آخر الأخبار
الإفراج عن موظفين سودانيين بعد اختفائهما في شرقي تشاد ديدان يكشف عن ترتيبات جديدة في محاور القتال بكردفان مستجدات جديدة حول تسجيل الطلاب السودانيين وتأشيرات الدخول إلى مصر هل أصبحت حرب السودان موسمًا للسفر والتنزه السياسي؟  السودان يضع ترتيبات استباقية لمواجهة موجات لجوء محتملة من إثيوبيا المليشيا تستخدم مجسمات مزيفة لمركبات عسكرية ديون تلاحق فناناً سودانياً شهيراً بدولة عربية استراتيجية حكومية جديدة لمكافحة انتشار السلاح غير المشروع منتخب قصار القامة السوداني يشارك في نهائيات كأس العالم بالمغرب أسعار الثلج تقفز مع أزمة الكهرباء ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتوقيف متهمين بالخرطوم بيان جديد... وزارة الطاقة تكشف آخر مستجدات الكهرباء العطا يتوعد حكومة التغراي تكيل الإتهامات لـ" مليشيا الدعم السريع" وزارة المعادن تدعو أي قوات نظامية لإخلاء مناطق التعدين فورياً وزير الإعلام: دولة القانون .. لا لون ولا جهة ولا نفوذ ولا قبيلة ولا سلطة تُستغل! السجن والغرامة لـ" فني كهرباء" إنتحل صفة قاضٍ هل من مزيد ..؟! الطاهر ساتي ضبط شبكة مختصة في تجارة الأسلحة والذخائر بالخرطوم أم وضاح عقب مثولها أمام نيابة المعلوماتية: لا أعرف الإنكسار ولا أدخل الأبواب مطأطئة الرأس

بعد غياب طويل: الدولة تدخل حرب الدولار بسلاح جديد

بعد غياب طويل: الدولة تدخل حرب الدولار بسلاح جديد

 طارق شريف ساتي يكتب 

انتقدنا سابقاً غياب الدولة عن ملف انهيار الجنيه، وكانت انتقاداتنا واضحة وصادقة، نابعة من استشعار معاناة المواطن البسيط الذي يدفع الثمن غالياً من قوت يومه ومعيشته. تابعنا السوق عن كثب، ووفقنا الله لكشف معلومات غائبة عن كثيرين.

 

اليوم، وبعد طول انتظار، تحركت الدولة. وحتى وإن جاء التحرك متأخراً، فـ “أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي”.

 

قدمت الدولة تصورات وحلولاً للأزمة وفق رؤيتها. مثال: لجنة الفريق إبراهيم جابر جمعت الجهات المختصة وبدأت التحرك باتجاه معالجة المشكلة الجذرية المتمثلة في انهيار الجنيه، المرتبط بملفين رئيسيين: _الذهب_ و_الوقود_.

 

أي حديث عن “زيادة الإنتاج وزيادة الصادرات” ككلام معلب لا يستصحب واقع اقتصاد الحرب الحالي هو حديث قشرة لا يسمن ولا يغني. اقتصاد الحرب له أدواته الخاصة، وتجاهلها يعني تكرار الفشل.

 

أيضاً صدر أمس قرار من بنك السودان المركزي بشأن الوقود يقضي بإيداع كمية من الذهب لضبط الاستيراد عبر الشركات الكبرى. هذه الخطوة تستهدف سحب الكتلة النقدية وتقليل الطلب على الدولار في السوق الموازي، وبالتالي كبح جماح المضاربة. لكن أثرها على سعر البنزين والجاز لن يظهر قبل أسبوعين على الأقل، لحين اكتمال دورة الاستيراد الجديدة.

 

هذه خطوة جديدة تحسب للدولة، لكن التقييم يحتاج وقتاً، ونتائج القرار تحتاج صبراً. ولا أحد يملك عصا سحرية للحل.

 

السؤال للمواطن والمتابع: هل يكفي ربط الوقود بالذهب وحده لكبح انهيار الجنيه؟

قد يعجبك ايضا