آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء الإفراج عن موظفين سودانيين بعد اختفائهما في شرقي تشاد ديدان يكشف عن ترتيبات جديدة في محاور القتال بكردفان مستجدات جديدة حول تسجيل الطلاب السودانيين وتأشيرات الدخول إلى مصر هل أصبحت حرب السودان موسمًا للسفر والتنزه السياسي؟  السودان يضع ترتيبات استباقية لمواجهة موجات لجوء محتملة من إثيوبيا المليشيا تستخدم مجسمات مزيفة لمركبات عسكرية ديون تلاحق فناناً سودانياً شهيراً بدولة عربية استراتيجية حكومية جديدة لمكافحة انتشار السلاح غير المشروع منتخب قصار القامة السوداني يشارك في نهائيات كأس العالم بالمغرب أسعار الثلج تقفز مع أزمة الكهرباء ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتوقيف متهمين بالخرطوم بيان جديد... وزارة الطاقة تكشف آخر مستجدات الكهرباء العطا يتوعد حكومة التغراي تكيل الإتهامات لـ" مليشيا الدعم السريع" وزارة المعادن تدعو أي قوات نظامية لإخلاء مناطق التعدين فورياً وزير الإعلام: دولة القانون .. لا لون ولا جهة ولا نفوذ ولا قبيلة ولا سلطة تُستغل! السجن والغرامة لـ" فني كهرباء" إنتحل صفة قاضٍ هل من مزيد ..؟! الطاهر ساتي ضبط شبكة مختصة في تجارة الأسلحة والذخائر بالخرطوم

حكايات فنية من الخرطوم

مسامرات..

حكايات فنية من الخرطوم

محمد ابراهيم..

مقارنة مجحفة وظالمة تلك التي تذهب إلى تشبيه الأنشودة الخالدة ” سوداني الجوة وجداني” التي لحنها الكبير الماحي سليمان وأعاد إنتاجها كورال مؤسسة د. ابو ذر الغفاري…

الأنشودة الجديد طُمست ملامحها تماما… كان غناء الطلاب فيها بلي باك.. المفتقر للروح والحيوية… شوهت خطوطها اللحية بتعمد … ظهر الفارق كبير للغاية بين النسخة الأولى والأخيرة الملتقة… الأولى كانت في مناسبة حيوية وطنية والأخيرة كانت للترويج لمدرسة تجارية دأبت على امتصاص دم الغلابة… لاغراية.. فهي احدي افرازات تغول النظام الرأسمالي الطفيلي الذي يعنيه فقط.. حشو خزائنه من اسمال المساكين…

تتأسى الخرطوم… مشحونة في بؤسها..واشارات الضياع.. تتلوى لفرط ماحاق بها من ردة اصابت كل ما فيها….

الخرطوم التي كانت تتجمل امسياتها السياسية بندوات الفكر وصراع الحجة بالمنطق .. بسجالات عبد الخالق محجوب والترابي ونقد والصادق المهدي .. صراع (يهز ويرز)… تتبدل (ساخطة) فتبذل منابرها الآن لمن يتقن حرفة التنابذ والجهر بسوء الخلق والخلقة…. ومن يكون أكثر حذاقة في التلون والخوض في أعراض الناس.. او من تكون له سطوة

الحرب لم تدمر مباني الخرطوم فقط.. ولكنها سحقت ذاكرتها وثقافتها ووجدانها

كورال كلية الموسيقى والدراما يحث خطاه في اتجاه ان يكون أحد أهم المؤسسات الثقافية التي توثق لحركة الفنون والمجتمع.. يحتاج فقط لرعاية اكبر.. ولتوسيعه ليصبح مؤسسة قومية رغم خصوصية اسمه.. فالقائمون عليه مبدعون متسلحون بالعلم والمعرفة… فلنشدد علي أيدي الطيب صديق والنور حسن والصافي مهدي.. فهم قادرون على احداث الموازنة الفنية المطلوبة في وقت تسيدت فيه الساحة المغنيات اللائي لايفرق بين ال ” دو” إحدى النغمات الاساسية السبع التي يتكون منها السلم السباعي وبين ” دو” الكوتشينة.

آخر السمر…

عندما يزهر (الانحطاط)… تنزوي الحقيقة….لولا شجاعة البعض…

قد يعجبك ايضا