آخر الأخبار
تفاصيل أول حكم في بلاغات أحداث مسجد أنصار السنة بجبل البوم أبياه يكشف قائمة صقور الجديان قبل مواجهتي إثيوبيا وموزمبيق المليشيا تغتال ناظر قبيلة المرارايت بالفاشر مدير جهاز المخابرات يكشف سبب التدهور المعيشي في السودان رئيس الوزراء يرد على مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان من الخرطوم.. الحوار السوداني السوداني هو الطريق   ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا.. الجيش يدمر منظومة دفاع جوي تعادل مثير للمنتخب الوطني للشباب أمام رواندا موسى هلال يطالب بفتح باب الحوار أمام جميع السودانيين ضبط أكبر كمية من زيوت الطعام الفاسدة بأم درمان تحديد زمن مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة السودانية البرهان يبحث مع الآلية الخماسية مستجدات الأوضاع في السودان صور مخيفة من جبل عيسى تكشف حجم كارثة الجفاف تصريحات جديدة لمناوي حول الحوار الوطني سرور يصل السودان سفيراً جديداً لمصر بدر الخليفة: ما هو سائد لا يرقى لطموحات الإعلاميين ونسعى إلى فضاء مهني أكثر رحابة تفاصيل حادث دهس بالجيلي ضبط شبكة بالكلاكلة بحوزتها سلاح وذخيرة وسيارة دون لوحات تحركات بالخرطوم لضمان استقرار إمداد المخابز بالدقيق مستجدات عاجلة عقب انفجار لغم غربي القضارف.. سلاح المهندسين يتحرك

حظر “بتاع فنيلتك”

حظر “بتاع فنيلتك”

عزمي عبد الرازق 

يعلم مسعد بولس تماماً أن ميليشيا الدعم السريع لا تملك طيراناً حربياً، ولا عقيدة وطنية، وهي مجرد مجموعة من المجرمين والمرتزقة الذين أُجِروا بالدراهم والدولارات لاحتلال السودان ونهب موارده. وحتى طائراتهم المسيرة، التي أشراها لهم الكفيل، أصبحت اليوم تحت الرصد والتدمير، وفقدت فاعليتها في موازين القوى. وبالتالي، فإن الهدف الحقيقي من مقترح حظر الطيران هو تجريد الجيش السوداني من قوته المشروعة وحقه السيادي في حماية البلاد وحدودها ومقدراتها، ومنع الأعداء من إرسال شحنات الأسلحة والمرتزقة إلى دارفور وكردفان.

لا يوجد جيش في العالم يسمح لقوة متمردة بالهجوم على المواطنين وتدمير المدارس ومحطات المياه والكهرباء. فكيف يريد منا هذا اللبناني”المتأمرك” تاجر “الخردة” أن نتسامح مع الجرائم الإرهابية وتجار المخدرات والمهربين وقتلة الأطفال والمغتصبين؟ لن يقبل جيشنا ولا شعبنا بذلك، والخيار الوحيد أمام هذه الميليشيا هو الاستسلام والخروج من المدن والقرى السودانية دون قيد أو شرط، فبذلك فقط تتوقف الحرب، وتعود الحياة إلى طبيعتها، ويتحقق السلام المنشود.

هذا الرجل، ومن يمثلهم في دويلة الشر واللوبيات الإسرائيلية، أصابهم الذعر من منظومة الأسلحة الجديدة التي بات يمتلكها الجيش السوداني، وضاقت بهم السبل بعد ما ألحقته هذه الأسلحة بمتحركات الميليشيا في منطقة “المثلث” والحدود السودانية التشادية، وتدمير كل ذاك الإمداد، وانسلاخ قواتهم بصورة يومية، وهروب قادتهم إلى كينيا وإثيوبيا.

لقد خسر صاحب صالات القمار كل فلوسه ورهانته على آل دقلو، لقد جربوا كافة المؤامرات، من الانقلاب العسكري، وتشريد المواطنين، وحصار الأعيان المدنية، وشراء المنظمات الإقليمية والدولية، وحتى استخدام السحرة والمشعوذين.. جميعها فشلت أمام تماسك الجيش والقوات المساندة وصمود الشعب السوداني. ولو كان حظر الطيران مدفوعاً بنوايا صادقة لحماية المدنيين، لكان الأولى حظر الطيران الذي ظل يهبط في مطارات نيالا وتشاد لتغذية الميليشيا، منذ ثلاثة سنوات.

عموماً، للسودان أصدقاء في مجلس الأمن يمتلكون حق النقض (الفيتو)، وسيتصدون لهذه المؤامرة الاستعمارية الجديدة التي تسعى لتمكين الميليشيا الإرهابية على حساب الجيوش والشعوب الحرة. وهيهات أن ينالوا مرادهم، أو نقبل الدنية في ديننا وبلادنا،

ليعلم بولس وكفيله أن معزوفات الهدنة وحظر الطيران والعقوبات الاقتصادية أسلحة مجربة ومكشوفة، ولن تثني السودانيين عن مقاومة هذا العدوان الغاشم، والرد عليها سيكون المزيد من إعداد القوة والزحف، وفي أضعف الإيمان سوف يسمع تلك العبارة ” حظر بتاع فنيلتك”.

قد يعجبك ايضا