آخر الأخبار
بيان عاجل للجيش السوداني مدير المخابرات الأمريكية يبحث مع السيسي تطورات الأوضاع في السودان وفاة متطوع بالعمل الإنساني داخل معتقل للمليشيا شنت غارات مسيرة استهدفت مقر قيادة الجيش .. المليشيا تصعد في الأبيض الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد فنانة سودانية شهيرة تغادر إلى ألمانيا الكشف عن تفاصيل جديدة حول مقتل مواطن طعناً في الجزيرة المهدي يطرح رؤية جديدة لتجاوز الأزمة داخل حزب الأمة جريمة قتل تهز مدني.. الأجهزة الأمنية تفك طلاسم الحادثة خلال ساعات تفويج "200 "سوداني من الإسكندرية إلى السودان اشتباكات قبلية بنيالا إعلامي سوداني يتوج بجائزة الإعلام العربي مجلس الكنائس السوداني يقيم صلوات من أجل السلام بحضور البرهان وعقار طفل سوداني يبكي شوقاً لزيارة قبر الرسول بالمدينة المنورة مليشيا الدعم السريع تنهب سوق المزروب مباحث شرق النيل تفكك شبكات إجرامية تصريحات جديدة لمستشار ترامب بشأن السودان جنوب كردفان تعلن نتيجة شهادة المرحلة المتوسطة ترتيبات عسكرية وأمنية جديدة لوسط دارفور صاعقة رعدية تنهي حياة شاب في القضارف

نحكى بس !! إبر الحروف/ عابد سيد أحمد

إبر الحروف
عابد سيداحمد

نحكى بس !!

* سنين مرت ومروا سنين لم نر فرحا يمشى فى الطرقات ويتمدد فى عيون الناس كل الناس وفى حركاتهم كما رايناه أمس

* وامس شكل انقلابا داخل نفوس أهل السودان من حزن أقام بدواخلهم لسنوات الى فرح هستيرى حاشد …الكل عبر فيه بطريقته

* ووسط الهستيريا هذه خرج أحدهم فى بورتسودان بسيارته ناثرا أموالا كثيرة على الناس المبتهجين فى الشارع الواصل بين السوق والقصر الرئاسى

* واخر معلقا على عنقه صورة قال انها لابنته التى اغتالتها المليشيا فى الجزيرة وهو يهتف عاليا عاش الجيش

* وهنا وهناك حلقات رقص هستيريه فى الطرقات تجمع البجاوى والنوباوى والشمالى والدارفورى والكردفانى فتحرير مدنى قد وحد أمس الوجدان السودانى

* والزغاريد النسائية كانت حاضرة بكثافة منطلقة من الموجودات بالسيارات والمحتشدات فى الطرقات ومن داخل البيوت ومن كل مكان والألعاب النارية تزين سماء بورتسودان

* وصاحب محلات الوكيل للالكترونيات بالسوق الكبير يعلن عبر مكبرات الصوت عن تخفيض مبيعاته بنسبة ٣٠ بالمئة احتفاءا بالنصر الذى لايقدر بثمن

* ودموع الفتيات المحتشدات اللائى لم ينسين الخوف الذى عشنه قبل هروبهن من الجزيرة تجنبا لاعتداءات المليشيا تنهمر فرحا بعودة الامان إلى ديارهن والنصر الكبير

* وعلى السيارات المحتفلة اطفال يمثلون جيل الغد حماة مستقبل الوطن مع أسرهم يرتدون الكاكى الاخضر ويحملون الاعلام

* والركشات تنبعث منها اغنية ندى القلعة عن نصر الجزيرة والكل يردد

* كما كل سيارة جيش تمر بالطرقات تحلق حولها الحشود وهى تهتف جيش واحد شعب واحد

* ومساجد بورتسودان تعانق مكبرات أصواتها عنان السماء مكبرة ومهللة

* وهكذا لم تنام شوارع وأحياء بورتسودان حتى منتصف الليل

* والحال هذا رأيناه فى الميديا فى كل أصقاع السودان و خارجه

* وجاء أن فى طائرة بدر بين طيات السحاب احتفل الركاب

* والاسد الاسمر الذى تولى الاشراف على استرداد الجزيرة الفريق الكباشى نائب القائد العام يهبط بطائرتة فى ودمدنى ولسان حاله يقول لاهل السودان الان قد أنجزنا المهمة ولكم نرفع التمام

* اما والى الولاية الطاهر ابراهيم الخير الصابر الصامد لأكثر من عام بين مواطنيه فى المناقل والذى ظل يطلق عباراته القوية المهددة للمليشيا والتى لم تكن بعيدة منه ولم يكن يخاف هو منها على حياته ظهر فى مدنى شامخا ومخاطبا للناس هناك

* وطبيق ناطق المليشيا المقهورة يظهر عبر الاعلام ليقول خسرنا معركة ولم نخسر الحرب

* والحرب قد انتهت لصالح الجيش وشعبه بتحرير مدنى ودخول الجيش إلى مصفاة الجيلى

* والبوابة هذه وتلك تعنى خنق المليشيا ومنعها من الهروب ولا خيار ثالث بقى لهم غير الموت أو الاستسلام

* والفرق بين الجيش والمليشيا أن الجيش يعرف كيف يدير الحروب والمليشيا همها أن تبطش بالمواطن و تسرق وتغتصب وتهرب

* والان قد أغلق الجيش ابواب السرقة والهروب وجعل الموت بهم محيط

قد يعجبك ايضا