آخر الأخبار
والي شمال دارفور يعلّق على عودة قائدين منشقين من الدعم السريع الخلية الأمنية بالدبة تجهض محاولة تهريب وقود وزيوت إلى المليشيا جابر يقف على تنفيذ قرارات لجنة متابعة الأداء الاقتصادي جولة مفاجئة تكشف معوقات انسياب الوقود بمحطات كسلا عودة الكهرباء إلى أحياء بالخرطوم حادث خطير بالولاية الشمالية مستشفى إبراهيم مالك يستعيد خدمات النساء والتوليد مسيّرات الدعم السريع تضرب طواحين التعدين الأهلي بجنوب كردفان ملف انقطاع الكهرباء وتداعيات استهداف المحطات على طاولة الحكومة مطالبات بتحقيق دولي في استهداف محطات الكهرباء ومصادر تمويل المسيّرات عقوبات مشددة لمخالفات الوقود في كسلا تفاصيل اعتقال موظفين بمنظمة سويسرية في نيالا بنكك يوجه رسالة مهمة لعملائه بشأن رمز الأمان TPIN من عصر الشحدة باليد كود إلى عصر الشحدة بالباركود .. رحلة عبر الأزمنة إلى الصين! وزارة الصناعة تحسم الجدل وتوضح بشأن تحديد سعر جوال الدقيق وزير الطاقة يبحث المعالجات العاجلة لأضرار استهداف محطة المرخيات وانقطاع الكهرباء حملة إنذارات كبرى للتعديات العشوائية بجبل أولياء  ما يغيب عن حسابات العدو بيان عاجل من شركة الكهرباء بالصور .. مشاهد الدمار بمحطة المرخيات التحويلية ووالي الخرطوم يقف على الأوضاع

تسعى إلى تعزيز دفاعاتها الجوية .. هل تستعد إيران لضربة إسرائيلية حال فشل التفاوض؟

وكالات: الوجهة 24 

تسعى إيران إلى تعزيز دفاعاتها الجوية، في ظل استعداداتها لاحتمال تلقي ضربة إسرائيلية، أو حتى أميركية، لبنيتها التحتية النووية، في حال انهيار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بحسب ما كشف عنه تقرير لصحيفة “فينانشال تايمز” البريطانية، أمس الأحد.

وتعرض العديد من أحدث صواريخ أرض جو والرادارات التي تملكها إيران، بما في ذلك منظومة “إس 300″ روسية الصنع بعيدة المدى، للدمار الكامل أو الضرر الجزئي، من جراء غارات إسرائيلية في أكتوبر وأبريل من العام الماضي.

وإلى جانب الضربات الإسرائيلية على حلفاء طهران في المنطقة، يعتقد أن إيران في أكثر حالاتها عرضة للهجمات الجوية منذ عقود.

لكن مع ذلك، يقول خبراء لـ”فينانشال تايمز” إن العديد من مكونات الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال سليمة، أو ربما أصلحت في الأشهر الأخيرة.

وتشير تقييمات استخباراتية غربية وصور أقمار اصطناعية راجعها محللون عسكريون، إلى أن إيران أعادت مؤخرا نشر العديد من منصات إطلاق الصواريخ أرض جو، بما في ذلك أنظمة “إس 300″، قرب مواقع نووية رئيسية، مثل نطنز وفوردو.

وتم عرض بعض هذه المعدات علنا في طهران خلال احتفالات عسكرية بالعاصمة الشهر الماضي، وفي فبراير عُرضت وحدة “إس 300” وهي تطلق صاروخ أرض جو خلال مناورات عسكرية، باستخدام رادار جديد من تصميم إيراني، ربما لأن رادارها الأصلي كان معطلا.

وقالت نيكول غرايفسكي من مؤسسة كارنيغي للسلام في واشنطن: “إيران تريد بالتأكيد دحض الرواية القائلة إن دفاعاتها الجوية المتقدمة دمرت”.

وقبل أيام، أشاد رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري باستعداد طهران لهجوم محتمل.

وقال المسؤول العسكري: “نشهد تحسنا ملحوظا في قدرة وجاهزية الدفاع الجوي للبلاد”، معلنا عن “مضاعفة الاستثمارات في مجال التسليح”.

وأضاف باقري: “على أعداء إيران أن يدركوا أن أي انتهاك للمجال الجوي لبلادنا سيلحق بهم أضرارا جسيمة”.

ورغم استمرار المفاوضات مع واشنطن بشأن مستقبل البرنامج النووي لطهران، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انسحب من اتفاق نووي سابق خلال ولايته الأولى، هدد مرارا بمهاجمة إيران في حال انهيار المحادثات.

وطالبت واشنطن طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، وهو أمر تعتبره ضروريا لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، بينما تصر إيران على ضرورة أن تكون قادرة على مواصلة التخصيب للاستخدام المدني.

وفي أبريل الماضي، أمرت الولايات المتحدة بنشر 6 قاذفات من طراز “بي 2″، وهو أكبر انتشار لهذه الطائرة على الإطلاق، في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، التي من المتوقع أن تكون نقطة الانطلاق المحتملة لأي ضربات ضد إيران.

وبالتوازي مع هذه التطورات، فإن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لدعم ضربات ضد إيران، وقال خبراء إن هناك خطرا من أن تهاجمها إسرائيل من دون موافقة واشنطن إذا شعرت أن ترامب وافق على صفقة نووية.

وخلال ضرباتها العام الماضي، استهدفت إسرائيل مواقع الرادار والصواريخ الإيرانية بصواريخ بالستية، في هجمات لا تزال فعاليتها موضع نقاش.

قد يعجبك ايضا