آخر الأخبار
وزير الإعلام: دولة القانون .. لا لون ولا جهة ولا نفوذ ولا قبيلة ولا سلطة تُستغل! السجن والغرامة لـ" فني كهرباء" إنتحل صفة قاضٍ هل من مزيد ..؟! الطاهر ساتي ضبط شبكة مختصة في تجارة الأسلحة والذخائر بالخرطوم أم وضاح عقب مثولها أمام نيابة المعلوماتية: لا أعرف الإنكسار ولا أدخل الأبواب مطأطئة الرأس جامعة سودانية تمنع طالبة من دخول الحرم الجامعي بسبب النقاب الأمين العام لمجلس السيادة يصل الشمالية ويتفقد المعابر مشاكل الكهرباء .. (تحقيقات وتغييرات) مرتقبة .. بدء عودة التيار الكهربائي لولاية الخرطوم صحة الخرطوم توجه بتأمين مياه الشرب وتشكيل غرفة طوارئ تحذير من أمطار وأتربة خلال الـ 3 أيام المقبلة اقتصاد البنادق.. قرارات القيادة في مواجهة إمبراطوريات التعدين الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين زلزال قوي يضرب مصر تصريحات جديدة من والي شمال دارفور بشأن معركة تحرير الولاية اجتماع طارئ برئاسة والي الخرطوم سقوط متعاون مع المليشيا بقبضة الشرطة في الخرطوم حضور رسمي وإعلامي في عزاء الصحفي الراحل زهير هاشم لجنة منع التحصيل غير القانوني تبحث مخالفات الرسوم بشرق النيل وجبل أولياء مستجدات من الكهرباء

أم وضاح عقب مثولها أمام نيابة المعلوماتية: لا أعرف الإنكسار ولا أدخل الأبواب مطأطئة الرأس

كتبت: أم وضاح

عدت اليوم الى الخرطوم، بكامل إرادتي، لا هاربة ولا متوارية، وإنما واقفة بثبات، لأمثل أمام التحري في البلاغات المقدمة ضدي من رئيس الوزراء ووزير الإعلام وكنت قد قلت لكم أن اللحظة التي أتأكد فيها من فتح بلاغ في مواجهتي سأعود الى الخرطوم فوراً وقد كان..

 

اولاً التحية والتقدير لنيابة المعلوماتية وشرطة المعلوماتية على التعامل الراقي وعدالة الإستماع وسهولة وسرعة الإجراءات وقد منحوني كامل العدالة في الاستماع وسهولة وسرعة اجراء الضمان ليؤكد قناعتي التي لن تتبدل ان العدالة في السودان هي واحدة من ثوابت هذه الدولة وأن الشرطة سياج أمنها وأمانها وقد تمت الاجراءات بكل سهولة وسأواصل إحراءتي القانونية التحية لهم ضباط وجنود ووكلاء نيابة ولي عودة..

 

ولأن القضية أصبحت الآن بين يدي النيابة وعدالة بلادي، فسأترك الحديث عنها إلى حينه. لكل مقامٍ مقال، ولكل سؤالٍ أوانه، وستأتي لحظة يُقال فيها كل شيء..

 

وأم وضاح لا تعرف الإنكسار، ولا تدخل الأبواب مطأطئة الرأس، ولا تساوم على كلمة كتبتها عن قناعة. جئت كما كنت دائمًا؛ مرفوعة الهامة، ثابتة الخطى، مؤمنة بأن الحق لا يخشى المواجهة، وأن الكلمة الصادقة لا ترتجف أمام البلاغات.

 

أما اليوم، فدعوني أتنفس هواء الخرطوم، وأرتوي من دفء أهلها وأحبتي وأصدقائي الذين غمروني بمحبتهم وترحابهم. هذا الحب وحده يكفي ليجدد في القلب يقينه بأن الوطن لا يُقاس بضجيج الخصومات، وإنما بصدق ناسه.

 

يا خرطوم الشهداء ، أقسم إن القلب ارتجف خجلًا قبل أن تطأ قدماي ترابك المضمخ بدماء الأبطال. عدت إليك وأنا أحمل في صدري وفاءً لمن كتبوا بدمائهم قصة البقاء، وأستشعر عظمة التضحيات التي روت هذه الأرض.

 

ولذلك، كان أول عهدٍ بيني وبين نفسي أن تكون أولى خطواتي إلى القيادة ،أرض الرجال، وقلعة الصامدين، ومهد البطولة. سأقف هناك، وأطلق ثلاث زغاريد تهز السماء، لا احتفالًا بعودة شخص، وإنما إجلالًا لأرضٍ صمدت، ورجالٍ قاتلوا، وشهداءٍ صنعوا بدمائهم كرامة هذا الوطن.

 

أنا اليوم في الخرطوم… وفي القلب يقين لا يتغير ، قد تُفتح البلاغات، وقد تشتد الخصومات، لكن الأوطان لا تُخذل، والكلمة الحرة لا تنحني، ومن يمشي إلى العدالة بإرادته لا يخشى إلا الله..

قد يعجبك ايضا