من مدرستي الدقير وأحمد بشير العبادي .. والي الخرطوم يقرع جرس إنطلاق العام الدراسي
متابعات: الوجهة 24
قرع والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة صباح اليوم جرس إنطلاق العام الدراسي 2026–2027 من مدرستي الشيخ يوسف الدقير الثانوية بنين ومدرسة أحمد بشير العبادي الابتدائية بنات بمحلية أم درمان، وذلك إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد بمدارس ولاية الخرطوم بمختلف المراحل التعليمية.
وأكد الوالي أن انطلاق العام الدراسي الجديد يمثل محطة مهمة في مسيرة استعادة واستقرار العملية التعليمية بالولاية، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تولي التعليم اهتماماً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن وأن استئناف الدراسة بصورة منتظمة يعكس الإرادة القوية للمجتمع والدولة في تجاوز آثار الظروف الاستثنائية التي أثرت على المسيرة التعليمية خلال الفترة الماضية.
وحيا والي الخرطوم المعلم السوداني مشيداً بالدور الكبير الذي اضطلع به المعلمون في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد وقال إن المعلم أثبت أنه صاحب رسالة تتجاوز حدود الوظيفة بعد أن تحدى الظروف وتمسك بمواصلة رسالته التربوية والتعليمية ليقدم بذلك نموذجاً فريداً في التضحية والصبر وحب الوطن.
وأكد أن المعلمين والمعلمات ظلوا في مقدمة الصفوف من أجل المحافظة على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب والظروف الاستثنائية مشيراً إلى أن هذا الدور يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها المعلم في المجتمع السوداني باعتباره شريكاً أساسياً في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
مؤكداً أن مساهماتهم لم تقتصر على أداء رسالتهم التعليمية وإنما امتدت إلى الإسهام في صمود المجتمع ومواجهة تداعيات الحرب والمحافظة على تماسك مؤسسات الدولة.
وأشار الوالي إلى سعي حكومة الولاية بالتنسيق مع الجهات المختصة إلى توفير مقومات الاستقرار والرضا الوظيفي للعاملين في قطاع التعليم باعتبار أن استقرار المعلم يمثل أحد أهم شروط استقرار العملية التعليمية ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب.
ونبه إلى أن الدولة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المعلمين وأن تحسين بيئة العمل وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية خلال المرحلة المقبلة داعياً العاملين في قطاع التعليم إلى مواصلة جهودهم في أداء رسالتهم الوطنية والتربوية رغم التحديات التي تواجه القطاع.
ودعا والي الخرطوم الطلاب إلى التفرغ الكامل للتحصيل الأكاديمي والاستفادة من الفرصة التعليمية المتاحة مؤكداً أن العلم هو الطريق الأساسي لبناء الأوطان ونهضة الأمم وتنمية قدرات الإنسان ومهاراته.