مفوضة العون الإنساني تناقش الوضع الإنساني مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة
متابعات: الوجهة 24
اجتمعت المفوض العام لمفوضية العون الإنساني سلوى آدم بنية، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للسلامة والأمن جيل ميشود، بحضور كلمناتين سلامي المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان.
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن أن زيارته للسودان تأتي في إطار الوقوف والاطمئنان على سلامة العاملين في الأمم المتحدة والحقل الإنساني، واللقاء بوكالات ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأجنبية العاملة في الحقل الإنساني بالسودان والاستماع إليهم، واللقاء بالسلطات السودانية المعنية بالشأن الإنساني.
من جانبها، رحبت مفوضة العون الإنساني السوداني بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأمن والسلامة ووفده المرافق، وقدمت شرحًا وافياً عن الوضع الإنساني في السودان بجانب دور مفوضية العون الإنساني في تقديم كافة التسهيلات اللازمة والضرورية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في الحقل الإنساني من تأشيرات وأذونات التحرك للعاملين في الحقل الإنساني.
وأكدت أن حماية وسلامة العاملين في الحقل الإنساني تقع على عاتق حكومة السودان. وأكدت أن السودان ظل دوماً متعاونًا مع الأمم المتحدة باعتباره أحد أعضاء هذه المنظومة شرطًا على أن لا ينتقص ذلك من سيادة السودان واستقلالية قراره الوطني.
وشددت سلوى على ضرورة الالتزام الفاعل في العمل الإنساني في السودان بموجهات وضوابط العمل في البلاد وعدم الخروج عن التفويض الممنوح لهم، وأشارت السيد المفوض العام إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها النازحون في معسكر زمزم بالفاشر في ولاية شمال دارفور من الاعتداء والهجوم البربري والوحشي الذي تعرض له الناس من قبل مليشيا الدعم السريع.
وأبدت مفوضة العون الإنساني قلقها من صمت المجتمع الدولي ومنظماته تجاه إيذاء انتهاكات واعتداءات هذه المليشيا المتمردة في معسكر زمزم بشمال دارفور الذي يأوي عددًا كبيرًا من الناس.