آخر الأخبار
الإفراج عن موظفين سودانيين بعد اختفائهما في شرقي تشاد ديدان يكشف عن ترتيبات جديدة في محاور القتال بكردفان مستجدات جديدة حول تسجيل الطلاب السودانيين وتأشيرات الدخول إلى مصر هل أصبحت حرب السودان موسمًا للسفر والتنزه السياسي؟  السودان يضع ترتيبات استباقية لمواجهة موجات لجوء محتملة من إثيوبيا المليشيا تستخدم مجسمات مزيفة لمركبات عسكرية ديون تلاحق فناناً سودانياً شهيراً بدولة عربية استراتيجية حكومية جديدة لمكافحة انتشار السلاح غير المشروع منتخب قصار القامة السوداني يشارك في نهائيات كأس العالم بالمغرب أسعار الثلج تقفز مع أزمة الكهرباء ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتوقيف متهمين بالخرطوم بيان جديد... وزارة الطاقة تكشف آخر مستجدات الكهرباء العطا يتوعد حكومة التغراي تكيل الإتهامات لـ" مليشيا الدعم السريع" وزارة المعادن تدعو أي قوات نظامية لإخلاء مناطق التعدين فورياً وزير الإعلام: دولة القانون .. لا لون ولا جهة ولا نفوذ ولا قبيلة ولا سلطة تُستغل! السجن والغرامة لـ" فني كهرباء" إنتحل صفة قاضٍ هل من مزيد ..؟! الطاهر ساتي ضبط شبكة مختصة في تجارة الأسلحة والذخائر بالخرطوم أم وضاح عقب مثولها أمام نيابة المعلوماتية: لا أعرف الإنكسار ولا أدخل الأبواب مطأطئة الرأس

موسى هلال يحسم الجدل بشأن الموطن الأصلي لـ” حميدتي” 

متابعات: الوجهة 24

حسم رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الشيخ موسى هلال، الجدل بشأن الموطن الأصلي لقائد التمرد محمد حمدان دقلو “حميدتي” مؤكدا لدى مخاطبته مجموعة من قواته اليوم الأحد، أن كل من حميدتي وشقيقه عبد الرحيم لا ينتمون إلى الشعب السوداني بصلة.

وقال هلال خلال مقطع مصور أن عبد الرحيم وحميدتي قدموا من تشاد وهو موطنهم الأصلي إلى السودان، في وقت باكر من حياتهم، إذ كانت أعمارهم تتراوح وقتها مابين 11 عاما و7 سنوات.

وأوضح أن عبد الرحيم كان عمره وقتذاك يتفاوت مابين 11 و 12 عاما، بينما كان حميدتي يبلغ من العمر 7 أو 6 سنوات عندما قدموا راجلين إلى السودان.

ورأى هلال أن كل من الرجلين وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مناصب دون تعليم، واصفا إياهم بـ” الجهلة ”

وأضاف: (حميدتي وعبد الرحيم جهلة ماقروا مدرسة ومافي استاذ كتب ليهم في السبورة (أـ أسد وب ـ بقرة) وبعد جو جبرة جابوا ليهم مدرسين عشان يعرفوا يفكوا الحرف .. جاهلين جهل مركب).

ولفت رئيس مجلس الصحوة الثوري إلى أنه و عند سقوط ثورة الإنقاذ وعند الإتيان بعبد الرحيم وحميدتي في المجلس العسكري ومن ثم السيادي، كانوا لا يستطيعون التعامل مع أي منشور أو أوراق أو مستندات، بسبب عجزهم في القراءة.

شاهد الفيديو

قد يعجبك ايضا