حركة جيش تحرير السودان تنفي تصريحات مفبركة منسوبة لرئيسها
متابعات : الوجهة 24
نفت حركة جيش تحرير السودان بشكل قاطع صحة التصريحات المتداولة على بعض وسائط التواصل الاجتماعي، والتي نُسبت زوراً إلى رئيس الحركة وحاكم إقليم دارفور، القائد مني أركو مناوي، وجاء فيها: “فلول النظام البائد زجت بنا في حرب خاسرة ونسعى إلى معالجة موقفنا الحالي والعودة إلى الحياد.”
وأكدت الحركة، في بيان رسمي صادر عن الناطق باسمها، الصادق علي النور، أن هذا التصريح عارٍ تماماً عن الصحة، ومجرد فبركة إعلامية تهدف إلى التشويش والإساءة لموقف الحركة الوطني، مشددة على أن رئيس الحركة لم يدلِ بأي حديث من هذا القبيل.
وأضاف البيان أن حركة جيش تحرير السودان “تقف الآن في قلب معركة الدفاع عن الشعب السوداني ووجود السودان كدولة موحدة للجميع”، وأن جميع قراراتها تُتخذ بالتشاور والتوافق داخل مؤسسات الحركة، بعيداً عن أي ضغوط أو اختراقات.
واتهمت الحركة جهات وصفها بـ”المعادية للشعب السوداني” بالوقوف وراء هذه الإشاعات المغرضة، التي تهدف إلى النيل من إرادة المقاومة وبث البلبلة في الصف الوطني، مؤكدة أن تلك الجهات “ليست منا ولسنا منها.”
وأشار البيان إلى أن معارك الكرامة والشرف “شارفت على نهاياتها”، وأن أنظار الحركة متجهة نحو دارفور لتحريرها “شبراً شبراً” بالتعاون مع القوات المسلحة. كما شدد على أن قائد الحركة، مني أركو مناوي، يواصل تفقد القوات في مواقعها المختلفة، ويقدم دعمه الكامل في سبيل الرسالة التي يؤمن بها.
وختم الناطق الرسمي باسم الحركة بتأكيد أن تلك الحملات الإعلامية “لن تثنيهم عن أداء واجبهم الوطني”، موجهًا رسالة إلى مروّجي الشائعات بقوله: “موتوا بغيظكم.”