آخر الأخبار
تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات

رجل المخابرات .. منعطفات وبصمات

رجل المخابرات .. منعطفات وبصمات
رشان اوشي

حتَّى الذين يختلفون مع تجربة جهاز الأمن السوداني ونهجه فيما يتعلق بملفات الأمن الداخلي إبان حقبة نظام “البشير” ، باتوا يعترفون بأنَّ جهاز المخابرات العامة تحت قيادة الفريق اول “احمد ابراهيم مفضل” يشهد منذ اليوم الأول، ثورة تقود إلى تغييرات مهمة في توزيع الادوار واداء الواجب في حفظ الامن٧ القومي.

الجانب المهم والمختلف، هذه المرة، أن “مفضل” ليس شخصاً ، كما كان “صلاح قوش” بل تيار عريض داخل الدولة العسكرية والأمنية مستعداً مسلحاً بمشروع وطني مهني ، بعيداً عن التجارب السابقة ، ومزاجٍ شعبي عام راغب فيه وداعم أطروحاته، بهذا الزخم هو قائد ثورة مختلفة عن سياق التجربة السابقة الشمولية المنحازة ايدولوجياً.

أسرفت حقبة نظام ٢٠١٩ في التضييق على جهاز المخابرات العامة ، انتزعت سلاحه، وساهمت في الدعاية الإعلامية ضد قواته المقاتلة “هيئة العمليات ” ترنّح جهاز المخابرات وترنّح معه السودان الخارج بجروح كثيرة من ركام الحقبة السابقة .

أنقذ “مفضل” جهاز المخابرات العامة من التفكك وروّض بارونات النظام السابق ، وأخضع حيتان “حميدتي” التي زرعها عنوة داخل الجهاز ؛هادئ وبارد ولا يعوزه المكر والدهاء ، انحنى لعاصفة ما بعد ديسمبر ، وأعاد بناء المؤسسة القوية التي تقاتل اليوم على أرض معركة الكرامة ، وعلى سوح العمل المخابراتي الخارجي .

ذات اليد التي تحمل البندقية للدفاع عن الوطن، يمكنها أن تصنع السلام ، نجح جهاز المخابرات العامة في بناء جسور من التفاهم بين حكومة جنوب السودان و “سايمون دوال” احد أبرز المعارضين، في الوقت الذي تعمل فيه “الإمارات” بعزم كبير على إبعاد القيادات الجنوبية التي تحتفظ باشواق ومحبة للسودان الشمالي كالجنرال “توت قلواك” الذي أبعد بمؤامرة، وتصعيد عناصر انفصالية لا تمانع في بيع الوجدان المشترك وازلية انسياب النيل من الجنوب إلى الشمال.

حتى الآن عرضت “الامارات” على الرئيس “سلفاكير” مبلغ (20) مليار دولار مقابل نفط الجنوب،حتى يفقد السودان مورد رسوم العبور وبالتالي خروج بعض الموانئ عن الخدمة .

مع الاغراءات الاماراتية، أفلح جهاز المخابرات العامة في التأكيد على تأثير البلدين على بعضهما ، ومدى متانة الروابط، وهذه البصمة المهمة لها علاقة مباشرة بالفريق أول “مفضل” وقدراته، وبالمنعطف وحساسيته، وبثقل المسرح الذي يتحرك عليه.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا