آخر الأخبار
إسبانيا تتوج بكأس العالم 2026 التضخم السنوي في السودان يرتفع إلى 51.28% خلال يونيو عناصر بالمليشيا يثيرون مخاوف المسافرين بعد عمليات نهب بطريق زالنجي – كاس شرطة حلفا تطيح بمتهم في قضية تهريب هواتف جوالة أنباء عن استقالة مدير عام شركة السودان للأقطان إصابة طفلين برصاص دوشكا طائش خلال حفل زفاف بأمبدة المجلس القومي للأدوية والسموم يتوعد المخالفين بإجراءات قانونية مباحث مرور الخرطوم تفك شبكة لتزوير شهادات البحث والترخيص لجنة الأمل تكشف ترتيبات عودة 84 ألف سوداني من ليبيا سيول تجتاح أبو دليق لقاء كامل إدريس وهيثم إبراهيم يكشف عن خطط لإنشاء مدن طبية جديدة أردول يثير الجدل بتصريحات حول تفكيك مؤسسات الحكم الانتقالي مقترح بنقل منظومة إس-400 التركية إلى السودان طوارئ دار حمر تكشف عن استسلام عناصر من المليشيا في الأبيض خلاف على بيع إبل ينتهي بمقتل سوداني في الكويت هيئة المياه تفتح مجرى جديداً للنيل لإنقاذ محطة الصالحة ماذا يحدث داخل مصرف السلام؟ تهديدات بالقتل تستهدف صحفيي شبكة إخبارية سودانية بارزة مقتل شابة برصاص مجهول في القضارف مسعد بولس يبحث في القاهرة جهود وقف الحرب السودانية

حيوانات نادرة تهرب من السودان إلى مصر بسبب التعدين

متابعات: الوجهة 24

كشف علماء مصريون عن رصد حيوان الضبع المرقط في الأراضي المصرية، وذلك على بعد نحو 480 كيلومترًا شمال أقرب موطن معروف له في دولة السودان.

وقال مصدر بيئي تحدث لـ”الترا سودان” إن خروج الضبع المرقط وحيوانات أخرى محتملة من شمال السودان وانتقالها إلى دولة مصر، يعود إلى نشاط التعدين الكثيف الممارس في الولاية الشمالية بحثًا عن المعادن، ولاسيما الذهب، فالحيوانات بطبيعتها كلما زاد النشاط السكاني تلجأ إلى مناطق أخرى أكثر أمنًا.

وأضاف: واضح إنه في نشاط تعديني رسمي وشعبي كثيف حصل بسبب الحرب، لأن السودان رمى بثقله في تعدين الذهب، إضافة إلى التغييرات المناخية التي ضربت شمال السودان وتسببت في سيول عنيفة خريف العام الماضي، وهذا أيضًا قد يكون سببًا في فرار مثل هذه الحيوانات.

وقال الخبير اليبئي محمد أحمد الفيلابي لـ”الترا سودان”: “قبل الحرب وصل المعدنون إلى أعماق الصحراء، إلى مناطق كانت مجهولة إلا لعدد قليل من العابرين العارفين بدروب الصحراء وحياتها من البدو، وهؤلاء لا يصارعون تلك البيئات، بل يحترمونها ويقدسون الحياة الكامنة فيها”.

وتابع: “جاء المعدنون من بيئات أخرى (أفراد وشركات)، لا ليعبروا بل ليحفروا ويهدموا الأجحار، ويحتلوا الأودية والقفار والجبال، بحثًا عن الذهب، وعن بعض الحيوانات البرية التي تؤكل، كالأرانب والغزلان وبعض الطيور والحيوانات الصحراوية مثل (البعشوم أو الكراي أو الضبع)، وغيره من المفترسات في هذه البيئة، إذ تم طردهم بوجود البشر وآلياتهم، وبتجويعهم كذلك”.

وأردف الفيلابي: “الرعاة من سكان الصحارى كانوا يفقدون بعض أغنامهم بسبب هذا الافتراس، لكنهم كانوا يدركون أن لوجود الحيوانات المفترسة دور في التوازن البيئي، فهي التي تخلص البيئة من الجيف والحيوانات المريضة، وبذا لا يفقدون قطعانهم بسبب الأمراض أو تلوث البيئة”.

ووفقًا لمنصة “الجزيرة أفريقيا”، أكد عالم الحيوان بجامعة الأزهر، عبد الله ناجي، عبر مجلة “ماماليا” العلمية الظهور المفاجئ للحيوان في محمية إلبا الطبيعية، الذي انتهى بمقتله على يد سكان محليين بعد افتراسه لرأسين من الماعز.

قد يعجبك ايضا