توجيهات عاجلة من والي الخرطوم لاستكمال نواقص المستشفيات
متابعات: الوجهة 24
شدد والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، على ضرورة الإسراع في استكمال النواقص بالمرافق الصحية وتوفير الاحتياجات الأساسية بالمستشفيات والمراكز العلاجية، بما يضمن تقديم خدمة طبية متكاملة تستجيب للزيادة الكبيرة في أعداد المرضى، خاصة في ظل تزايد معدلات العودة الطوعية للمواطنين إلى الولاية.
وأكد الوالي، خلال جولة ميدانية تفقدية شملت مستشفى أم درمان التعليمي والمستشفى الصيني ومستشفى الرخاء بمحلية أمبدة، أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لإعادة الخدمات الصحية إلى وضعها الطبيعي، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تضع ملف الصحة ضمن أولوياتها القصوى باعتباره قطاعاً حيوياً يرتبط مباشرة بحياة المواطنين واستقرارهم.
ووجه الوالي بالإسراع في إكمال أعمال الصيانة وإعادة تأهيل العنابر والأقسام والملحقات الخدمية، مع سد النقص في الكوادر الطبية والفنية، وتوفير الأجهزة والمعدات الحديثة، إلى جانب تأمين الإمداد الدوائي بصورة مستمرة لضمان أداء المؤسسات الصحية لدورها بالشكل المطلوب.
ورافق الوالي خلال الجولة المدير العام الوزير المكلف لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الدكتور محمود البدري حمدان، إلى جانب مديري المستشفيات، حيث وقف الوفد ميدانياً على المراحل النهائية لتشييد مصنع الأوكسجين وغرفة الأشعة المقطعية بمستشفى أم درمان التعليمي، والمتوقع افتتاحهما خلال الأسبوع المقبل، في خطوة وُصفت بالمهمة لتعزيز الخدمات التشخيصية والعلاجية بالمستشفى.
واطلع الوالي على مستوى الخدمات المقدمة بالأقسام المختلفة، واستمع إلى تقارير الإدارات الطبية حول حجم التردد اليومي والتحديات التي تواجه سير العمل، مؤكداً أهمية تجويد الأداء وتحسين بيئة الخدمة، خاصة في أقسام الطوارئ والحوادث والعناية المتخصصة.
وفي المستشفى الصيني، تفقد الوالي أعمال الصيانة والتأهيل الجارية، وأمهل الشركات المنفذة شهراً واحداً فقط لإكمال كافة الأعمال، بما في ذلك توفير الأجهزة والمعدات الطبية، تمهيداً لإعادة افتتاح المستشفى واستئناف خدماته العلاجية.
وأشار إلى أن المستشفى الصيني يمثل أحد أهم المراكز المتخصصة في جراحة العظام ويخدم شريحة واسعة من المواطنين، ما يجعل الإسراع في تشغيله ضرورة لتخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية.
كما وجه الوالي وزارة الصحة بالإسراع في سد النقص بمستشفى الرخاء بمحلية أمبدة، باعتباره من المرافق التي تقدم خدمات علاجية مهمة لقطاع واسع من المواطنين، مؤكداً أهمية دعمه بالكوادر والإمكانات الفنية.
واستمع الوالي خلال الجولة إلى شكاوى المرضى والمرافقين، والتي تمثلت في نقص الخدمات الطبية والازدحام وكثافة التردد، إضافة إلى الحاجة للأدوية والكوادر، متعهداً بمعالجة هذه التحديات بصورة عاجلة وتحسين بيئة الخدمات الصحية.
من جانبه، جدد المدير العام الوزير المكلف لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الدكتور محمود البدري حمدان، التزام الوزارة باستدامة وتطوير الخدمات الصحية، مؤكداً العمل وفق خطة متكاملة لإعادة تأهيل المؤسسات التي تأثرت خلال الفترة الماضية.
وأعلن البدري عن ترتيبات لافتتاح عدد من المرافق، من بينها مصنع الأوكسجين وغرفة الأشعة المقطعية بمستشفى أم درمان، إلى جانب تشغيل قسم الحوادث بالمستشفى الصيني، على أن يتم إدخال بقية الأقسام تدريجياً ضمن خطة إعادة التشغيل الكامل للمؤسسات الصحية.