آخر الأخبار
سودانير تصدر تنويهاً للمسافرين عبر مطار الملك خالد المليشيا تعتقل طبيباً بالجنينة وتخفي مكان احتجازه الخارجية تدين الهجوم على مطار الملك خالد وتطالب بتحرك دولي إصابة مضيفة سودانية في هجمات مطار الملك خالد بالرياض حادثة إطلاق نار تثير الغضب داخل سوق الطواحين بوادي حلفا عقب تعليق العمليات بمطار الملك خالد.. تنويه عاجل من تاركو للطيران هجوم جديد بالنيل الأزرق.. مستشفى أم درفا خارج الخدمة العوتيب.. إحباط تهريب شحنة مخدرات وأسلحة داخل حافلة قادمة من الخرطوم الحوثيون يدعون شركات الطيران لتجنب المطارات السعودية تصريحات جديدة لمناوي بشأن المليشيات والحوار السوداني إغلاق حساب مصرفي وراء انشقاق قيادي بارز عن المليشيا تفاصيل الهجوم الجوي الذي استهدف معدّنين سودانيين بشمال الوادي تفاصيل جديدة بشأن استثمارات السودانيين في مصر السافنا يطلق تحذيراً بشأن مستقبل السودان إضراب واعتصام بوادي حلفا صندوق ضمان الودائع المصرفية يستأنف مهامه من الخرطوم عقب الإفراج عنه...أمير الكواهلة يكشف عن تحرك عسكري مرتقب بادروا..تنجحوا ..!! تحركات جديدة لبنك السودان بشأن إدارة السيولة وتمويل عجز الموازنة السعودية تعلن الحصيلة النهائية لضحايا الاعتداء على مطار الملك خالد

المصباح يكشف السبب الرئيسي لإنشاء سور القيادة العامة الخرساني بالخرطوم

للتاريخ والتوثيق

المصباح ابوزيد طلحة يكتب

السور الخرساني المسلح الذي أنشأ حول القيادة العامة قبل اندلاع أحداث 15 إبريل والذي ساعد كثيرا بفضل الله في عدم سقوطها وانهيارها لم يبنى خشيةً من تمرد الدعـم الـسريع وإنما خشية من تمرد جهات ومجموعات داخلية أخرى ..

وعشان كده حتى نصل لنتيجة نرجوها جميعا وهي تكوين جيش قوي ومتماسك ومتطور أكثر وإنهاء حالة الصراع والإحتراب وحل جميع المليشيات القبلية والمناطقية والعسكرية بلا استثناء بما فيها (البراء بن مالك)..

خلونا نتوافق على أن نجمع كل الناس داخل (البين شيت) حق الجيش وبأرقام ونمر عسكرية محصورة ومتطلبات دمج واضحة ومعلنة ومتفق عليها وفق المؤهلات مع الأخذ بالاعتبار للظروف التاريخية للمجتمعات من توفر للخدمات..

حتى إن اضطررنا لتقديم بعض التنازلات بسبب عدم توفر المستندات أو المعايير المطلوبة كمؤهلات لدى الكثيرين بسبب ظروف مختلفة منها عدم إكمال التعليم أو عدم توفره بسبب ظروف تاريخية شاركت فيها كل الحكومات المتعاقبة أدت لتفشي الأمية وأسس لها الإستعمار الخارجي (الذي يحاول ناشطي السياسة اليوم التودد والتقرب إليهم زلفةً) وذلك برسمه لخارطة توزيع الخدمات والبنية التحتية التي تساهم وتؤسس لتعميق سلطة المستعمر ورغبته في (شفط) الثروات في خط سير حملات الاستعمار منذ حملات اسماعيل باشا وواصل في نهجه كتشنر عليه من الله ما يـ،،،ـتحق وتوزيع الخدمات داخل جغرافيا طبوغرافية محددة أسست لها منذ احتلالها لأرض السودان (من خطوط سكة حديد ومشاريع زراعية وجامعة وحيدة وبعض المدارس والمعاهد ومدارس الارساليات) مما أثر سلبا على توزيع الخدمات والسكان وانحصار البنى التحتية في طريق مرور المستعمر لنهب الموارد فقط .. فبالتالي يمكن معالجة أثار انعدام المؤهلات التي ترتبت على أثار الإستعمار بضوابط واضحة تحفظ هيبة المؤسسة العسكرية.. مثل  تحديد سقف للترقي وتنظيم المعاش وتوزيع المهام والتكليف للمستوعبين وفق صيغة متفق عليها وعادلة تقارب بين كل الراغبين في الدمج وكذلك المؤسسة العسكرية وتطلعات الشعب وتأخذ في الاعتبار العدالة حتى لضباط الكلية الحربية الذين يقضي الضابط فيهم أكثر من (15) عام متدرجا في الرتب والمهام والتأهيل حتى يصل لرتبة النقيب منذ دخوله للكلية الحربية فلا يستوي أن تتجاوزه لرتبة الرائد والمقدم والعقيد العميد واللواء والفريق بجرة قلم.

كل هذا أمر ضروري الهدف في النهاية ليس إقصاء أحد وإنما الوصول إلى جيش وطني واحد وسلاح واحد وقرار عسكري واحد دون جيوش موازية أو تشكيلات مسلحة خارج المؤسسة الرسمية.

قد يعجبك ايضا