آخر الأخبار
صحة الخرطوم تبحث تعزيز التدخلات الصحية داخل السجون الأجواء الساخنة تسود البلاد وتوقعات بهطول أمطار أول تغريدة لـ" أردول " لحظة وصوله مطار بورتسودان عائدا من مؤتمر برلين حملة لتأهيل طرق العاصمة السلطات الأمريكية تعتقل إيرانية بتهمة التوسط لبيع أسلحة إلى السودان لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ ياسر العطا يتعهد بطى صفحة البلاغ ضد داليا الياس الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين السجن المؤبد لمتعاون مع المليشيا بحلفا بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1) تحرك سياسي جديد داخل الحكومة ملابسات غامضة تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات لقاء سوداني سويسري في بورتسودان استئناف قرعة “السكن الشعبي” بالخرطوم فئران تلتهم محاصيل الذرة في ود الحليو قرارات تنظيمية جديدة لجبريل إبراهيم وزير الدولة بالمالية يدعو لشراكات دولية أوسع لدعم الاقتصاد السوداني القضارف ترفع حظر قيادة “المواتر” جامعة الخرطوم تصدر قرارات صارمة الإطاحة بعصابة سرقة الهواتف واسترداد مسروقات بزقلونة

المالية: لا مجاعة في السودان والمليشيا لا تهيمن على الذهب

 

متابعات : الوجهة 24

أكدت وزارة المالية أن السودان لا يعاني من مجاعة، مشيرة إلى توفر كميات كافية من الغلال، وأن إنتاج البلاد من الحبوب خلال عامي الحرب تجاوز مستويات الإنتاج في الأعوام السابقة.

 

وأوضح وزير المالية، الدكتور جبريل إبراهيم، أن هناك بعض المناطق التي تعاني من نقص في المواد الغذائية نتيجة عراقيل تفرضها المليشيا المتمردة، والتي تعيق وصول الإمدادات إلى مستحقيها. لكنه شدد في المقابل على أن مخزونات الدولة والقطاع الخاص كافية لتلبية احتياجات المواطنين، لافتاً إلى أن منظمات دولية، من بينها برنامج الغذاء العالمي، تقوم حالياً بشراء الذرة من السودان لتصديره إلى دول أخرى، ما يؤكد استقرار الوضع الغذائي في البلاد.

 

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أرجع إبراهيم التدهور في سعر العملة المحلية والصعوبات الاقتصادية العامة إلى آثار الحرب، موضحاً أن النزاع أدى إلى إعادة توجيه الموارد بعيدًا عن التنمية والخدمات الأساسية.

 

وأشار إلى أن إيرادات الدولة تأثرت بشكل كبير، لاسيما وأن النشاط الاقتصادي كان يتركز في العاصمة، وعند تعرضها للهجوم تضررت مصادر الدخل الأساسية للدولة بشكل مباشر.

 

وفي مقابلة عبر برنامج “أثير” على منصة الجزيرة، أكد وزير المالية أن اقتصاد السودان لم ينهَر بشكل كامل، وأن الدولة لا تزال تعتمد على مواردها الذاتية مثل الضرائب والجمارك وعائدات الذهب. كما نفى سيطرة مليشيا الدعم السريع على قطاع الذهب، مبيناً أن الإنتاج بات يعتمد بشكل متزايد على القطاع الخاص، فيما لا يزال نصيب الدولة من العائدات يمثل نسبة معتبرة.

قد يعجبك ايضا