نقابة الصحفيين تكشف عن تدهور الحالة الصحية لـ(3) صحفيات معتقلات بنيالا .. بيان
متابعات: الوجهة 24
نقابة الصحفيين السودانيين
بيان للرأي العام
بشأن تدهور الحالة الصحية للصحفيات المعتقلات في نيالا
تبدي نقابة الصحفيين السودانيين بالغ قلقها ومخاوفها إزاء التدهور الحاد والمتواصل في الحالة الصحية لثلاث من الصحفيات المعتقلات لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وهن:
– إشراقة عبد الرحمن، مقدمة برامج في إذاعة ولاية نيالا
– زهراء محمد الحسن – مراسلة إذاعية
– مواهب إبراهيم – مراسلة إذاعية
وذلك إلى جانب عدد من الناشطات المدنيات اللواتي تعرضن لاعتقال تعسفي مماثل.
وقد تلقت النقابة معلومات مؤكدة ومقلقة تفيد بتدهور الحالة الصحية للمعتقلات، في ظل ظروف احتجاز بالغة السوء تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية والبيئة الصحية الملائمة. وقد أُفيد بأن إدارة المعتقل ترفض السماح لهن بتلقي العلاج خارج مركز الاحتجاز على الرغم من خطورة أوضاعهن الصحية.
يُذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد اعتقلت الصحفيات والناشطات في 28 فبراير الماضي، على خلفية مشاركتهن في ورشة عمل نظمتها منظمات نسوية حول حقوق المرأة في مدينة نيالا.
وما زلن رهن الاحتجاز دون توجيه أي تهم رسمية لهن أو مثولهن أمام المحكمة، في انتهاك صريح لأبسط مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
وإذ تُدين نقابة الصحفيين السودانيين بأشد العبارات هذا الاعتقال التعسفي للصحفيات والناشطات، فإنها تطالب قوات الدعم السريع بما يلي:
1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيات والناشطات المعتقلات كافةً.
2. تحمل المسؤولية الكاملة عن سلامتهن وصحتهن، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهن، والسماح بنقلهن إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
3. الكشف الفوري عن أماكن احتجازهن وتمكين أسرهن ومحاميهن من زيارتهن والتواصل معهن.
وتُحمّل النقابة قوات الدعم السريع كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن حياة الصحفيات والناشطات المعتقلات وعن أي ضرر قد يلحق بهن.
كما تطالب النقابة جميع المنظمات والهيئات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، محليًا وإقليميًا ودوليًا، بالتدخل العاجل والضغط المكثف على قوات الدعم السريع للإفراج عن الصحفيات وبقية النساء المعتقلات في سجونها، وضمان حصولهن على الرعاية الصحية اللازمة، ووقف حملات الاعتقال التعسفي التي تطال المدنيين والإعلاميين في مناطق سيطرتها.
إن ما تتعرض له هؤلاء الصحفيات ليس مجرد اعتقال، بل هو جزء من حملة ممنهجة تستهدف إسكات الصوت الإعلامي وإعاقة تدفق المعلومات من مناطق النزاع، في وقت يزداد فيه احتياج العالم إلى معرفة الحقيقة حول ما يجري في السودان.
ختاماً، تؤكد نقابة الصحفيين السودانيين وقوفها التام خلف زميلاتها الصحفيات، وتجدد دعوتها لكافة الأطراف الدولية والإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الصحفيين وضمان سلامتهم، وهم يؤدون رسالتهم النبيلة في ظل أصعب الظروف.