آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين تنبيه عاجل لمشتركي زين بشأن خدمة الإنترنت غداً الشرطة العسكرية للمليشيا تعتقل قائداً بارزاً وتودعه سجن نيالا خطة عاجلة في الخرطوم لصيانة المدارس وتشييد فصول جديدة رئيس مجلس السيادة يقدم تهاني عيد القيامة من داخل كنيسة العذراء مريم رئيس الوزراء يتفقد دار الوثائق إعلان عاجل من بنك السودان بشأن العملة القديمة جريمة مروعة تهز كاب الجداد خبير “الكاف” يتفقد منشآت القلعة الحمراء الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة ينعى الخليفة الطيب الجد انت.حار أم جريمة؟ الهلال الأحمر بالنيل الأبيض يُكمل ترتيبات التغطية الإسعافية لامتحانات الشهادة السودانية بيان عاجل من وزارة التربية والتعليم بشأن انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية 2026 البرهان يهنئ رئيس جيبوتي بإعادة انتخابه تفكيك لغم أرضي بالصافية بحري البرهان يغرد على تويتر ترامب يعلن “حصار مضيق هرمز” قرار مهم في الخرطوم بشأن استبدال العملة الوضع الصحي في البلاد على طاولة رئيس الوزراء كامل إدريس بنك الخرطوم يحذر

الأمم المتحدة تتوقع فرار مليون سوداني إلى دول الجوار

متابعات: الوجهة 24

توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول مليون لاجئ سوداني إلى البلدان المجاورة هذا العام.

وفر 3.3 مليون سوداني من ديارهم إلى دول الجوار منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023، حيث بدأ بعضهم في العودة خاصة من مصر بعد نفاد مدخراتهم وضعف الاستجابة الإنسانية لمتطلباتهم.

وأفادت المفوضية، في تقرير بأنه “من المتوقع وصول مليون لاجئ سوداني إضافي في 2025”.

وقالت إن خطة الاستجابة الإقليمية، التي تتطلب جمع 1.8 مليار دولار، تخطط لمساعدة 5 ملايين شخص، منهم 880 ألف شخص من المجتمع المضيف، والبقية لاجئون سودانيون.

وأشارت إلى أن دول الجوار كانت تستضيف حوالي 800 ألف لاجئ سوداني قبل اندلاع النزاع القائم.

وتدفع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة العنف الجنسي وإساءة معاملة الأطفال واستغلالهم وتدمير سبل العيش، آلاف الأشخاص إلى الفرار من ديارهم.

وذكرت المفوضية أن انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية وفرض كسب العيش وندرة الموارد الطبيعية والتضخم في دول الجوار ساهمت في زيادة مخاطر حماية اللاجئين السودانيين.

وأضافت: “تلجأ أسر اللاجئين في بلدان اللجوء بشكل متزايد إلى استراتيجيات ضارة لتلبية احتياجاتهم، تشمل بيع الأصول وتقليل كمية وقيمة الوجبات الغذائية وتسول الأطفال والزواج القسري والإقراض وسحب الأطفال من المدارس للانخراط في العمل”.

وأوضحت أن العديد من الدول التي تستضيف اللاجئين السودانيين من أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ وأقلها استعدادًا للتكيف، حيث تواجه إثيوبيا وتشاد تأثيرات شديدة مثل الجفاف المتكرر، بينما تواجه جنوب السودان فيضانات مدمرة.

ولم تستبعد مفوضية شؤون اللاجئين أن تؤدي ندرة الموارد إلى تفاقم التوترات بين اللاجئين والمجتمع المضيف، مما قد يقود إلى نزوح جديد.

وتابعت: “تنتشر الأمراض على نطاق واسع في المناطق التي تستضيف اللاجئين والعائدين، لا سيما الكوليرا والحصبة، فيما يفرض وجود الجماعات المسلحة في بعض المناطق تحديات أمنية”.

قد يعجبك ايضا