آخر الأخبار
تسيير (6) باصات من القاهرة لطلاب الشهادة السودانية ضبط أجانب بحوزتهم أسلحة وذخائر بالبحر الأحمر ضبط إمرأة بالنيل الأزرق بحوزتها مستندات حساسة في طريقها إلى مناطق التمرد القبض على 13 متهماً بشرق النيل وضبط شحنة "سيخ" مهربة تعطيل الدراسة بالخرطوم لمدة أسبوعين بعد ساعات من إستعادة الجيش للمنطقة .. المليشيا والحركة الشعبية ينفذان هجوما على التكمة الوقود.. وخطر انهيار الدولة! الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة.. الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء دعوة رسمية للبرهان للمشاركة في ملتقى أنطاليا خلافات الفنانيين على السوشيال ميديا تثير غضب اتحاد المهن الموسيقية عاجل لطلاب الشهادة السودانية في مصر قصف إسرائيلي في بيروت يودي بحياة سودانيين ويصيب آخرين وقفة مشايخ الطرق الصوفية لاستعادة جثمان الشيخ ودكرجة الإعيسر يحذر مباحث كرري تضبط متهمًا بحوزته 885 حبة مخدرة ارتفاع أسعار "التمباك" رئيس الوزراء يتفقد مجمع الكدرو للصادر القوات المسلحة تصدر بياناً بالصور... تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان بحضور البرهان

الإعلامية زينب إير في بوح خاص ل”الوجهة 24″

زميلاتي في التلفزيون عزيزات على قلبي وبعد إنتهاء الحرب أتمنى أن يبقوا معنا (وسنحملهم في عيوننا)

المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود وهمّنا جميعًا هو إعادة بناء السودان

الوجهة 24: إشتياق عبدالله

انضمت الإعلامية زينب إير إلى تجربة البث المشترك والظهور على قناة السودان، حيث كان لها دور بارز في تغطية الأحداث المهمة في مرحلة تاريخية فارقة من تاريخ البلاد، جلسنا اليها في حوار مطول ومختلف اليكم التفاصيل..

بداية حدثينا عن إنضمامكِ لتجربة البث المشترك؟

تجربة الانضمام للبث المشترك إضافة حقيقية جدًا، وسعيدة بأنني كنت ضمن الكوكبة المشاركة في هذه المرحلة المختلفة من تاريخ السودان، عبر قناة السودان. كما أن هذه التجربة كانت إضافة حقيقية في مجال العمل والمجال الاجتماعي. لا يمكنني فصل تجربة البث المشترك عن تجربتي كمواطنة في بورتسودان، وسعدتُ بوجود أهلنا بيننا. وسعيدة أيضًا لأن بورتسودان كانت الملاذ الآمن لهم، وهم بدورهم كانوا إضافة حقيقية للمجتمع البورتسوداني.

ماهو إحساسك وإنتِ تطلين للمشاهد عبر قناة السودان؟

شعوري بالظهور عبر قناة السودان شعور جميل، وفخورة

إنتِ جزء من قناة البحر الأحمر، عندما يعود التلفزيون لأم درمان، هل ستواصلي المسيرة مع القومي؟

نعم.. أنا جزء من فريق قناة البحر الأحمر. وعندما تتحرر البلاد بإذن الله، ويعود التلفزيون إلى أم درمان، سأواصل عملي ورسالتي في كل المجالات، ونسأل الله أن يكتب لنا الخير حيثما كُتب لنا أن نكون، وسأكون دائمًا إضافة.

ما هي مشاريعكِ القادمة؟

المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود، وهمّنا جميعًا هو السودان. الحمد لله، نحن في هذه الفترة ننام على بشريات ونستيقظ على بشريات. المرحلة القادمة موجهة نحو تعمير وبناء السودان، ونحن مستعدون لإعادة البناء والإعمار. كل شخص سيقدم في مجاله كما قدم وقت المعركة، وبعد المعركة سيتواصل العطاء بإذن الله.

علاقتكِ مع زميلاتكِ داخل الحوش؟

علاقتي بزميلاتي (إخواني وأخواتي) ودائمًا أقول: “وراء كل شرّ خير”، فمن المعركة تعرّفتُ على أشخاص رائعين ولطيفين من خلال البث المشترك، واستفدنا من بعضنا البعض. زميلاتي بالتلفزيون عزيزات على قلبي، وبعد انتهاء الحرب، أتمنى أن يبقوا معنا، وسنحملهم في عيوننا.

أقرب البرامج بالنسبة لكِ؟

أحب البرامج الاجتماعية والثقافية كثيرًا، ومن النعم التي نمتلكها في السودان هي عاداتنا وتقاليدنا وموروثنا الثقافي، وتساعدني نوعية البرامج الاجتماعية في التعرف على أشياء أخرى.

هل لديكِ فكرة الإنتاج البرامجي الخاص؟

فعليًا، بدأت في الإنتاج الخاص ببرامج تليق بالجمهور، وسأجعل الأمر مفاجأة. ونتمنى أن تكون تجربة مختلفة لإرضاء الجميع.

ماهو إحساسكِ والجيش يتقدم؟

لم يكن لدي شك في تقدم الجيش، ودائمًا كنت أقول: “ما أُخذ بالغدر والخيانة، سيُسترد ببسالة القوات المسلحة وكل الأجهزة الأمنية المختلفة والمشتركة والمستنفرين.” القوات المسلحة أهدتنا الفرح، وثقتنا بالله كبيرة، وبعدها ثقتنا في الجيش. كنا متيقنين تمامًا أن النصر، مهما تأخر، لا بد أن يأتي، وما قُدم في هذه المعركة سيُدرّس للأجيال القادمة، فقد استطاع أن يمنح الشعب السوداني الفرح والبسمة

قد يعجبك ايضا