محمد عبد الله كتية .. قصة نجاح منسية
متابعات: الوجهة 24
تفاعل سودانيون على نطاق واسع مع قصة الطالب محمد عبد الله كتية، من حواري شرق النيل، بعد تحقيقه المرتبة الأولى على مستوى محلية شرق النيل بنسبة 96.4%، في نتيجة لفتت الأنظار إلى قصة نجاح خرجت من قلب ظروف قاسية فرضتها الحرب وتراجع الخدمات.
ومن ضاحية الحاج يوسف، حيث تعاني كثير من الأحياء من صعوبات الحياة اليومية وتحديات التعليم، استطاع كتية أن يشق طريقه نحو التفوق، متجاوزاً ظروفاً لم تكن مهيأة للنجاح، ليحقق نتيجة جعلته في صدارة طلاب شرق النيل.
وتزداد قصة الطالب لفتاً للانتباه مع ما رافق رحلته الدراسية من تحديات الحرب والظروف المعيشية، في وقت لم تتوفر له، بحسب متداولين، الإمكانات التي يحظى بها طلاب آخرون، من مراكز خارجية أو بيئة تعليمية مستقرة.
وبعيداً عن أضواء الكاميرات ومنصات التكريم، بقي اسم محمد عبد الله كتية بعيداً عن المشهد الاحتفالي الذي يرافق عادةً أوائل الطلاب، رغم أن نتيجته وضعته في مقدمة طلاب محليته.
وأثارت قصته تساؤلات بين المتفاعلين حول الجهات التي يمكن أن تحتفي بهذا النجاح وتمنح الطالب التكريم الذي يستحقه، باعتبار أن تفوقه لا يمثل مجرد رقم في قائمة النتائج، وإنما قصة كفاح لطالب تمسك بالتعليم وواصل طريقه رغم قسوة الظروف.
وتداول ناشطون قصة كتية مطالبين بتسليط الضوء على إنجازه، وتكريمه بما يتناسب مع تفوقه، وإبراز قصته باعتبارها نموذجاً لطلاب واصلوا التعليم في ظل ظروف استثنائية.