آخر الأخبار
من يربح من ظلام "بورتسودان"؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء هبوط طائرة جديدة بمطار بورتسودان. .. “تاركو للطيران” تعزز أسطولها الجوي وفاة مراهق تحت عجلات قطار بنهر النيل الشرطة تضبط سبائك ذهب مهربة بعطبرة صدمة في القضارف...قصة حب تنقلب إلى مأساة دامية مباحثات سودانية سويسرية حول التعاون الإنساني والسياسي الجامعة العربية تدعو لمحاسبة إيران دولياً لجنة المعلمين تعلق على محاولة طالب الاعتداء على معلم بود الحليو مباحثات بالخرطوم حول دارفور... السلام والأوضاع الإنسانية في الصدارة المليشيا تنهب أصول مشروع الجزيرة بقيمة 6 مليارات دولار تنسيقية القوى الوطنية تتبرأ من الجاكومي وتنفي تمثيله لها في مؤتمر برلين توافق سوداني أممي على أولويات الإصلاح المالي محافظ مشروع الجزيرة يكشف عن زراعة 203 ألف فدان قمح تفاصيل لقاء البرهان والسلطان هيثم شركة زين تحذر نهاية اليوم... “الصداقة السودانية” تكشف أرقام جلوس الابتدائية إلكترونيًا تحطم قارب لمهاجرين بينهم سودانيين قبالة سواحل طبرق الليبية لجنة الأمل تسيير 21 رحلة من محافظات القاهرة واسوان و الإسكندرية والعجمي اليوم توجيهات بإزالة مخالفات الأسواق بجنوب الخرطوم

تسعى إلى تعزيز دفاعاتها الجوية .. هل تستعد إيران لضربة إسرائيلية حال فشل التفاوض؟

وكالات: الوجهة 24 

تسعى إيران إلى تعزيز دفاعاتها الجوية، في ظل استعداداتها لاحتمال تلقي ضربة إسرائيلية، أو حتى أميركية، لبنيتها التحتية النووية، في حال انهيار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بحسب ما كشف عنه تقرير لصحيفة “فينانشال تايمز” البريطانية، أمس الأحد.

وتعرض العديد من أحدث صواريخ أرض جو والرادارات التي تملكها إيران، بما في ذلك منظومة “إس 300″ روسية الصنع بعيدة المدى، للدمار الكامل أو الضرر الجزئي، من جراء غارات إسرائيلية في أكتوبر وأبريل من العام الماضي.

وإلى جانب الضربات الإسرائيلية على حلفاء طهران في المنطقة، يعتقد أن إيران في أكثر حالاتها عرضة للهجمات الجوية منذ عقود.

لكن مع ذلك، يقول خبراء لـ”فينانشال تايمز” إن العديد من مكونات الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال سليمة، أو ربما أصلحت في الأشهر الأخيرة.

وتشير تقييمات استخباراتية غربية وصور أقمار اصطناعية راجعها محللون عسكريون، إلى أن إيران أعادت مؤخرا نشر العديد من منصات إطلاق الصواريخ أرض جو، بما في ذلك أنظمة “إس 300″، قرب مواقع نووية رئيسية، مثل نطنز وفوردو.

وتم عرض بعض هذه المعدات علنا في طهران خلال احتفالات عسكرية بالعاصمة الشهر الماضي، وفي فبراير عُرضت وحدة “إس 300” وهي تطلق صاروخ أرض جو خلال مناورات عسكرية، باستخدام رادار جديد من تصميم إيراني، ربما لأن رادارها الأصلي كان معطلا.

وقالت نيكول غرايفسكي من مؤسسة كارنيغي للسلام في واشنطن: “إيران تريد بالتأكيد دحض الرواية القائلة إن دفاعاتها الجوية المتقدمة دمرت”.

وقبل أيام، أشاد رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري باستعداد طهران لهجوم محتمل.

وقال المسؤول العسكري: “نشهد تحسنا ملحوظا في قدرة وجاهزية الدفاع الجوي للبلاد”، معلنا عن “مضاعفة الاستثمارات في مجال التسليح”.

وأضاف باقري: “على أعداء إيران أن يدركوا أن أي انتهاك للمجال الجوي لبلادنا سيلحق بهم أضرارا جسيمة”.

ورغم استمرار المفاوضات مع واشنطن بشأن مستقبل البرنامج النووي لطهران، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انسحب من اتفاق نووي سابق خلال ولايته الأولى، هدد مرارا بمهاجمة إيران في حال انهيار المحادثات.

وطالبت واشنطن طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، وهو أمر تعتبره ضروريا لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، بينما تصر إيران على ضرورة أن تكون قادرة على مواصلة التخصيب للاستخدام المدني.

وفي أبريل الماضي، أمرت الولايات المتحدة بنشر 6 قاذفات من طراز “بي 2″، وهو أكبر انتشار لهذه الطائرة على الإطلاق، في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، التي من المتوقع أن تكون نقطة الانطلاق المحتملة لأي ضربات ضد إيران.

وبالتوازي مع هذه التطورات، فإن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لدعم ضربات ضد إيران، وقال خبراء إن هناك خطرا من أن تهاجمها إسرائيل من دون موافقة واشنطن إذا شعرت أن ترامب وافق على صفقة نووية.

وخلال ضرباتها العام الماضي، استهدفت إسرائيل مواقع الرادار والصواريخ الإيرانية بصواريخ بالستية، في هجمات لا تزال فعاليتها موضع نقاش.

قد يعجبك ايضا