آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت السودان يجدد حضوره الدولي بعضوية المجلس التنفيذي للحماية المدنية مجزرة بالمسيّرات في أمهرة شرطة الجزيرة تحسم الجدل بشأن شائعة تسميم مياه الشرب تصريحات ساخنة لوالي نهر النيل عقب استهداف محطة كهرباء شندي زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف ما يدور داخل محطات الوقود جامعة الفاشر تكشف حصيلة صادمة لضحايا الحصار والسقوط القبض على آكل بشر في أوغندا الكشف عن تفاصيل موافقة الخرطوم على المبادرة الأوروبية وموقف بروكسل الكهرباء تكشف عن برمجة جديدة للإمداد تفاصيل لقاء البرهان وبوتين من يستخرج ويبيع ذهب السودان؟.. جبريل إبراهيم يكشف كواليس التعدين والتهريب اللواء صديق عبد الرحمن أندر يعلن انشقاقه عن المليشيا وانضمامه إلى الجيش السوداني مناوي يبحث مع وزير الصحة الماليزي الإحتياجات الصحية بإقليم دارفور  وفد إيساف يختتم زيارته للخرطوم من الصحافة التقليدية إلى غرف الأخبار الذكية: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل صناعة الإعلام؟ من داخل الحدود الإثيوبية .. عبد الرحيم دقلو يباشر عمليات التجنيد لعناصر من قبيلتي النوير والمابان البرهان يقترح على الرئيس الروسي إقامة منطقة حرة على البحر الأحمر بيان من  لجنة أمن شندي قائد بارز في المليشيا يستعد للانشقاق والانضمام إلى الجيش

رشان .. بين تدخل البرهان وسماحة الجودية

رشان .. بين تدخل البرهان وسماحة الجودية

طارق شريف 

في كثير من القضايا التي تصل المحاكم نحتاج إلى صوت العقل وسماحة الجودية وترجيح كفة العفو، وهي معانٍ متأصلة في الثقافة السودانية. وما أحوجنا اليوم لتطبيق هذه المعاني في قضية الزميلة الصحفية رشان أوشي، التي صارت بين دعوة تدخل الرئيس البرهان ونداء التسامح الذي نطلقه.

 

من وجهة نظري، الكتابات التي انتقدت الشاكي عقدت القضية. الرجل مارس حقاً أصيلاً باللجوء إلى القانون، وهو أسلوب حضاري يجب احترامه، كما يجب احترام أحكام القضاء وعدم التعليق عليها في الصحافة.

 

لكن المدخل الذي أدخل منه إلى الشاكي، الذي لا تربطني به علاقة ولم ألتقِه في حياتي، هو مدخل العفو. “ومن عفا وأصلح فأجره على الله”. العفو قيمة نبيلة من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، والمسألة تتعلق بامرأة وديننا كرّم المرأة، والثقافة السودانية كرّمت المرأة. ومن باب إكرام المرأة ندعو الشاكي إلى العفو، مع كامل الاحترام والتقدير له.

 

حقيقة، الأخت رشان بنت بلد أصيلة وصحفية شاطرة وعندها مستقبل زاهر إن شاء الله. ولكن لكل جواد كبوة. وغلطة رشان في هذه القضية أنها لم تكن تمتلك الأدلة ولا المستندات واعتمدت على مصادر شفاهية.

 

أحترم الدعوة النبيلة التي قدمتها الأخت سمية سيد بتدخل الرئيس البرهان، ولكن أرى في الموضوع تعقيدات قانونية وجدل. والأفضل أن نذهب لأقصر الطرق وهو طريق تنازل الشاكي، وأرجو أن يتم الأمر في إطار مبادرة اتحاد الصحفيين الممثل الشرعي للصحفيين برئاسة النقيب الأستاذ الصادق الرزيقي.

 

أما من يدعون إلى تعديل قانون المعلوماتية وقانون الصحافة، فهذه كلها وجهات نظر تحترم. لكن ما يهمني أن تخرج رشان من السجن في أسرع وقت إلى أسرتها وأهلها وتنعم بنعمة الحرية. رشان تستحق.

قد يعجبك ايضا