نقابة الصحفيين السودانيين تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع الصحفيين العالقين في ليبيا
متابعات : الوجهة 24
أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلق بالغ إزاء أوضاع الصحفيين السودانيين المقيمين والعالقين في ليبيا، في ظل ما وصفته بتزايد المخاطر الأمنية والإنسانية التي تواجههم وأسرهم.
وقالت النقابة، في بيان لها، إنها تلقت خلال الأيام الماضية إفادات وشهادات من عدد من الصحفيين السودانيين في ليبيا، تفيد بتعرضهم لمضايقات وممارسات تمييزية وتهديدات تمس سلامتهم الشخصية وأمن عائلاتهم، مشيرة إلى تنامي حالة من الخوف وعدم الاستقرار في أوساطهم.
وأورد البيان حالة لصحفي سوداني يعمل مع مؤسسة إعلامية سودانية، قال إنه تعرض وأسرته لمعاملة مهينة وتهديدات مباشرة، ما اضطره إلى مغادرة مقر إقامته بشكل عاجل حفاظاً على سلامة أسرته، خاصة أطفاله.
وأكدت النقابة تضامنها الكامل مع الصحفيين السودانيين العالقين في ليبيا وأسرهم، مجددة رفضها لتعريض الصحفيين الذين اضطروا لمغادرة السودان بسبب الحرب أو ظروف العمل لأي مخاطر إضافية في بلدان اللجوء أو الإقامة.
ودعت النقابة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل من خلال إجراء تقييم شامل لأوضاع الصحفيين السودانيين في ليبيا، وتوفير آليات حماية فورية لهم ولأسرهم، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، إلى جانب تقديم الدعم القانوني والإنساني والنفسي.
كما طالبت بإيجاد حلول تشمل الإخلاء الإنساني أو إعادة التوطين أو النقل الآمن للحالات الحرجة، وتعزيز التنسيق لضمان حماية الصحفيين من أي انتهاكات أو ممارسات تمييزية.
وحذرت النقابة من أن استمرار هذه الأوضاع دون تدخل عاجل قد يعرض حياة عدد من الصحفيين وأسرهم لخطر جسيم، داعية إلى استجابة دولية سريعة وفعالة لضمان حمايتهم.
كما ناشدت السلطات الليبية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة الصحفيين السودانيين والمقيمين في البلاد، وتطبيق القانون بما يحفظ الحقوق والكرامة، ومعالجة أوضاع السودانيين وفق المبادئ الإنسانية والالتزامات الدولية.
وأعربت النقابة عن تقديرها للعلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والليبي، معربة عن ثقتها في قدرة السلطات الليبية والمؤسسات المعنية ومنظمات المجتمع المدني على المساهمة في حماية المتضررين من الحرب وتخفيف معاناتهم في هذه الظروف الاستثنائية.