آخر الأخبار
بالصور.. البرهان يكرم أولى الشهادة السودانية ويمنحها وسام التفوق من الطبقة الأولى سقوط برج كهرباء يتسبب في خروج محطة مياه بالقضارف عن الخدمة و إنقطاع شامل للمياه بادي يصدر قرارات بشأن إدارة الحج والعمرة بالإقليم توجه حكومي لمنع تسجيل الطلاب دون 18 عاماً بالجامعات الأجهزة الأمنية بكسلا تنهي كابوس الـ (بوكس 2005) تحول إلى مقبرة جماعية .. توقف عمليات انتشال ضحايا منجم الزرع ادراج مفردة " ك "كوز لطلاب الصف الأول تثير الغضب ولجنة المعلمين السودانيين تصدر بيان إتجاه لتعميم مراكز البيع المخفض بولاية الجزيرة  نائب برلماني سابق يوجه نداء عاجلاً للبرهان دليبة تواجه مخاطر إنسانية بسبب تأخر الأمطار وفشل الموسم الزراعي أكثر من 3 ألف أسرة تواجه الجوع والمرض بمناطق سيطرة المليشيا بالنيل الأزرق الجيش يضيق الخناق على المليشيا ويحرر عدد من المناطق بكردفان توقيف متهمين بحوزتهم قنبلة يدوية بأمدرمان وضبط منهم ينتحل صفة قوات نظامية  دولة الطواقي ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس عطاف محمد مختار يكشف أسباب إعتقاله من قبل السلطات المصرية الحكومة السودانية تدين إستهداف الحوثيين لمكة المكرمة وزير المالية يكشف أسباب تراجع الجنيه السوداني البرهان يطمئن أردوغان على الأوضاع في السودان الطاقة: الوقود متوفر بالمحطات و الإزدحام بسبب التطبيقات البنكية 

الأمم المتحدة تتوقع فرار مليون سوداني إلى دول الجوار

متابعات: الوجهة 24

توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول مليون لاجئ سوداني إلى البلدان المجاورة هذا العام.

وفر 3.3 مليون سوداني من ديارهم إلى دول الجوار منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023، حيث بدأ بعضهم في العودة خاصة من مصر بعد نفاد مدخراتهم وضعف الاستجابة الإنسانية لمتطلباتهم.

وأفادت المفوضية، في تقرير بأنه “من المتوقع وصول مليون لاجئ سوداني إضافي في 2025”.

وقالت إن خطة الاستجابة الإقليمية، التي تتطلب جمع 1.8 مليار دولار، تخطط لمساعدة 5 ملايين شخص، منهم 880 ألف شخص من المجتمع المضيف، والبقية لاجئون سودانيون.

وأشارت إلى أن دول الجوار كانت تستضيف حوالي 800 ألف لاجئ سوداني قبل اندلاع النزاع القائم.

وتدفع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة العنف الجنسي وإساءة معاملة الأطفال واستغلالهم وتدمير سبل العيش، آلاف الأشخاص إلى الفرار من ديارهم.

وذكرت المفوضية أن انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية وفرض كسب العيش وندرة الموارد الطبيعية والتضخم في دول الجوار ساهمت في زيادة مخاطر حماية اللاجئين السودانيين.

وأضافت: “تلجأ أسر اللاجئين في بلدان اللجوء بشكل متزايد إلى استراتيجيات ضارة لتلبية احتياجاتهم، تشمل بيع الأصول وتقليل كمية وقيمة الوجبات الغذائية وتسول الأطفال والزواج القسري والإقراض وسحب الأطفال من المدارس للانخراط في العمل”.

وأوضحت أن العديد من الدول التي تستضيف اللاجئين السودانيين من أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ وأقلها استعدادًا للتكيف، حيث تواجه إثيوبيا وتشاد تأثيرات شديدة مثل الجفاف المتكرر، بينما تواجه جنوب السودان فيضانات مدمرة.

ولم تستبعد مفوضية شؤون اللاجئين أن تؤدي ندرة الموارد إلى تفاقم التوترات بين اللاجئين والمجتمع المضيف، مما قد يقود إلى نزوح جديد.

وتابعت: “تنتشر الأمراض على نطاق واسع في المناطق التي تستضيف اللاجئين والعائدين، لا سيما الكوليرا والحصبة، فيما يفرض وجود الجماعات المسلحة في بعض المناطق تحديات أمنية”.

قد يعجبك ايضا