بعد غياب .. أحمد الصادق يعود من مصر ويشعل منتزه عبود
الوجهة 24: إشتياق عبدالله
في ليلة حملت الكثير من الشوق والفرح، واستعادت أجواء اللقاء بين الفنان وجمهوره، شهد منتزه عبود، أمس، استقبالاً جماهيرياً ضخماً للفنان أحمد الصادق، في حفل عودته الذي تحول إلى تظاهرة فنية وجماهيرية لافتة، وسط حضور كثيف وتفاعل كبير من محبيه الذين توافدوا بأعداد كبيرة منذ ساعات النهار، انتظاراً للحظة ظهوره على المسرح.
وبدأت ملامح الحضور الجماهيري مبكراً، حيث شرعت أعداد كبيرة من محبي الفنان في التوافد إلى منتزه عبود منذ الساعة الواحدة ظهراً، وسط حالة من الحماس والترقب، فيما بدأ دخول الجماهير إلى المسرح عند الساعة الثالثة عصراً، في مشهد اتسم بالتدافع والزحام الشديد، عكس حجم الاهتمام بالحفل والشوق لعودة أحمد الصادق إلى جمهوره.
ومع مرور الوقت، ازدادت كثافة الحضور، وامتلأت أرجاء المكان بالمترقبين للحظة المنتظرة، وسط أجواء من الحماس والتفاعل، حيث بدا واضحاً أن الحفل لم يكن مجرد مناسبة فنية عادية، بل لقاء طال انتظاره بين الفنان وجمهوره، الذي حرص على الحضور والمشاركة في استقبال عودته.
وقبيل مغيب الشمس، بدأت أجواء الحفل تأخذ طابعها الفني مع دخول العازفين إلى المسرح، حيث قوبل ظهورهم بالتصفيق الحار من الجماهير، التي تفاعلت بحماس كبير، في انتظار اكتمال المشهد بظهور الفنان الذي جاء خصيصاً من مصر لمشاركة محبيه هذه اللحظة.
وعقب أذان المغرب، جاءت اللحظة التي انتظرها الحاضرون طويلاً، بدخول أحمد الصادق إلى المسرح، وسط استقبال جماهيري حافل، تعالت خلاله أصوات التصفيق والهتافات، في مشهد عكس حجم المحبة والترقب، وأضفى على لحظة ظهوره طابعاً استثنائياً.
وفي مستهل مخاطبته للجمهور، لم يُخفِ الفنان سعادته بالحضور الكبير والاستقبال الذي حظي به، موجهاً الشكر لكل من تكبد عناء الحضور والمشاركة في ليلة عودته، ومعرباً عن امتنانه لجمهوره الذي ظل في انتظاره منذ ساعات مبكرة.
وقال أحمد الصادق مخاطباً الحاضرين: «والله شاكر شديد ومبسوط، وجيت من مصر مخصوص عشان أكون معاكم»، في كلمات حملت مشاعر الامتنان والفرح باللقاء، وسط تفاعل وتصفيق من الجماهير التي استقبلت حديثه بحفاوة كبيرة.
وحملت الليلة دلالات تتجاوز تفاصيل الحفل نفسه، إذ عكست حجم العلاقة التي تجمع أحمد الصادق بجمهوره، ومدى الحضور الذي يحظى به في المشهد الغنائي، خاصة أن محبيه حرصوا على التوافد منذ وقت مبكر، وانتظار ظهوره لساعات، في مشهد جسّد الشوق للفنان والاحتفاء بعودته.
وبين الحضور المبكر والتدافع الجماهيري والتصفيق الحار، وصولاً إلى لحظة ظهوره عقب المغرب، رسم منتزه عبود واحدة من أبرز مشاهد العودة الفنية، في ليلة كان عنوانها الأبرز لقاء أحمد الصادق بجمهوره بعد الغياب.



