آخر الأخبار
مقتل أبزر الكوادر الإعلامية بالمليشيا في غارة جوية بأم صميمة هذا ليس نظاماً ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة مباحث كرري تفك طلاسم سرقة عربة «أفانتي» ماذا كشف السيسي عن تحركات مصر قبل اندلاع الحرب في السودان؟ النزاهة والشفافية على طاولة لقاء والي الخرطوم ورئيس المفوضية عقار يبحث تحديات الري والوقود بمشروع الجزيرة والمناقل المليشيا تنهب قطيعاً من الجمال بغرب كردفان كامل إدريس يستقبل وفد منظمات العمل العربي المشترك مسيرات انتحارية تعبر سماء أم كدادة متجهة شرقاً شروط جديدة للجلوس لامتحاني الشهادة الابتدائية والمتوسطة بالخرطوم سليمى إسحاق تطرح انتهاكات النساء والفتيات في اجتماع بجنيف مستجدات الأوضاع الأمنية بقيسان ...وتوجيهات عاجلة من العمدة البنك المركزي يدشن محفظة لتمويل الطاقة الشمسية والزراعة بالشمالية القتل تعزيراً لرجل وامرأة بعد إدانتهما بانتهاك حرمة مسجد بمكة منع خروج القمح من الجزيرة إطلاق حملة شبابية شاملة لمكافحة المخدرات في جميع ولايات السودان توقف خدمة بنكك حريق داخل مستشفى تخصصي بالجزيرة.. والدفاع المدني يتدخل بسبب المخدرات...أميرة من العائلة الحاكمة بأبوظبي تواجه عقوبات في لندن

الحرب النفسية في حرب السودان تخلق واقعا من التضليل الرقمي 

ميني تقرير: الوجهة 24

لعبت الحرب النفسية دورا محورياً في حرب السودان، وذلك من خلال التلاعب والتضليل الرقمي وبث الشائعات لصالح طرفي النزاع.

فمنذ إندلاع الحرب كان اللعب على العامل النفسي رمانة الميزان التي سعى كل من الجيش السوداني والدعم السريع لمعادلة الكفة لصالحه عبرها، وذلك من خلال محاولة إظهار الخصم في نهاياته، الأمر الذي خلق بدوره نوعا من التضليل.

واثر تلك الحالة تقول سلمى الطيب ـ موظفة ـ أنها ظلت تتوقع انتهاءالحرب خلال أيام وذلك من خلال عمليات التضليل، مؤكدة أنها تطاول أمد الحرب أصابها بحالة نفسية سيئة.

فهي تروي لـ” الوجهة 24″ كيف أن رفع سقف توقعاتها بانتصار الجيش في مقابل سيطرة وتوسع الدعم السريع، جعلها تعاني من حالة أشبه لحالة اللاوعي بما يدور حولها وما مالاته.

وينظر مختصين نفسيين إلى أن تلك الحالة من الحرب النفسية وماصاحبها من عمليات تضليل كانت نتاج لها، أدخلت الكثيرين من الشعب السوداني في حالات مماثلة وشبيه لحالة سلمى.

في مقابل ذلك كانت تتخوف رشا عمر ـ طالبة ـ وهي تشاهد وتستمع لبيانات الدعم السريع من إعادة تمركزه وسيطرته على العاصمة السودانية الخرطوم مجددا، ولعل أكثر ما دعم فكرتها هي تلك التسجيلات الصوتية والمصورة التي خرج من خلالها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي متوعدا بالعودة للخرطوم مجددا.

وتولدت تلك الحالة من المخاوف والشكوك لدى رشا بسبب الشائعات الواسعة لموت حميدتي قبل أن يفند ظهوره وسط قواته وجماهيره تلك الشائعات، لتجد نفسها كما تقول لـ”الوجهة 24″ تقف بين جدلية الحقيقة والشائعة.

عمليات الكر والفر في الميدان وتبادل الإتهامات خلقت حالة نفسية وسعت معها من عمليات التضليل التي كان لها تأثير كبير على المواطن والإنسان السوداني.

الخبير السياسي عمر عبد الكريم يرى أن طرفي النزاع اعتمدا على مبدأ الحرب النفسية بشكل كبير في إدارة المعارك من لحظتها الاولى، لافتاً إلى أن ذلك كان سبباً في فقدان الكثير من المدنيين أرواحهم.

ويذهب عبد الكريم في حديثه لـ ” الوجهة 24″ إلى أن ذلك بدأ يتضح لاحقاً وهو ان الحرب تدار بأدوات محددة ساعدت في عمليات تضليل رقمي، ما جعل المواطن السوداني يعمل على تكييف وضعه وفق مابراه هو وليس ما يسمعه أو يحدثونه به.

ويعتبر في السياق أن عمليات التضليل الرقمي لم تزل تمارس وتشاهد على أرض الواقع من خلال نشرات المعارك وتبادل الإتهامات.

قد يعجبك ايضا