آخر الأخبار
قرار جديد بشأن المواتر في الخرطوم وزير التعليم العالي يحسم الجدل بشأن منع تسجيل الطلاب دون "18" عامًا إيمان الشريف تعلن إلغاء حفلها بالخرطوم انهيار منجم الرقيق... المعادن تكشف عدد الوفيات وتوضح ملابسات الحادث حين تصبح الدولة رهينة..! ضبط امرأة على صلة بجهات معادية في النيل الأزرق الجيش يكشف تفاصيل معارك جديدة في شمال كردفان عاصفة ترابية تضرب الخرطوم بالصور.. البرهان يكرم أولى الشهادة السودانية ويمنحها وسام التفوق من الطبقة الأولى سقوط برج كهرباء يتسبب في خروج محطة مياه بالقضارف عن الخدمة و إنقطاع شامل للمياه بادي يصدر قرارات بشأن إدارة الحج والعمرة بالإقليم توجه حكومي لمنع تسجيل الطلاب دون 18 عاماً بالجامعات الأجهزة الأمنية بكسلا تنهي كابوس الـ (بوكس 2005) تحول إلى مقبرة جماعية .. توقف عمليات انتشال ضحايا منجم الزرع ادراج مفردة " ك "كوز لطلاب الصف الأول تثير الغضب ولجنة المعلمين السودانيين تصدر بيان إتجاه لتعميم مراكز البيع المخفض بولاية الجزيرة  نائب برلماني سابق يوجه نداء عاجلاً للبرهان دليبة تواجه مخاطر إنسانية بسبب تأخر الأمطار وفشل الموسم الزراعي أكثر من 3 ألف أسرة تواجه الجوع والمرض بمناطق سيطرة المليشيا بالنيل الأزرق الجيش يضيق الخناق على المليشيا ويحرر عدد من المناطق بكردفان

قيادي بـ”تقدم” لـ”الوجهة24″: فك الارتباط كان ضرورة سياسية وليس خلافًا داخليًا

حوار: رشا حسن

قال القيادي في تنسيقية القوى المدنية والديمقراطية “تقدم”، شهاب إبراهيم، إن قرار فك الارتباط مع مؤيدي الحكومة الموازية جاء نتيجة لاختلاف المواقف السياسية، وليس بسبب خلافات داخلية. وأكد، في حوار مع “الوجهة24″، أن التحالف متمسك بموقفه الرافض للانحياز لأي من أطراف الحرب، مشيرًا إلى أن التغيرات العسكرية على الأرض لن تدفع “تقدم” إلى التقارب مع الجيش، بل تدعو إلى حل تفاوضي يوقف الحرب ويمهد لعملية سياسية تحقق السلام وكشف عن الكثير المثير في الحوار التالي..

ما الدوافع الحقيقية وراء إعلان “تقدم” فك ارتباطها مع مؤيدي الحكومة الموازية؟ وهل هناك ضغوط داخلية أو خارجية دفعت لهذا القرار؟
لأن أساس التحالفات السياسية هو الموقف السياسي الموحد ووسائل تحقيقه، وبما أن “تقدم” قامت كتحالف سياسي على عدم الانحياز لأي من أطراف الحرب، فلا بد من احترام خيارات بعضنا وتقديرها. لكن اختلاف الموقف السياسي هنا يعني فك الارتباط مع المكونات التي ترى في تشكيل الحكومة مخرجًا للأزمة.

مع تراجع قوات الدعم السريع عسكريًا، كيف يؤثر ذلك على مستقبل “تقدم” وتحالفاتها؟ هل كان الموقف من الحرب أحد أسباب فك الارتباط؟
نحن لسنا معنيين بالتغيرات التي تحدث على الأرض من معارك، بغض النظر عن غلبة أي طرف هنا أو هناك. نحن، كغيرنا من المواطنين السودانيين، نتأثر بها وندفع ثمنها موتًا ونزوحًا ولجوءًا وتصفيات بدم بارد، إضافة إلى تدمير البنية التحتية للسودان.

هل يمكن أن تسهم التطورات العسكرية في دفع “تقدم” نحو تقارب أكبر مع الجيش، أم أن موقفكم من القوات المسلحة لم يتغير؟
نحن ثابتون على موقفنا بضرورة دخول الجيش وقوات الدعم السريع في حل تفاوضي يوقف الحرب أولًا، ومن ثم تبدأ عملية سياسية تحقق السلام وتنهي حالة تعدد الجماعات المسلحة عبر بناء جيش وطني مهني واحترافي.

أعلن أسامة سعيد أن الحكومة الجديدة سترى النور في فبراير، ما هي فرص نجاحها في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية؟
لا تعليق.

هل ستشارك “تقدم” في الحكومة المقبلة، أم أنكم تفضلون البقاء في المعارضة؟ وما هي معاييركم للمشاركة؟
كما أعلنا في مرات عديدة، ليست لدينا أي رؤية لتشكيل أي حكومة، وسنسعى إلى إيقاف هذه الحرب بوسائلنا المدنية.

كيف تنظر “تقدم” إلى المبادرات الدولية لحل الأزمة السودانية؟ وهل لديكم قنوات تواصل مع الجهات الدولية المؤثرة؟
ليس لدينا تحفظات على أي من المبادرات طالما أنها ستوقف قتل السودانيين، لكننا نعمل على أن يكون هناك منبر واحد لإيقاف الحرب، منعًا لتعدد المنابر والمبادرات.

هل يعكس فك الارتباط وجود خلافات داخل “تقدم” حول المسار السياسي؟ وكيف يتم التعامل مع الأصوات المختلفة داخل التحالف؟
نعم، هناك تباين في التصور والموقف السياسي، وبالتالي يتطلب الأمر فك الارتباط.

هل تعتقدون أن الشارع السوداني ما زال ينظر إلى “تقدم” كتحالف قادر على تمثيله؟ وكيف تعملون على استعادة الثقة؟
من الآثار المدمرة للحرب أنها قسمت السودانيين بشكل كبير، بدءًا من الموقف من الحرب وأطرافها. لكننا، رغم ذلك، ننحاز لخيار السلام للشعب السوداني، ونركز على سلامة موقفنا، الذي يدركه ويثق به عدد مقدر من السودانيين والسودانيات، وسيدركه آخرون مع مرور الوقت.

ما هو مستقبل “تقدم” في ظل هذه المتغيرات؟ وهل هناك نية لإعادة تشكيل التحالف بطريقة مختلفة؟
مؤكد أن هناك إجراءات تنظيمية وسياسية يتوجب على “تقدم” القيام بها

قد يعجبك ايضا