كاملة.

 

غير بعيد من حادثة ابن الوزير، كنت على تواصل مع مجموعة من الطلاب النوابغ، إحداهن طالبة أحررزت نسبة 96% في امتحانات الشهادة السودانية قبل عدة سنوات، والتحقت آنذاك بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم.

 

وعقب الحرب، وكحال الكثيرين، كانت من ضمن اللاجئين في السعودية، الذين اصطك مستقبلهم الأكاديمي مع إغلاق الجامعة .

 

هذه الفتاة وغيرها من الطلاب المتميزين أكاديمياً في السودان، ألم يكونوا أحق بمثل هذه المنح؟.

 

إن الوزير، ولو كان عميق الفكر قليلاً، ونظر أبعد من مصلحة ابنه، لكان طلب من الوزير السعودي منحاً لمئات الطلاب من مختلف الجامعات والتخصصات ومعهم ابنه.

 

وإني على يقين أن الوزير السعودي ما كان ليرفض ذلك، خاصة وأن السودان سبق أن قدم للكثير من الدول العربية مئات المنح في عدة جامعات سودانية.

 

خارج السور:

إن استغلال المنصب والنفوذ لتحقيق مكاسب شخصية هو ما أودى ببلادنا إلى ما نحن فيه الآن.

قد يعجبك ايضا