آخر الأخبار
"مواليد الاغتصاب" في السودان .. أطفال بلا هوية رئيس الوزراء يقيل الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة من منصبه إختطاف أطفال و فتيات بواسطة مسلحون شرق الدلنج الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة ضربة صوت تصيب فنانة شهيرة في مناسبة سودانية قرارات حاسمة من والي النيل الأبيض ضبط متهمين في حملة أمنية استهدفت الميسر والخمور البلدية بسنكات الخرطوم تستعد لاستقبال الخماسية ومجلس السلم الأفريقي... لقاء مرتقب للبرهان أشار البعض إلى أنه سوداني الجنسية... الداخلية المصرية تكشف ملابسات واقعة القفز فوق السيارات طائرة خاصة تنقل الأمل إلى مروي... وصول قطع غيار محطة الكهرباء رئيس الوزراء يؤكد اقتراب تحرير دارفور إعلان هام من السفارة السودانية بالقاهرة قانونا الصحافة والمعلوماتية على طاولة مباحثات النيابة واتحاد الصحفيين استياء سوداني من إجراءات سورية جديدة بشأن السفر بلاغ تحت قانون الأدوية والسموم بعد ضبط مصنع حبوب تسمين وفد لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة يتفقد معسكر نيفاشا للاجئين بأم درمان العاملون بمطارات السودان يصعّدون مطالبهم بشأن ملف تحسين شروط الخدمة مباحث كسلا تفك طلاسم سرقة دولارات من عربة مأساة على طريق الفاشر... العثور على جثامين متحللة لمدنيين حسين الصادق يطير إلى ماليزيا

أبو عشر تستيقظ على فاجعة مقتل أحد ابناءها

كتب: أبو عاقلة محمد أماسا

فُجعت مدينة أبوعشر صباح الجمعة بخبر مقتل أحد أبنائها البررة، الدكتور فارس محمد نور ونيس، الذي لقي مصرعه غدرًا داخل عيادته بأحد مستشفيات أم درمان، في حادثة أليمة هزت مشاعر أهله ومحبيه وزملائه.

وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، تشير أصابع الاتهام إلى أحد العاملين بالمستشفى، الذي يُشتبه في أنه باغت الفقيد من الخلف مستخدمًا آلة حادة، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة أودت بحياته. ولا تزال الجهات المختصة تباشر التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

وقد خلّف رحيل الدكتور فارس حزنًا عميقًا في أوساط أبناء أبوعشر وكل من عرفه، إذ كان مثالًا للطبيب الخلوق والإنسان المتواضع، واشتهر بحسن السيرة ودماثة الأخلاق وعلاقاته الطيبة مع الجميع.

ويُعد الفقيد من الكفاءات الطبية المتميزة، حيث عمل سنوات طويلة بالمملكة العربية السعودية، قبل أن يعود إلى السودان ليستقر ويواصل رسالته الإنسانية في خدمة المرضى بمستشفى أم درمان حتى لحظة استشهاده.

وعلى المستوى الاجتماعي، ظل الدكتور فارس قريبًا من زملاء الدراسة وأصدقائه، محافظًا على تواصله الدائم معهم، حتى إنه كان على تواصل مع عدد منهم خلال هذا الأسبوع. ويذكر المقربون منه أنه كان كثير الوصايا في الأيام الأخيرة، في مشهد أثار الدهشة والحزن، وكأن قلبه كان يستشعر قرب الرحيل.

نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون

قد يعجبك ايضا