شقيقة يوسف عزت تفجر مفاجآت حول قضية إختفائه
فجرت شقيقة المستشار السابق لقائد التمرد يوسف عزت، منى إبراهيم عزت، مفاجآت حول رحلة البحث عن مصيره والجهة المسؤولة عن إعتقاله.
وقالت إنها إستنفذت كل الوسائل، في رحلة شملت التواصل مع السفارة الكندية، ومؤسسات رسمية في دولة تشاد، بالإضافة إلى إجراء اتصالات مباشرة مع شخصيات بارزة مثل محمد حسن التعايشي، وسليمان صندل، وطه عثمان الحسين، ومسؤولين في دولة الإمارات.
وأكدت إن جميع تلك الجهود اصطدمت بجدار من الصمت ولم تفضِ إلى أي نتيجة تذكر.
وأشارت في السياق إلى أن كل الخيوط قادتها إلى حقيقة واحدة لا تقبل التأويل، وهي أن قضية يوسف عزت ليست قضية أمنية أو سياسية مرتبطة بجهات خارجية كما قد يظن البعض، وإنما هي ملف داخلي مرتبط بشكل مباشر بأسرة دقلو.
وانتقدت منى صمت قبيلة المهارية وعدم تحركها تجاه قضية شقيقتها، معتبرة أن المواقف التي صدرت حتى الآن من أعيان القبيلة لا ترقى إلى مستوى المسؤولية المطلوبة، ولا تعكس حجم المعاناة المأساوية التي تعيشها أسرتها.