الخارجية الكندية تعلن فرض عقوبات على القوني دقلو و ميرغني إدريس
متابعات:الوجهة 24
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، أن كندا فرضت عقوبات جديدة ضد شخصين مرتبطين بالصراع الدائر في السودان، أحدهما ينتمي لقوات الدعم السريع والآخر إلى القوات المسلحة السودانية.
وأوضحت وزارة الخارجية الكندية في بيان بتاريخ الجمعة 7 شباط/فبراير 2025، أن كندا فرضت عقوبات على الرائد القوني حمدان دقلو، مدير المشتريات بقوات الدعم السريع، والفريق أول ميرغني إدريس سليمان، مدير منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش السوداني.
وقال البيان إن “الشخصين المستهدفين مرتبطان بالقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ومرتبطان بالعنف المستمر ضد المدنيين في السودان. ويشمل ذلك حالات واسعة النطاق من العنف الجنسي المرتبط بالصراع”.
وأضاف أن القوني دقلو وميرغني أسهما من خلال أدوارهم القيادية في شبكات التمويل والمشتريات في كلا الفصيلين المتعارضين، في استمرار الانتهاكات الجسيمة والمنهجية للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان من خلال السماح لكلا الطرفين بمواصلة القتال.
وتابع البيان بالقول إن “كندا تدين بشكل لا لبس فيه الانتهاكات الجسيمة والمنهجية المستمرة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد الشعب السوداني، وهي ملتزمة بالمساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع”.
في نيسان/أبريل 2024، أعلنت الخارجية الكندية فرضت عقوبات على ستة أفراد وكيانات لدورهم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتقويض الأمن والسلام في السودان، ولارتباطهم بالأطراف الرئيسية في الصراع المستمر، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
وسبق أن فرضت الولايات المتحدة الأمريكية في 2024، عقوبات على مدير منظومة الصناعات الدفاعية السودانية الفريق أول ميرغني إدريس، وعلى القوني حمدان دقلو، بسبب جهودهما في توفير الأسلحة لطرفي الصراع، ما أسهم في تفاقم الأزمة في السودان.