آخر الأخبار
تفاصيل أول حكم في بلاغات أحداث مسجد أنصار السنة بجبل البوم أبياه يكشف قائمة صقور الجديان قبل مواجهتي إثيوبيا وموزمبيق المليشيا تغتال ناظر قبيلة المرارايت بالفاشر مدير جهاز المخابرات يكشف سبب التدهور المعيشي في السودان رئيس الوزراء يرد على مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان من الخرطوم.. الحوار السوداني السوداني هو الطريق   ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا.. الجيش يدمر منظومة دفاع جوي تعادل مثير للمنتخب الوطني للشباب أمام رواندا موسى هلال يطالب بفتح باب الحوار أمام جميع السودانيين ضبط أكبر كمية من زيوت الطعام الفاسدة بأم درمان تحديد زمن مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة السودانية البرهان يبحث مع الآلية الخماسية مستجدات الأوضاع في السودان صور مخيفة من جبل عيسى تكشف حجم كارثة الجفاف تصريحات جديدة لمناوي حول الحوار الوطني سرور يصل السودان سفيراً جديداً لمصر بدر الخليفة: ما هو سائد لا يرقى لطموحات الإعلاميين ونسعى إلى فضاء مهني أكثر رحابة تفاصيل حادث دهس بالجيلي ضبط شبكة بالكلاكلة بحوزتها سلاح وذخيرة وسيارة دون لوحات تحركات بالخرطوم لضمان استقرار إمداد المخابز بالدقيق مستجدات عاجلة عقب انفجار لغم غربي القضارف.. سلاح المهندسين يتحرك

وماذا عن حوار دقلو؟

وماذا عن حوار دقلو؟

عزمي عبد الرازق 

حسناً فعلتْ جماعة «صمود» برفضها المشاركة في الحوار الذي دعا له البرهان، فهذا هو الموقف الطبيعي والمتوقع لقوى الحرية والتغيير بكل تحوّراتها، لأن أي خيار آخر يكلفهم الكثير، وسوف يجلب لهم غضب حميدتي ويدخلهم في أزمة مع الكفيل، وربما يتم استدعاء الفاضل منصور ليذكرهم بفواتير الإيجار والعشاء والسهرات وتذاكر السفر و«البلاوي» الأخرى التي يسددها لهم نهاية كل شهر في نيروبي وأديس أبابا.

دعك من نثريات المنصات الجديدة، و«البودكاستات» الممولة من الخال شخبوط وإخوانه، أي عودة للداخل تبدو مغامرة محفوفة بالمخاطر، ولربما يتركهم البرهان للشارع الغاضب يفعل بهم الأفاعيل، بعد نهاية الجلسة الأخيرة للحوار، وسحب الحراسة منهم.

ليس من الحكمة (السلكية) و(اللاسلكية) ركل مكاسب النضال ضد «البلابسة»، وخسارة «فونط» السفارات الأوروبية، وتصورات مراكز النوع والاضطهاد، وطلبات اللجوء، وهو ضربٌ نشطت فيه تلك المجموعات وتجيده أكثر من العمل الوطني.

أي دعوة للحوار تستثني عبد الرحيم دقلو والقوني الصغير يصعب الترحيب بها، وأي تحول مدني ديمقراطي لا تحرسه بندقية «أبولولو» مرفوض من قبل ود الفكي وجعفر سفارات وبرمة ناصر، لأنه يعتبر خيانة لميثاق «الحافلة الشريحة» الغليظ الذي تم بينهم وعبد الرحيم، وكشفه مناوي من قبل. وهنا لا يهم «أَكل» شعارات “لا للحرب” و”لازم تقيف”، لأن الدخول في أي حوار هو عمل القوى السياسية المدنية الوطنية، ويدخل في ترتيبات مناقشة القضية الإنسانية وآثار الحرب، وبالتالي من الأفضل أن تتساقط تلك اللافتات اللامعة عوض أن يغضب الكفيل.

صحيح أن مشاركة العسكر في اقتسام السلطة، والتغزل فيهم، والتهنئة بعيد الجيش، والتخطيط لبناء جهاز أمني داخلي عن طريق لجنة التفكيك، لقمع الحريات ومصادرة الأموال والممتلكات وتصفية الخصومات السياسية، كانت تحدث في الماضي أيام العسل، دون حرج، لكن القبول بدعوة الحوار اليوم كفر بواح، لا يرضي شخبوط ولا بولس، وهذا للتاريخ.. واللعنة على من يفكر مجرد التفكير في البحث عن طريق جديد يتحدث عن صناديق الاقتراع، أو الشرعية الانتخابية، أو حتى السماح للمواطنين باختيار من يحكمهم، فهذه التفاصيل غير معترف بها في ديمقراطية «القنقر» و«الشفشفة» الجنجويدية.

قد يعجبك ايضا