آخر الأخبار
مقتل مواطن برصاص الدعم السريع في غرب كردفان ركلات الترجيح تنهي مشوار المريخ الإفريقي إغلاق شارع الطابية بأمدرمان مأساة منجم الشهداء بالقضارف لجنة المعلمين تصعّد.. إضراب شامل بالخرطوم الثلاثاء في الذكرى الثانية لتحرير المدينة.. جرس الامتحانات يدق في الدندر حكاية مكالمة هاتفية و حوار مع ساموراي..  تنبيه لإدارات المدارس السودانية في مصر بشأن استكمال البيانات بنك السودان يتحرك لتمويل تأهيل مساكن أساتذة الجامعات التهاب الكبد الوبائي يضرب مخيم كلمة للنازحين بجنوب دارفور الكشف عن تفاصيل قصف مقر إقامة حميدتي في نيالا لجنة العودة الطوعية تكشف تفاصيل جديدة بشأن عودة السودانيين من مصر ارتفاع نسبة النجاح في الشهادة المتوسطة بالخرطوم إلى 94.3% المواصفات تتحرك بشأن تسجيل صوتي مثير للجدل تفاصيل أولية عن حادث دهس مميت بأم درمان رئيس إشرافية أبيي يدعو اليونيسفا إلى إجراء تحقيق عاجل في أحداث سوق النعام  إنشقاق جديد يضرب صفوف المليشيا البرهان إلى موسكو الثلاثاء ولقاء مرتقب مع بوتين السودان يتصدر قائمة الدول الأكثر ديونا في العالم شركة الكهرباء تعلن الإنتهاء من فك إختناقات شبكات عطبرة والدامر وبربر

المصباح يكشف السبب الرئيسي لإنشاء سور القيادة العامة الخرساني بالخرطوم

للتاريخ والتوثيق

المصباح ابوزيد طلحة يكتب

السور الخرساني المسلح الذي أنشأ حول القيادة العامة قبل اندلاع أحداث 15 إبريل والذي ساعد كثيرا بفضل الله في عدم سقوطها وانهيارها لم يبنى خشيةً من تمرد الدعـم الـسريع وإنما خشية من تمرد جهات ومجموعات داخلية أخرى ..

وعشان كده حتى نصل لنتيجة نرجوها جميعا وهي تكوين جيش قوي ومتماسك ومتطور أكثر وإنهاء حالة الصراع والإحتراب وحل جميع المليشيات القبلية والمناطقية والعسكرية بلا استثناء بما فيها (البراء بن مالك)..

خلونا نتوافق على أن نجمع كل الناس داخل (البين شيت) حق الجيش وبأرقام ونمر عسكرية محصورة ومتطلبات دمج واضحة ومعلنة ومتفق عليها وفق المؤهلات مع الأخذ بالاعتبار للظروف التاريخية للمجتمعات من توفر للخدمات..

حتى إن اضطررنا لتقديم بعض التنازلات بسبب عدم توفر المستندات أو المعايير المطلوبة كمؤهلات لدى الكثيرين بسبب ظروف مختلفة منها عدم إكمال التعليم أو عدم توفره بسبب ظروف تاريخية شاركت فيها كل الحكومات المتعاقبة أدت لتفشي الأمية وأسس لها الإستعمار الخارجي (الذي يحاول ناشطي السياسة اليوم التودد والتقرب إليهم زلفةً) وذلك برسمه لخارطة توزيع الخدمات والبنية التحتية التي تساهم وتؤسس لتعميق سلطة المستعمر ورغبته في (شفط) الثروات في خط سير حملات الاستعمار منذ حملات اسماعيل باشا وواصل في نهجه كتشنر عليه من الله ما يـ،،،ـتحق وتوزيع الخدمات داخل جغرافيا طبوغرافية محددة أسست لها منذ احتلالها لأرض السودان (من خطوط سكة حديد ومشاريع زراعية وجامعة وحيدة وبعض المدارس والمعاهد ومدارس الارساليات) مما أثر سلبا على توزيع الخدمات والسكان وانحصار البنى التحتية في طريق مرور المستعمر لنهب الموارد فقط .. فبالتالي يمكن معالجة أثار انعدام المؤهلات التي ترتبت على أثار الإستعمار بضوابط واضحة تحفظ هيبة المؤسسة العسكرية.. مثل  تحديد سقف للترقي وتنظيم المعاش وتوزيع المهام والتكليف للمستوعبين وفق صيغة متفق عليها وعادلة تقارب بين كل الراغبين في الدمج وكذلك المؤسسة العسكرية وتطلعات الشعب وتأخذ في الاعتبار العدالة حتى لضباط الكلية الحربية الذين يقضي الضابط فيهم أكثر من (15) عام متدرجا في الرتب والمهام والتأهيل حتى يصل لرتبة النقيب منذ دخوله للكلية الحربية فلا يستوي أن تتجاوزه لرتبة الرائد والمقدم والعقيد العميد واللواء والفريق بجرة قلم.

كل هذا أمر ضروري الهدف في النهاية ليس إقصاء أحد وإنما الوصول إلى جيش وطني واحد وسلاح واحد وقرار عسكري واحد دون جيوش موازية أو تشكيلات مسلحة خارج المؤسسة الرسمية.

قد يعجبك ايضا